7 نصائح لتعليم طفلك العادات الصحية - تجارة بلاحدود
8 أطعمة صحية تعزز صحة طفلك
8 أطعمة صحية تعزز صحة طفلك
سبتمبر 14, 2017
5 أسئلة تساعدك إجاباتها في علاج سرطان الثدي والوقاية منه
5 أسئلة تساعدك إجاباتها في علاج سرطان الثدي والوقاية منه
أكتوبر 17, 2017

7 نصائح لتعليم طفلك العادات الصحية

7 نصائح لتعليم طفلك العادات الصحية

يوتريد – إدارة التحرير

جرافيك/ محمد شمالي

يواجه كثيرٌ من الآباء مشكلة في تعليم أبنائهم العادات الصحية السليمة، مع أن الأمر بات ضروريًا ومُلحًّا في ظل تزايد نسب السمنة والأمراض المصاحبة للتغذية غير الصحية وقلة النشاط البدني لدى الأطفال، غير أن التحول إلى ممارسة العادات الصحية له تأثير عميق على العائلة كلها وليس الأطفال فقط، يمكنك مساعدة الطفل على تطوير عادات صحية ستأتي بالمنفعة عليه على مدى الحياة.

يمكن للأبوين أن يشجّعا الطفل على اختيار الطعام والعادات الصحية والنشاط البدني وفيما يلي بعض الإرشادات والنصائح التي ستساعد الوالدين في غرس وتطوير العادات الصحية لدى أطفالهم ما يمنحهم فرصة أفضل للنمو السليم:

1 – طعامٌ صحي كل يوم:

الصحة الجيدة تساعد الطفل على الشعور بالرفاه الجسدي والعقلي والنفسي، وجزء كبير من الحصول على صحة جيدة يرتبط بتناول الطعام الصحي غير أن الكثير من الأطفال يعانون من ضغوط تجعلهم يعتادون تناول الأطعمة غير الصحية خصوصًا من طرف أقرانهم في المدرسة أو بسبب تدفّق الإعلانات التلفزيونية التي تقدم الأكل السريع في صور مغرية.

اقرأ أيضًا/ 8 أطعمة صحية تعزز صحة طفلك

غرس العادات الصحية في وقت مبكر تضمن أن تستمر معه حتى عندما يكبر، من الضروري أن يتعلم الطفل أن يتناول الأكل الصحي من خضر وفواكه وغيرها، وأن يتزود من الحصص الموصى بها يوميًا.

يمكن تبسيط الأمور للطفل عن طريق لعبة الأسئلة، كما ومن المهم أن يتعلم ألا يتخطى وجبة الإفطار، إضافة إلى تدريبه على شرب ما يكفي جسمه من الماء بدل شرب الصودا أو المشروبات المعلبة.

من الضروري أن يتعلم الطفل أن الماء صحي ومصدر حيوي لا يمكن العيش بدونه بينما المشروبات الغازية أو العصائر المعلبة هي مصدر للسكر لا توفر العناصر الغذائية، وعلى العكس فهي تتسبب في مشاكل زيادة الوزن.

تعلّمُ عادات الأكل الصحي ترتبط أيضا بأمور أخرى كغسل اليدين والفاكهة قبل الأكل والمضغ الجيّد، وتنظيف الأسنان وغيرها من الأمور.

2 – بعيدًا عن الأجهزة الذكية:

الجلوس أمام شاشة التلفزيون لمشاهدة البرامج أكثر من ساعتين يوميًا إضافة إلى الخمول بسبب جلوسهم ساعات طويلة في تصفح الإنترنت على الأجهزة الذكية أو ألعاب الفيديو يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل الصحية للأطفال.

إضافة إلى الكثير من المشاكل الأخرى مثل: ضعف الأداء المدرسي، صعوبات سلوكية بما في ذلك مشاكل عاطفية واجتماعية ومشاكل اضطرابات الانتباه والتركيز، زيادة الوزن، النوم غير النظامي والأرق، وقت أقلّ للعب.

الأنشطة الترفيهية والتعليمية

الأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تمارسينها مع الطفل هي أفضل من تركه مع الآيباد بكثير

 

من الضروري تثقيف الطفل بالمخاطر التي تنتظره جراء الإفراط في الجلوس أمام التلفاز واستخدام الأجهزة الذكية وأن يتعلم استخدامها بشكل متوازن وصحي.

3 – ساعة رياضة يوميًا:

من المهمّ أن تختار الأنشطة البدنية المسلية لطفلك، إذا كان الطفل لا يحب الرياضة فلا ينبغي أن تجبره على الذهاب إلى صالات الرياضة، يحب الأطفال عادة الأنشطة الهوائية مثل ركوب الدراجات، أو لعب كرة القدم أو حتى السباحة وركوب الخيل.

طالعي أيضًا/ مجموعة كبيرة من ألعاب الطفل التي تلهيه عن طلب الأجهزة الذكية متوفرة في متجرنا الإلكتروني – يوتريد

من الجيد أيضًا أن تسمح للطفل بأن يختار الرياضة التي يميل إليها قلبه، وأن تشجّعه على أن ينتظم في ممارستها.

الطفل والرياضة

اسمح للطفل بأن يختار الرياضة التي يحبها فهي ستكون صحية بكل الأحوال

 

4 – كن نموذجا:

يمكن للوالدين أن يُمرّرا العادات الجيدة أو السلبية على حد سواء للأطفال، فمعروف أن الطفل يتعلم الكثير من الأشياء عن طريق مشاهدة والديه يقومان بها، لذلك من المهم أن يكونا نموذجًا لطفل، ما يعطيه انطباعا أن الصحة أمرٌ مهم وضروري يسعى والداه لبلوغه.

محاولة تناول الأكل الصحي والقيام بالنشاط البدني أمام الطفل سيشجعه على الاقتداء بك وبالتالي الالتزام بهما تلقائيًا.

5 – ضع خطة صحّيّةً للجميع:

مشاركة العائلة في الأنشطة البدنية والصحية تشجع الطفل على أن ينخرط فيها وأن يتعلم العادات الصحية بكل سهولة.

من الضروري أن يشارك الطفل أفراد العائلة في ممارسة الرياضة ولو ليوم في الأسبوع، إضافة إلى المشاركة في التسوق وشراء الأكل الصحي وطهي الأطعمة الصحية اللذيذة، وقراءة الكتب أو المجلات الصحية.

اقرأ أيضًا/ الصحة النفسية لطفلك، متى تبدأ بالقلق؟

6 – أضيفي بعض المرح للغذاء:

تجد الأم صعوبة في إقناع الطفل بتناول الوجبة أحيانا أو بإنهائها، ولكن إضافة المرح إلى الوجبة سيشجع الأطفال على تناولها.

تستخدم بعض الأمهات أشكال الحيوانات لصناعة طبق لذيذ وصحيّ من الطعام للطفل.

يمكن أيضًا أن تستخدم الأطعمة الملونة (إضافة إلى فوائدها) لكي يضيف المرح والبهجة إلى الوجبة.

وجبة صحية بالألوان والأشكال المختلفة

أبدعي في إعداد وجبة صحية بالألوان والأشكال المختلفة لطفلك حتى لا يرفض الطفل تناول الطعام الصحي

 

ومن المهم أن يستمتع الطفل بتناول الوجبة مع العائلة ما يمنحه حماسًا أكثر لإنهاء طبقه بعكس تناول الطعام وحده، كما أن عادات تناول الطعام مع العائلة تقوّي الروابط الأسرية وتعلمه العادات الجيدة.

  1. اقرئي له وعلميه القراءة:

أنت تعرفين بالتأكيد أن القراءة مهمة، وأنه يجب عليكِ تشجيع ابنك للقراءة. ومع ذلك، الأسهل دائما أن نفتح التلفزيون، أو نشغل لعبة فيديو أو نبحث عن موقع للأطفال لنشغل وقت أبناءنا “وخلاص”. هذا المقال تذكرة لك لماذا القراءة مهمة.

جمعي أبناءك حولك على السرير وخذيهم في حضنك أثناء القراءة. قلبوا صفحات الكتاب بهدوء وطاقتكم كلها متركزة حول الكلمات والصور والألوان. بقول خبراء التعليم أن التلامس نوع من أنواع التواصل الذي لا نحتاج فيه إلى الكلام.

وهكذا تزيد مهارات الاستماع عند أبناءك بالقراءة. فاتباع خط سير قصة ما، هو تدريب جيد للاستماع؛ لأن الطفل في هذه الحالة يركز حتى يفهم الأحداث وبالتالي يحتاج للاعتماد على السمع.

كما أن القراءة تقوّي لغة الطفل خصوصا إذا كانت مستمرة. فالأطفال يتعلمون من خلال القراءة كلمات جديدة في كل مرة يقرأون فيها كتابًا.

كذلك التخيل، يقوى بالقراءة. فقراءة الكتاب ليست مثل مشاهدة التلفزيون. يحتاج الطفل إن يتخيل الأماكن التي يقرأ عنها وشكل الشخصيات التي يصفها الكتاب.. وهذا التخيل يزيد من ذكاء الطفل وينميه.

وأهم فائدة هي تقوية حب القراءة، فحب القراءة ليس شيئا تجبرين عليه ابنك. ولكنهم يحبون القراءة عندما تقرأين معهم الكتب وهم بعد مازالوا صغارًا، فيكتشفون متعة القراءة والمعرفة.

أنت من خلال القراءة تقدمين لهم عوالم مختلفة، فيكتسبون مع الوقت حب القراءة.

باختصار، القراءة لابنك وتشجيعه على ممارستها تساعدك في بناء شخصية قوية ومميزة لابنك، يمكنك أن تصنعي منه قائدًا ذكيًا لغته قوية وخياله واسع، يجيد الاستماع، قادر على تحقيق ما يحلم به. ستجعلين من ابنك الذي يحب القراءة فردا نافعا في مجتمعه.

والقراءة واحدة من أهم الهوايات لكل الأعمار؛ فالكلمات والكتب موجودة منذ عقود طويلة. وكانت أول كلمة أنزلت في القرآن كلمة “اقرأ”، كما أن الكثير من زوجات الرؤساء في الدول الكبرى يتبنين برامج وخطط لتعليم القراءة للشباب، وقد أظهرت الدراسات أن هناك علاقة مباشرة بين الأمية والفقر.

عندما سئل وزير دفاع الكيان الصهيوني “موشي ديان”: ألا تخاف أن يعرف العرب خططكم ويتصرفون على أساسها؟”، فقال: العرب أمة لا تقرأ، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يتحركون”!

اترك رد

بادر بالتسجيل معنا

هل تريد الكتابة في مدونتنا؟


 
اكتب الآن