5 فوائد صحيّة مذهلة من فوائد الكركم

قيّم المقال

روند عبد الهادي بدران

جرافيك/ محمد شمالي

الكركم هو التوابل التي تمنح الكاري لونها الأصفر، وقد بدأ استخدامه منذ آلاف السنين في الهند كتوابل للطعام وعشبة طبية، ويمكننا القول إن نبتة الكركم هي أكثر المواد الغذائية المكملة فعالية في الوجود، وقد أثبتت كثير من الدراسات عالية الجودة أن للكركم فوائد جمة للجسم والدماغ على حد سواء.

سوف نقدم لكم في هذا المقال، أفضل خمس فوائد صحية مثبتة بالدليل القاطع لنبتة الكركم:

فوائد الكركم

الفائدة الأولى/

يحتوي الكركم على مركبات حيوية مع خصائص طبية قوية:

بدأ العلم الحديث بتجميع كل ما عرفة شعب الهند عن الكركم منذ فترات طويلة،

وأثبتوا أنها تحتوي على مركبات ذات خصائص طبية، تسمى: كوركومينوادس،

وأهم تلك المركبات، هو: الكوركومين والذي هو أهم عنصر نشط في نبتة الكركم.

كما أن للكركم تأثيرات قوية مضادة للالتهابات والأكسدة.

الفائدة الثانية/

الكوركومين هو مركب طبيعي مضاد للالتهابات:

قد لا تصدق أن الالتهابات مهمة لجسدك؛ فهي تساعد الجسم على محاربة الأجسام الغريبة،

كما أن لها دوراً في إصلاح أي خلل، أو تلف، يعاني منه الجسم،

فبدون الالتهابات، يمكن لمسببات الأمراض مثل البكتيريا أن تسيطر بسهولة على أجسادنا وتقتلنا.

وعلى الرغم من أن الالتهابات الحادة (قصيرة المدى) مفيدة للجسم،

إلا أنها تصبح مشكلة كبيرة في حال أصبحت مزمنة (طويلة المدى)

وقد بات من المسلم به اليوم أن الالتهابات المزمنة المنخفضة المستوى تلعب دورًا رئيسًا في كل مرض غربي مزمن،

يتضمن ذلك: أمراض القلب، والسرطان، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والزهايمر، والظروف التنكسية المختلفة.

وبالتالي، فإن أي شيء يمكن أن يساعد في القضاء على الالتهابات المزمنة هو أمرٌ ذو أهمية قصوى،

لمعالجة ومنع حدوث تلك الأمراض مجدداً، لهذا… فإن الكوركومين يعدّ مضاداً قويًا للالتهابات،

لدرجة أن يتطابق مع مواصفات وفعالية العقاقير الطبية المقاومة للالتهابات المزمنة.

الفائدة الثالثة/

يزيد الكركم من قدرة الجسم المضادة للأكسدة:

يُعتقد بأن الضرر الناتج عن الأكسدة هو أحد مسببات الشيخوخة وغيرها من الأمراض.

ونبتة الكركم تحتوي على مجمّعات ذرات حرة، وجزيئات عالية التفاعل، وإلكترونات غير مقترنة،

وتميل مجمعات الذرة الحرة إلى التفاعل مع المواد العضوية المهمّة، مثل: الأحماض الدهنية، والبروتونات، والحمض النووي.

وإن أهمية مضادات الأكسدة تكمن في أنها تحمي أجسادنا من المجموعات الذرية الحرة،

ويحدث أن يكون الكوركومين مضادًا قويًا للأكسدة، فيمكنه تحييد المجموعات الذرية الحرة؛ بسبب هيكلته الكيميائية،

كما يساعد الكوركومين على تعزيز نشاط إنزيمات الجسم المضادة للأكسدة.

وبهذه الطريقة، فإن الكوركومين مثل لكمة للمجموعة الذرية الحرة؛

لأنه يعمل على إغلاقها مباشرة ومن ثم تحفيز الميكانيزمات المضادة للأكسدة.

الفائدة الرابعة/

يعمل الكوركومين على تحسين وظيفة الدماغ، وتقليل خطر إصابته بالأمراض:

كان يُعتقد قديما بأن الخلايا العصبية غير قادرة على الانقسام والتضاعف بعد مرحلة الطفولة المبكرة.

ولكن، بات من المعروف الآن أن هذا الأمر قابل للحدوث؛ فالخلايا العصبية قادرة على إنتاج قنوات اتصال جديدة،

كما أن الخلايا العصبية تتضاعف وتتكاثر، لكن في مناطق معينة من الدماغ فقط.

ولأن عامل التغذية العصبية المستمدة من الدماغ هو أحد العناصر الرئيسة في تلك العملية،

ويعدّ عامل التغذية نوعاً من هرمونات النمو التي تؤدي وظيفة معينة في الدماغ، والجدير بالذكر، أن العديد من الاضرابات الدماغية الشائعة ترتبط بالمستويات العليا من هذا الهرمون، يتضمن ذلك الاكتئاب ومرض الزهايمر.

ولعل المثير للاهتمام، أن الكوركومين يلعب دورًا رئيسًا في زيادة مستويات العامل العصبي المستمد من الدماغ،

فهو يعزز العامل العصبي المستمد من الدماغ، وبذلك يكون فعالًا في تأخير أو حتى منع الإصابة بالكثير من الأمراض، سيما تلك المرتبطة بالتقدم في العمر والشيخوخة.

وهنالك ما يشير إلى أن الكركم يساعد على تحسين الذاكرة، ويجعل الإنسان أكثر ذكاءً،

وهذا الأمر منطقيٌّ جداً؛ لأن له تأثيرات على مستويات العامل العصبي المستمد من الدماغ،

ولكن يحتاج هذا الأمر إلى أن يتم اختباره في التجارب التي يجريها الإنسان.

الفائدة الخامسة/

الكوركومين  يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:

تعدّ أمراض القلب أكبر قاتل في العالم، وقد توصلت كثيٌر من الدراسات والأبحاث إلى أغلب الأسباب المؤدية لحدوث ذلك،

فقد اتضح أخيراً أن أمراض القلب معقدة بشكل كبير، وهناك عديد من العوامل التي تساعد في حدوث ذلك،

ويعمل الكوركومين على إبطال الكثير من العوامل المؤدية للإصابة بأمراض القلب.

ربما تكون  أفضل فوائد الكركم المتعلقة بأمراض القلب، هي: تحسين وظيفة بطانة القلب، التي تمثل بطانة الأوعية الدموية،

فمن المعروف أن الخلل البطاني هو عاملٌ رئيسٌ لأمراض القلب، ويترتب عليه عجز بطانة القلب عن تنظيم ضغط الدم، تجلط الدم، والعديد من العوامل الأخرى.

فقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن الكركم يلعب دورًا كبيرًا في تحسين وظائف بطانة القلب،

كما وقد ذهبت بعض الدراسات إلى أبعد من ذلك، فأشارت إلى أن الدور الذي يلعبه الكركم في تحسين وظائف القلب لا يقل فعالية عن ذلك الدور الذي تلعبه ممارسة التمارين الرياضية،

كما أشارت الدراسات إلى فعالية الكركم الذي لا يقل عن العقاقير الطبية مثل أتورفاستاتين.

وكما أشرنا مُسبقا، يساعد الكركم على تقليل الالتهابات والأكسدة، ولذلك فهو مهم لصحة القلب والوقاية من أمراض القلب.

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية