6 عادات من شأنها أن تجعلك أكثر إنتاجية في العمل - تجارة بلاحدود
كيف يمكن للتسويق بالمحتوى أن يعزز مبيعاتك
كيف يمكن للتسويق بالمحتوى أن يعزز مبيعاتك
أكتوبر 12, 2017
كيف تنجح كمسوّق في اقتناص المواسم والمناسبات المختلفة لإشهار العلامة التجارية الخاصة بك إلكترونيًا
نوفمبر 7, 2017

6 عادات من شأنها أن تجعلك أكثر إنتاجية في العمل

6 عادات من شأنها أن تجعلك أكثر إنتاجية في العمل

 منجية إبراهيم

جرافيك/ محمد شمالي

من الواضح أننا جميعا نمتلك 24 ساعة في اليوم، 168 ساعة في الأسبوع، ولكننا نلاحظ أن البعض ينجز أكثر، يحقق تقدمًا أسرع ويمشي بخطى ثابتة نحو النجاح، ونتساءل دومًا كيف يمتلكون الوقت لتحقيق كل ذلك النجاح والإنتاجية؟ بينما نفشل نحن في كثير من الأحيان رغم جهودنا ومثابرتنا!

إذا ما تساءلت ذات يوم عن إمكانية أن تصبح أكثر إنتاجية في عملك، إذا ما كنت تبحث عن السُّبل لتحقيق ذلك، فلا تهدر وقتك في المزيد من البحث، إليك 6 عادات من شأنها أن تساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك:

  1. ابتكر نمطًا صباحيًا:

من أفضل الطرق لتبدأ يومك هي أن تستيقظ في الصباح الباكر وأن تتناول وجبة فطور صحّيّ، يُعرف أن كبار المدراء التنفيذين وغيرهم من الأشخاص الناجحين لديهم الروتين الصباحي ذاته كل يوم، يشمل القيام ببعض التمارين الرياضية والتفقد السريع للبريد الإلكتروني لاستكشاف المهام العاجلة والأكثر إلحاحا (يمكن أن تتفقد البريد في وقت ما بعد الظهيرة لأنك ستوفر بذلك الطاقة الصباحية لإنجاز ما هو أهم).

يمكن أيضا أن تبدأ قبل كل شيء بالكتابة فور استيقاظك كي تساعد في إحماء دماغك (750 كلمة ستكون كافية في مساعدتك على ذلك).

أو أن تقرأ 10 صفحات من كتاب أو بعض المقالات التي ستفيدك في عملك، ولكن بغض النظر عما اخترت أن تفعله في الصباح، تذكّر أن تبتكر عادات صباحية خلّاقة، مناسبة لك والتي ستساعدك في الحصول على إنتاجية أكبر خلال اليوم.

multitasking

الذين يستيقظون باكراً هم الأقدر على تنظيم أوقاتهم وتحقيق الإنتاجية والاستفادة القصوى من يومهم

 

  1. حدد أولوياتك:

أحيانا لا يكون بإمكاننا أن ننتج أكثر؛ فقط لأننا لا نعرف من أين نبدأ، خصوصًا إذا كان لدينا الكثير من الأشياء العالقة التي تنتظر أن تُنجز، في هذه الحالة فإن أفضل حل يمكنك القيام به هو أن تضع قائمة بكل الأشياء التي يتوجّب عليك أن تُنجزها، ثم حدد الأولويات من بين هذه المهام استنادًا إلى أكثرها أهمية وإلحاحا.

يمكن أن تستخدم التطبيقات التي تساعدك على تحديد الأولويات، إذا أنجزت العناصر المستعجلة والأكثر أهمية فسيكون بإمكانك أن تزيد من إنتاجيتك.

  1. ركّز على شيء واحد:

واحد من أكبر الأشياء التي تقتل الإنتاجية هي عوامل التشتيت التي حولك، سواء كان ذلك الضجيج أو الأفكار أو حتى الألعاب أو تصفح شبكات التواصل الاجتماعي، عوامل الإلهاء هي عائق أمام أي خطة عمل، لذلك من المهم أن تعرف أين ومتى تعمل بشكل أفضل.

إذا كنت تريد بعض الضوضاء الخفيفة لتبقيك على المسار الصحيح فلا بأس أن تشغل بعض الموسيقى، إذا كنت لا تتحمل حتى سماع دقات الساعة فيمكنك وضع سماعات عزل الصوت.

لا تخف من الاستفادة من التكنولوجيا لتستفيد أكثر من وقتك، ابحث عن السبل التي تساعدك على أن تكون أكثر فاعلية طوال اليوم؛ تعدد المهام في اليوم الواحد من شأنه أيضًا أن يدخلك في فوضى عارمة لذلك ركز على المهام التي لديها مواعيد نهائية للتسليم أولا، ثم تفرغ لباقي الأمور.

عوامل التشتت

عوامل التشتيت الكثيرة مثل وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الجوال تحرمك من الإنجاز والإنتاجية

 

  1. خذ قسطا من الراحة:

التركيز يمكنه من جهة أخرى أن يستنزف كثيرًا من الطاقة، والكثير منه في وقت واحد يمكنه أن يحول يومًا منتجًا إلى يوم بدون أي نتائج، لكي تحد من الإجهاد العقلي بينما تجلس لتنهي مهامك ضع جهاز توقيت ينبهك بضرورة أخذ قسط من الراحة لدقيقة واحدة كل 25 دقيقة.

قبل أن تجلس للعمل على المهمة 25 دقيقة أخرى، ثم وبعد ساعة من العمل خذ قسطًا آخر من الراحة وتأكد أن يكون أطول من أجل الاسترخاء أكثر والتأمل.

  1. قم بإدارة وقتك بشكل فعال:

مستشارو استراتيجيات التعلم يؤكدون دومًا أنه لا يوجد شيء أسوأ من وقت الفراغ إلا أن يكون لديك وقت غير منظم، ولكن متى تعرف تحديدًا أن لديك وقتًا غير منظم؟

إنه الوقت الذي تعتقد فيه أنك لا تجد ما تفعله بينما دفتر ملاحظاتك في الواقع مليء بالمهام المؤجلة، ضع خطة يومية كل ليلة بما ينبغي عليك أن تنجزه في الغد، حدد المُهمّ فالأهم.

في اليوم التالي ابدأ وفقا للخطة التي وضعتها، واشطب كل مهمة أنجزتها بنجاح.

يمكنك من خلال تلك الخطوات أن تخطط ليومك بشكل أفضل وأن تكون في المسار الصحيح، وعلاوة على ذلك يمكنك أيضًا أن تزيد من جودة وقتك حتى في النشاطات الأقل حدة، مثلا: يمكنك أن تقوم ببعض التمارين الرياضية بينما تقرأ الأخبار أو يمكن أن تستمع إلى ملاحظات مسجلة لاجتماع عمل بينما تعدّ وجبة خفيفة، العديد من المهام اليومية يمكن أن نقوم بإرفاقها مع مهام أخرى مما يؤدي في النهاية إلى يوم أكثر إنتاجية بشكل عام.

  1. احتفي وتدبّر:

بغض النظر عما فعلته لكي تحقق الإنتاجية خلال يومك، تأكد أنك خصصت وقتا للاحتفاء بما أنجزته من مهام.

من المهم أن تُكافئ نفسك لتتمكن من الاستمرار في تحقيق التقدم.

نظام المكافأة هو دافع رائع، بالإضافة إلى ذلك لابد أن تخصص وقتا للتفكير والتدبر في ما قمت به وحققته في يومك لتكتشف ما الذي يجدي وما الذي لا يجدي نفعًا.

التفكر والتأمل لا يعزز الإنتاجية في المستقبل فحسب، بل ويمنح عقلك وقتا للتخلص من الضغط والتوتر، بعض الأمور التي قد تعتقد أنها سطحية يمكن أن تؤثر على إنتاجيتك.

تنظيم الوقت

لا تجعل الوقت يمر وأنت واقف في مكانك بينما المهام الكثيرة تنتظرك، الإنتاجية تتطلب تنظيم وقتك وترتيب مهامك

 

لذلك:

  • توقف عن المماطلة والتأجيل؛ لأنهما العدوان اللدودان للنجاح والإنتاجية.
  • إذا كان بإمكانك أن تفوّض بعض المهام لغيرك، وأن تركز على ما هو أهمّ، فلا تتردد في العثور على شخص يساعدك.
  • توقف عن هدر وقتك بمشاهدة التلفزيون والبرامج المتنوعة؛ لأن متابعة برنامجين يعني أنك تهدر ساعتين ثمينتين من وقتك.
  • توقف عن انتظار أن تتوفر ظروف مثالية لتبدأ العمل والتغيير، لن تكون هناك أبدًا ظروف مثالية، فالوقت المثالي لتبدأ العمل هو الآن.

اقرأ أيضًا/

كيف تحافظ على تركيزك إذا كنت تعمل من المنزل؟

كيف تكتب تدوينة ممتازة في ساعة

قصص نجاح في عالم التسويق الإلكتروني

 

اترك رد

بادر بالتسجيل معنا

هل تريد الكتابة في مدونتنا؟


 
اكتب الآن