9 خطوات لبداية العد التنازلي وإطلاق المتجر الإلكتروني الخاص بك

اطلاق متجرك الالكتروني
قيّم المقال

هبة محمد سعيد

 

أخيرًا سيخرج حلمك إلى النور، أخيراً ستمسك أول خيوط النجاح لمشروعك الناشئ بين يديك، فبعد مجهود كبير في الوصول لفكرة رائدة في مجال الأعمال، وترجمتها في شكل منتجات رقمية أو بضائع مادية، مثل الأجهزة الإلكترونية والملابس وغيرها، ثم البحث التسويقي لتسعير هذه المنتجات وإيجاد مموّل أو شريك، هنا يأتي السؤال الأهم:

وماذا بعد؟

هذه هي المرحلة الحرجة التي يصل إليها كل رائد أعمال أو صاحب مشروع جديد،

وهي بداية إطلاق متجرٍ إلكتروني معبرٍ عن النشاط الذي يقوم به.

لكن مهلًا…

تريّث قليلاً؛ فلا يزال أمامك خطوات تحضيرية بمثابة الرتوش الأخيرة عليك أن تتأكد منها أولاً، قبل إطلاق المتجر،

وكلها متعلقة بالتسويق والذي قد يستغرق شهورًا عديدة وهي:

 

  1. التفاعل والتواجد على الشبكات الاجتماعية:

هذه الوسائل، باتت بمثابة الدورة الدموية لأي مشروع ناشئ؛ فهي التي تجلب العملاء المحتملين، والمهتمين بما تقدمه من خدمات، وبالتالي، ترفع من معدلات استقطاب الزوّار لموقعك أو متجرك.

عليك الانتباه لبعض الأمور، منها:

·احجز اسماً موّحدًا لعلامتك التجارية:

فكلما تحركت سريعًا، كلما تمكّنت من اختيار اسم ثابتٍ لكل حساباتك على الشبكات الاجتماعية، كتويتر والفيس بوك، ومماثلًا لاسم متجرك الإلكتروني، حتى إذا لم تكن تنوي استخدامهم بكثافة في البداية.

  • التنوّع في منصات التواصل الاجتماعي:

لا تقصر نشاطك فقط على تويتر، والفيس بوك، ابحث عن الوسائل الأخرى، والتي تتناسب مع خصائص منتجاتك، فعلى سبيل المثال: إذا كان المنتج أو الخدمة يعتمد على الصورة المرئية، فلا يوجد أنسب من Instagram وPinterest، أما إذا كنت تخطط لإنتاج محتوى الفيديوهات، فاعتمد بالتالي على قناة الYoutube .

  • ابدأ في التواصل وبناء شبكة من المعجبين:

لنكن صرحاء، فالعقبة الأولى التي ستواجهك هي القدرة على جلب أول 100 متابع أو معجب بصفحاتك، لذا يتطلب الأمر في البداية الالتزام اليومي بنشر موضوعات أو صور وغيرها، ثم التجاوب المستمر مع جمهورك.

  1. كن مستعدا بقائمتك البريدية:

هنالك خيارات عديدة لإدارة التسويق عبر القوائم البريدية، اختر منها ما يناسبك، قم باختيار القوالب المناسبة، حضّر رسائل الترحيب، أعد خطة للحملات التسويقية والنشرات البريدية الخاصة بسلة المشتريات المعلّقةٍ أو المتروكة.

  1. أطلق صفحة الهبوط:

بالتأكيد أنت في حاجة إليها؛ لعدة أسباب، منها: أنها تعتبر الموطن المؤقت لعلامتك التجارية، لحين الانتهاء من إطلاق موقعك بشكل كامل، كما أنها تعرض منتجاتك وخدماتك على العملاء المحتملين وتحفّزهم على متابعة الجديد.

والأهم من كل ما سبق، أنها وسيلة رائعة لبناء قائمة بريدية من الجمهور المهتم بالفعل بما تقدمه.

 

  1. قم بتنصيب Google analytics:

إذا كنت صاحب متجر أو معرض على أرض الواقع، فأنت تتفاعل مع زبائنك وجهًا لوجه، تتحدث إليهم وتستمع منهم، لكن ماذا عن المتاجر الإلكترونية؟ إن البديل هو google-analytics الذي يقدم معلومات وبيانات استقرائية عن الزوّار والعملاء، تساعدك في التعرف عليهم.

  1. ابحث عن الكلمات المفتاحية والدلالية:

يجب أن تهيء موقعك ومتجرك الإلكتروني لمحركات البحث المختلفة، وأشهرها جوجل، استخدم هذه الدلالات في توضيح وتوصيف طبيعة المنتج أو الخدمة حتى يسهل الوصول إليك؛ ستحصل على فرص أفضل للظهور في أعلى القائمة البحثية التي تظهر لكل عميل محتمل يبحث عن منتج أو خدمة كتلك التي تقدمها.

  1. ابنِ متجرك الإلكتروني:

هنا تبدأ المهام الجادة بالفعل، فبناء المتجر الإلكتروني يحتاج منك:

أولا/ أن تنتقي منصة سهلة الاستعمال:

اختر سلة مُشتريات مُستضافة بشكل كامل fully hosted، وتحتوي على خاصية تسجيل الزبائنsubscription-based ، فهذه الخدمات تتولّى كل الجوانب المُتعلّقة بالاستضافة: الدفع الإلكتروني، والعديد من الخصائص التّقنية؛ مما يسمح بالحصول على متجر إلكتروني جاهز بشكل سريع، وسيكون بإمكانك إدخال تغييرات وتحسينات، إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك لاحقًا.

هنالك العديد من الخيارات الأخرى لانتقاء سلة مُشتريات مناسبة، لكن أنصح بـ Shopify، والسبب توفيرهم مُجتمعَ دعم فني جيد، إضافةً إلى التدريب والدعم عبر الهاتف،

فيما يلي سِلال مشتريات تُوفر دعماً فنياً كاملاً وشاملاً:

ثانيا/ التصوير الفوتوغرافي للمنتج:

باعتبار أن الصورة هي المعبر الحقيقي عن مدى جودة وحرفية متجرك الإلكتروني، فإليك بعض النصائح السريعة، معتمدًا على نفسك، وعلى الدروس والفيديوهات المتوفرة على الإنترنت في هذا المجال:

  • اقتناء أدوات التصوير المناسبة: والبطل الرئيسي فيها هو الكاميرا، إذا كنت تملك ميزانية جيدة، وتنوي الاستمرار في هذا النشاط التجاري، فإن أفضل استثمار هو شراء كاميرا DSLR.
  • اختيار العدسة المناسبة: لكل نوع من التصوير عدسة تناسبه، فتصوير المنتجات الصغيرة يحتاج إلى عدسة مقربة “ماكرو”، في حين يحتاج تصوير الديكور إلى عدسة واسعة”Wide”
  • من المهم أن تجعل العميل يتصور الشكل والأبعاد الصحيحة للمنتج، وطرق استخدامه المختلفة لتساعده على اتخاذ القرار بالشراء: فعلى سبيل المثال: يفضل تصوير الحقيبة النسائية في أكثر من موضع، مرة مع الخلفية البيضاء ومرة أخرى في رفقة سيدة تمسك بها، وأيضًا النظارة الشمسية، يتم تصويرها بأكثر من زاوية، وفي أكثر من موضع، مرة في الظل، وأخرى تحت أشعة الشمس، وكذلك ساعة اليد، وغيرها من المنتجات؛ لتصبح الصورة حقًا ناطقًة وتعطي انطباعًا بالحيوية والحركة.

أنصحك بالاطلاع على   stocksnap.io ؛ لتستوحي منهم بعض الأفكار المبتكرة في تصوير المنتجات بما يتناسب مع شكلها، لونها ونمط الحياة السائد حولها وطرق استخدامها العديدة.

  • الحرفية في استخدام الإضاءة: فوظيفتها هي تركيز عين الزائر على المنتج وعدم تشتته، والإضاءة المتباينة تبرز المنتج وتجسمه.

ثالثا/ توصيف المنتج:

إليك بعض الإرشادات السريعة لكتابة محتوى تسويقي عالي الجودة عن منتجك:

  • ركّز على نوعية العميل المستهدف:

ستتخيل أنك تحاوره وتطرح عليه أسئلة، وتنتظر منه الإجابة، كما لو كنت تخاطبه مباشرة، وستستخدم نفس الكلمات والتعبيرات التي يستخدمها، فكل فئة عمرية واجتماعية لها لغة ومداخل مختلفة، فبالتأكيد ربة البيت تختلف عن الفتاة الجامعية وعن الشاب المراهق.

  • أبرِز مميزات المنتج:

كثيرا ما نركز على خصائص المنتج الشكلية وأبعاده، ومواصفاته المادية، وننسى الأهم بالنسبة للعميل، وهو الفائدة التي ستعود عليه من هذا المنتج في حياته العملية، ماذا سيضيف له، وكيف سيحلّ مشكلاته اليومية؟

  • داعب خيال عميلك:

ابدأ بكلمة تخيل وانته بالحديث عن مشاعر الرضى أو السعادة والراحة التي سيشعر بها العميل، فهو لن يستطع أن يمسك المنتج بيديه ويتحقّق منه عن قرب، لذا، ساعده على التخيل من خلال الفيديوهات والصور وأيضًا بالكلمات.

  • احك قصة المنتج:

نعم من المفيد أحيانًا أن تنعطف قليلًا لتتحدث عن نشأة هذا المنتج وتاريخه، ومن هو صاحب الفكرة، ومن أين جاء بها وكيف تم اختباره.

  • استخدم الكلمات الحسية:

وهذا ملائم بشكل خاص للمنتجات الغذائية، المطاعم، العطور والمعطّرات وغيرها.

  1. اعتمد على مجموعة محدّدة من مؤشرات الأداء الرئيسية KPI’s:

ستحتاج إلى أن تقيّم وتراقب أداء متجرك الإلكتروني بشكل مستمر؛ كي تبقى دائمًا ملتزمًا بالمتفق عليه في خطتك التسويقية، فلا تحيد عنها، أو ترضى بالحد الأدنى دون المستوى المطلوب، وهذه أمثلة من بعض هذه المؤشرات:

محدّدات المبيعات الرئيسية:

  • حجم المبيعات الشهرية.
  • متوسط حجم الطلب.
  • متوسط هامش الأرباح.
  • معدل التحويل من زائر محتمل لعميل فعلي.

مؤشرات الأداء التسويقي:

  • متوسط استقطاب الزوّار للموقع
  • الزائر الجديد في مقابل الزائر المترددّ على الموقع.
  • الوقت الذي يقضيه الزائر على الموقع.
  • الصفحات التي تتم مشاهدتها أثناء الزيارة.
  • المشتركون في النشرات البريدية.
  • المتابعون والمعجبون بصفحات التواصل الاجتماعي.

 

  1. حدّد استراتيجية الشحن:

عملية الشحن بالطبع مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمتجرك الإلكتروني، لا تنفكّ عنه، ويجب أن تدرسها جيدًا حتى تكون مثمرة.

ضع في اعتبارك بعض الأمور منها:

  • خيارات التعبئة والتغليف التي ستعتمدها، والأدوات اللازمة لهذا الغرض.
  • وسيلة النقل التي ستستخدمها في الشحن.
  • تحديد الوقت والتكلفة الخاصة بالشحن.

 

  1. وضع اللمسات الأخيرة الترويجية والدعائية قبل إطلاق المتجر:

والحديث هنا، هو عن مهمة الإطلاق نفسها، كيف ستتمّ؟ هل ستقدم عرضًا من قبيل 20% خصم مثلاً بمناسبة الافتتاح؟ أو خدمة شحن مجاني؟ أو هدية ما؟ أي الوسائل ستعتمدها لنشر خبر إطلاق متجرك الإلكتروني؟

إذا كنت ملتزمًا بالخطوات السابقة، ستكتشف أن هنالك جمهورًا بالفعل على قائمتك البريدية، والشبكات الاجتماعية، ينتظر بشغف مثل هذا الخبر السارّ، مما يجعل من هذه الخطوة لحظة فارقة وممتعة.

وفي الختام…

وحتى أكون ناصحًا أمينًا، فبناء متجرٍ إلكتروني، وتحقيق أرباحٍ من خلاله، ليس بالأمر الهيّن أو السهل، وله مشاكل عديدة، منها:

  • توفير طرق الدفع الإلكترونية، وخاصة في العالم العربي
  • التعاقد مع أفضل شركات الشحن والالتزام بوعودهم لتقديم خدمة سريعة للعميل بدون الحاجة للانتظار وقتا طويلاً
  • الإلمام بالنواحي الفنية والتقنية حتى لا تتكلّف الكثير في استئجار من يقوم بهذه المهام وغيرها نيابةً عنك؛ لذا فقد يكون من الأفضل أن تخوض تجربة التجارة الإلكترونية أولًا من خلال منصات متاحةً بالفعل، منها ما هو مجاني ومنها من يحصل على رسوم أو عمولة في مقابل تقديم خدمات، مثل: توفير طرق الشحن والدفع.
  • اصعد سلم النجاح درجة درجة لتصل في نهايته إلى القمة والمجد.
CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية