5 حالات مرضية يمكنك علاجها بالإسعافات الأولية بعيداً عن أروقة المشفى
قيّم المقال

 كتبت/ولاء محمد الجعبري

جرافيك/ محمد شمالي

تعد الوقاية من الأمراض خير من قنطار علاج كما هو متعارف بالأمثال الشعبية، فالابتعاد عن مصادر الإصابة بالأمراض أو تجنب العبث بالأدوات الخطيرة التي من الممكن أن تؤدي إلى الجروح، أو تلك التي تحدث حروقاً بمختلف درجاتها، أمر مهم جداً، فأنت بذلك تحمي نفسك من خطر حدوثها وتفاقمها إذا حدثت.

وتعرف الوقاية طبياً بأنها أي نشاط يؤدي إلى إنقاص أو الحد من اعتلال الصحة من مرض معين أو الوفاة، وهي تقسم بحسب المنظمات العالمية إلى ثلاثة أقسام أولية وثانوية ودرجة ثالثة، فالوقاية الأولية تتمثل في تجنب حدوث معرض أو إصابة معينة، أما الثانوية فهي تهدف إلى اكتشاف المرض بشكل مبكر، أما الدرجة الثالثة من الوقاية فهي تعنى بالحد من الآثار السلبية والمضاعفات الخطيرة للمرض الموجود أصلاً.

اقرأ أيضًا/ أسرار الحياة الصحية

ولعلنا نعرج هنا على أهمية أن يكون جسدك سليماً معافى من الأمراض أو الحوادث الأخرى،

فالكثير من المهمات والأعمال التي تتطلب أشخاصاً أصحاء بغير سوابق مرضية لهم، وليس لهذا السبب فقط،

بل لأنك بجسدك السليم تستطيع أن تمارس حياتك بشكل طبيعي

وتستطيع أيضاً أن تقاوم الأمراض التي من الممكن أن تنتقل إليك إذا ما تجاهلت تعليمات السلامة المرفقة في الأماكن العامة أو أماكن العمل.

 

الإسعافات الأولية ومواصفات المسعف:

ولذلك أصبح من الضروري في هذا العصر المليء بالمخاطر وجود شخص يعرف أساسيات الإسعاف الأولى، سواء كان في المنزل أو العمل أو الحي الذي تسكن فيه، أو المطعم، أو أي مكان آخر تتردد عليه، هذه الضرورة جاءت لكثرة الحوادث والإصابات التي من الممكن أن تصيب الإنسان بدون سابق إنذار بسبب طبيعة الحياة المتسارعة وضرورة إنجاز الكثير من المهمات في الوقت ذاته،

فكم من الجروح التي استمرت في النزف والكسور التي تفاقمت حدتها لأسباب كثيرة

منها ما يتعلق بعدم الوقاية أو الانتباه إلى تعليمات السلامة ثم عدم وجود شخص يعرف بأساسيات الإسعافات الأولية.

وتعرف الإسعافات الأولية بأنها أول ما يُقدم للمصاب بمرض أو بإصابة مفاجئة،

من عناية ومساعدة لحين وصول المساعدة الطبية سواء كانت طبيباً أو سيارة إسعاف ثم نقله إلى أقرب مستشفى أو مركز طبي.

وبناء على التعريف السابق، فإنه ليس كل شخص بإمكانه أن يكون مسعفاً،

فيشترط في المسعف أن يكون ملماً بمبادئ الإسعافات الأولية، أن يكون سريع البديهة، جريئا لكن غير متهور،

صاحب شخصية قيادية، يتمتع باللياقة البدنية والعقلية، هادئا، مبادرا، خلوقا وأمينًا.

عدا ذلك،

فإنه من الضروري وجود صندوق الإسعافات الأولية الذي لا غنى عنه في كل منزل أو سيارة أو مكان عمل

لتقديم العناية السريعة والضرورية للمصاب في أية لحظة،

ووضعه أيضاً في مكان يسهل الوصول إليه بسرعة مع إبقائه بعيداً عن متناول أيدي الأطفال حفاظاً على سلامتهم.

 

اقرأ أيضًا/ الصحة النفسية للطفل

 

في هذا المقال سنتعرف على 5 حالات مرضية وكيفية التعامل معها بالإسعافات الأولية:

 

عزيزتي الأم، الأطفال أعداء أنفسهم وبالطبع أنت لا تستطيعين الجلوس معهم طيلة اليوم فهناك أشغال أخرى بالمنزل عليكِ القيام بها،

لكن في المقابل يمكنك اتباع تعليمات السلامة المنزلية وإبعاد جميع مصادر الخطر من تحت أيديهم

كالأدوات الحادة أو الأدوات الكهربائية وذلك لضمان سلامتهم التامة ولراحتك طيلة اليوم.

 

لكن إذا حدث وأن جرح الطفل نفسه بأي أداة حادة أو تعرض لحادث سقوط من علو وجُرح على إثر ذلك، فإنه عليكِ اتباع الخطوات التالية: 

  1. تنظيف مكان الجرح من الأوساخ والأجسام الغريبة.
  2. استخدام مطهر الجروح “اليود” على مكان الجرح بقنطة نظيفة وجافة.
  3. إذا كان هناك نزيف، اضغطي بقوة على الجرح بقطعة قماش نظيفة، حتى يتوقف النزيف وهذا قد يستغرق 10 دقائق أو أكثر حسب الجرح.
  4. ارفعي الطرف المصاب إذا كانت ساقه أو يده، سيساعد ذلك على توقف النزيف، لكن في حال اعتقدتِ وجود كسر لا تفعلي ذلك.
  5. في حال استمر الجرح بالنزف برغم ضغطك عليه وربطه بضماد نظيف، فإن ذلك يستدعي ذهابك إلى قسم الطوارئ والجروح الطفيفة في منطقتك.

وحتى لا تقلقي على طفلك،

فإن الجروح ليست إلا إصابات سطحية حتى ولو تعرضت عدة طبقات جلدية للتمزق فهذا لا يدل على أن الجرح عميق،

وغالباً ما تحدث عند اللعب بأدوات حادة، أو الانزلاق والوقوع على أماكن حادة.

 

تعرف الحروق الطفيفة بأنها الحروق السطحية التي يرافقها انتفاخ واحمرار دون تكون الفقاعات،

ويشعر المريض فيها بالألم الذي يمكن تخفيفه باستخدام بعض أنواع المسكنات،

لكن يجب مراجعة قسم الطوارئ إذا كانت هذه الحروق تشمل أغلب الوجه أو اليدين والقدمين أو المفاصل الرئيسية بالجسم أو في أماكن حساسة،

وغالبا ما تستغرق هذه الحروق أسبوعاً واحداً للشفاء.

 

 

وبإمكانك علاج الحروق باتباع هذه النصائح:

  1. في البداية يجب عليك توخي الحذر والوقاية من مصادر الحروق.
  2. في حال حدوث الحرق، ينصح بنزع الإكسسوار وأي شيء ضيق حول المنطقة المصابة قبل انتفاخها.
  3. سكب الماء ويفضل أن يكون معتدل البرودة لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة أو أكثر، أو وضع منشفة مبللة على المنطقة المصابة وذلك للتخفيف من الشعور بالألم.
  4. في حال تكون فقاعات، لا تلمسها، وإذا فُتحت لا بد من تنظيف المنطقة بالصابون والماء ومسحها بمرهم يحتوي على مضاد حيوي، ثم تغطيتها بضمادة غير لاصقة.
  5. مراجعة الطبيب في حال الحروق الطفيفة التي تغطي مساحة كبيرة من جسم المصاب.

 

اقرأ أيضاً/ علاج الإنفلونزا في مطبخ بيتك

 

الإسعافات الأولية للمصاب بحادث سير: قواعد السلامة للحوادث المرورية

الطبيب بالصليب الأحمر الألماني في العاصمة برلين “بيتر زيفرين”

يقدم بعض التعليمات والإرشادات المهمة عند تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الحوادث المرورية:

  1. إنعاش المصاب ونزع خوذة القيادة في حال كان يقود دراجة نارية والتحقق من أنه يمكنه التنفس والتأكد من أن القفص الصدري يرتفع وينخفض.
  2. في حال انقطاع نفس المصاب ينبغي على الشخص المسعف تدليك القلب بالضغط عليه بكلتا اليدين ثلاثين مرة ثم البدء في التنفس الاصطناعي عن طريق الفم أو الأنف وإعادة الكرة مرة أخرى حتى رجوع النفس.
  3. التركيز على أماكن الجروح التي تنزف بشدة إذا كانت موجودة، ثم تضميدها بإحكام بالضغط على موضع الإصابة.
  4. في حال تعرض الشخص المصاب بحادث مروري لصدمة وتعرفت على ذلك من خلال الجلد الشاحب أو كثرة التعرق أو الارتجاف الشديد فإنه ينبغي على المسعف رفع ساق المصاب لأعلى لأمداد الجسم بكميات كافية من الدم.
  5. في حال شعر المصاب بحادث السير المروري بالبرودة فإنه يتعين على المسعف تغطيته ببطانية من صندوق الإسعافات الأولية.

علاج الدوخة

 

 

كما هو متعارف طبياً فإن الشعور بالدوخة غالباً ما يأتي بسبب مشاكل في الأذن الداخلية التي تعمل على توزان جسم الانسان،

وبالتالي يجب عليك الوقاية من أي مرض من الممكن أن يؤثر عليها ويسبب في اضطرابها.

وفي حال شعورك بالدوخة عليك اتباع الآتي:

  1. أولاً اتخاذ تدابير الوقاية كعدم النهوض من النوم بسرعة أو الانتقال من وضعية لأخرى بشكل سريع، يجب التروي.
  2. إذا شعرت أنك على وشك الشعور بالدوخة، أخفض رأسك، ثم تمدد وارفع ساقيك على وسادة لإعادة الدم إلى الرأس، وفي حال تعذر عليك ذلك فاحنِ رأسك للأمام وضعه بين ركبتيك.
  3. تناول السوائل بكثرة وذلك لتنشيط الدورة الدموية وتجنب الجفاف أيضاً.
  4. إذا كنت تعمل على جهاز حاسوب وتجلس بكثرة أو في أجواء حارة، خذ قسطاً من الراحة ولا ترهق نفسك.
  5. أخيراً، إذا كنت تتناول نوعاً من الأدوية تحقق منها، وراجع طبيبك الخاص عند حاجتك لذلك.

 

  •  الإسعافات الأولية للمصاب بارتفاع درجة الحرارة:

  1. تأكد من مقدار ارتفاع درجة حرارة الشخص عبر قياسها بالترمومتر الزئبقي.
  2. إذا كنت في موضع الشخص المسعف، فاجعل الشخص المصاب بارتفاع درجة الحرارة يتعرض لماء الصنبور البارد، خصوصاً إذا كان طفلاً.
  1. إذا لم يستطع الشخص ذلك، بإمكانك عمل كمادات ماء باردة ووضعها تحت الإبط وبين الأفخاذ أيضاً فهذه المناطق تساعد على انخفاض درجة الحرارة.
  2. في حال عدم انخفاض الحرارة بإمكان الشخص تلقي أي نوع من الأدوية الخافضة للحرارة كتلك التي تحوي الباراسيتامول، وبإمكانه أيضاً مراجعة الصيدلي في ذلك.
  3. يجب على المصاب بارتفاع درجة الحرارة شرب الكثير من السوائل لتعويض ما فقده خلال التعرق.
  4. أخيراً، في حال صاحب ارتفاع درجة الحرارة صداع شديد، أو حمى، أو تصلب بالرقبة، أو طفح جلدي عليك مراجعة الطبيب بشكل فوري.

 

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية