قصة نجاح المُسوقة التي دفعها متجر تجارة بلا حدود إلى ارتقاء سلالم الطموح الكبير

قصة نجاح مُسوقة
قيّم المقال

تجارة بلا حدود – إدارة التحرير

 

لم تكن تعلمُ أن دخولها إلى متجر تجارة بلا حدود للمرة الأولى سيأخذها إليه مرات أخرى، حتى يصبح السوق الأول الذي تلجأ إليه إذا احتاجت شيئاً، وتتطور الأمور لتعمل كمسوّقة لمنتجات المتجر التي اقتنتها، وتمر السنوات، يزداد ارتباطها بالمتجر أكثر وأكثر، ويتواصل النجاح حتى تجد نفسها واحدة من أقدم وأهم المسوّقين، حققت نجاحاً عملياً، اكتسبت خبرة كبيرة، وجمّعت رصيداً مالياً لا بأس به، غطى كل مصروفاتها، دعمها، وحفزها للانطلاق في عالم الأعمال، ونحن في مدونة تجارة بلا حدود ، بعد أن لاحظنا نجاحها الكبير، أجرينا معها الحوار التالي:

 

بدايةً، ما الذي تحبين أن يعرفه الناسُ عنك؟

أنا صاحبة متجر (albatoul_shopping)

إنسانة طموحة جداً، أحب أن أترك بصمتي الخاصة في كل عمل أقوم به، تفكيري متوجه للأفضل دائماً، أرى الحياة بسيطة وممتعة جداً، ولا تحتمل التعقيد.

منذ فترة انتهجت التفكير الإيجابي في كل أموري، كما أنني بدأت أتعامل مع الأمور ببساطة شديدة، حتى انعكس ذلك على حياتي بشكل مباشر،

فقد لمست التغيير الإيجابي فعلاً، وقد أصبحت حياتي أفضل مع أسرتي، والتحسّنُ مستمر بإذن الله ما دمت مصرّة على إكمال حياتي بهذه المشاعر والأفكار الإيجابية.

حدثينا عن بداية عملك مع متجر تجارة بلا حدود.

منذ بداية نشأته تقريباً، تعرفت إلى متجر تجارة بلا حدود وقرأت عن نشاط التسويق الإلكتروني وإمكانية أن أكون من فريق المسوقين،

فراقت لي الفكرة، فكرت بها جيداً، وبدأت بالفعل، أعتقد أنها كانت فرصة ممتازة لتطوير حياتي حقيقة،

كما أنها عززت استقلالي المادي بشكل واضح، إنني أشعر بالامتنان لتلك الفرصة حقاً.

عودة بالذاكرة إلى أول منتج بعته عبر المتجر، وما حققته حينها من ربح، ماذا كان شعورك آنذاك؟

أذكر أن أول منتج بعته فعلياً مع تجارة بلا حدود، كان منتج (كورسيه حليمة)

 

يا لتلك اللحظات الجميلة، إنني حقاً لا أستطيع وصف مشاعري الحقيقية في تلك اللحظات، لقد أثرت بي ردة فعل العميل بالذات،

فقد جاء راضياً شاكراً ممتناً جداً، ولك أن تتخيل شعورك حين تعيش لحظة تحقيق الرضى لإنسان وتكسب إسعاده،

إنه شعور لا يمكن وصفه إطلاقاً، ولا شك أن هنالك فرحة خاصة بأول مكسب مالي من تعبي الخاص، لكن المردود المعنوي كان أكثر بكثير.

 

أتوقع أن هذه الفترة الطويلة التي قضيتها بنجاح مع تجارة بلا حدود ، كان مخططاً لها جيداً، عرفينا بطريقتك وأسلوبك الخاص للوصول إلى هذا النجاح؟

منذ بدايتي مع  تجارة بلا حدود، غيّرت طريقة تسويقي للمنتجات أكثر من مرة؛ لأنني أحب مواكبة التطوّر، ففي البداية، اعتمدت التسويق من خلال المنتديات، ثم ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي، فبدأت بالتسويق من خلال الإنستغرام بعمل القصوفات المستمرة، وهي طريقة ذات حدين،

القصوفات تزيد نسبة المتابعين في الواقع وهذا هو الجانب الجيّد، لكنها تصبح مزعجةً؛ لأن بعض المتابعين ينفر من تكرارها،

كما أنها تتطلب صرف الكثير من الوقت والجهد، هذا الجانب السيء فيها،

دفعني للجوء إلى الإعلانات المدفوعة، فهي تعود بالنفع الكبير، بدون إزعاج سواءً لي، أو للمتابعين،

ويصبح الإعلان ناجحاً جداً عندما يكون عن منتج مجرّب من قبل المعلن عنه،

فحين يصف تجربته، سيحصل على ثقة العملاء بالتأكيد، وتلك هي أهم غايات المسوّقين، أن يثق به ثم بالمنتجات التي يعرضها.

 

هل شعرت بأن متجر تجارة بلا حدود يمنح المسوّقين امتيازات خاصة؟ كيف انعكس عليك ذلك؟

يوفر المتجر مزايا عامة لكل المسوّقين، وسيحصل كلّ مسوّق على المزايا الخاصة به حسب اجتهاده.

عن نفسي، فقد حققت الاستقلال المالي وهذا أمر مهم جداً، كما أعتقد أنني اكتسبت خبرة متواضعة في مجال التسويق،

وأعد ذلك إنجازاً عظيماً بالنسبة لي، كما أنني مهتمة جداً بمعرفة شخصيات الناس وطريقة تفكيرهم، وقد حقق لي عملي مع تجارة بلا حدود  هذه الفرصة، من خلال تواصلي مع العملاء،

حتى تعرفت على شخصيات مختلفة، وألفت طرق تعاملهم، وأؤمن بأن ذلك سبب في تطور علاقاتي الخاصة وفهم الشخصيات المقربة مني.

 

من خلال خبرتك، وتجربتك الناجحة، هلّا أسديت بعض النصائح لمن يرغبون في العمل بنظام التسويق بالعمولة؟ وعن أهم ما يدعم المسوق ليصبح بائعاً يثق به العملاء؟

يفترض أن يرسل المسوّق كافة بيانات المنتج للمشتري أول الأمر؛ وذلك للتأكد من المواصفات والمقاسات، إن كانت تناسب احتياجه.

وقد يواجه المسوّق مشترين مترددين في اختيار المنتج المناسب،

وهنا يفترض به أن يطلع العميل على المنتجات التي تخدم غرضه؛ حتى يقرر الأنسب، ثم يرد على استفساراته واستشاراته بخصوص المنتج،

فإن المسوّق من خلال هذه الخطوات سوف يشعِر المستفيد بأن المسوّق يهتمّ به أكثر من مجرد ربح مالي، فيكسب المسوّق ثقته.

أنا مؤمنة بأن من يجتهد سينال ثمرة نجاح بقدر اجتهاده، ولذلك فإن على المسوّق أن يجتهد في العمل، فلكل مجتهد نصيب.

 

أي المنتجات استخدمت من تجارة بلا حدود؟ ولماذا اخترتها تحديداً؟

جربت الكثير من منتجات تجارة بلا حدود في السابق:

أجهزة، منظمات أحذية، أدوات مطبخ، وأستخدم طقم قدور جرانيت ممتازة، استطعت معها الاستغناء عن الزيت للطبخ،

كما استخدمت طاولة القهوة (موديل NH100) فهي منتج جيد، سعره مناسب، وتليق بألوان أثاث بيتي،

كما أعجبني كونها عملية، متعددة الاستخدام، فأنا أستخدمها للقهوة وللطعام، وكمكتب لإنجاز الأعمال.

 

حدثيني عن أرباحك، وعلام تفضلين صرفها؟

لطالما اقتنيت كل ما أرغب باقتنائه، اشتريت الكثير جداً وما أزال أرغب بالمزيد،

ربما كان أفضل شيء اشتريته هو كاميرا ومعدات استوديو التصوير.

أحب الأعمال الفنية، واقتنيت ما يخدم هذا الغرض، لكنني أخطط للاستفادة من هذه الأرباح في عمل مشروع خاص بي،

بالإضافة إلى استمراري مع تجارة بلا حدود؛ فهي الأساس لما وصلت إليه اليوم بعد توفيق الله.

 

ما نصيحتك للمسوقين الجدد في تجارة بلا حدود؟

كنت ذات يومٍ مسوقةً جديدة، لا تعرف الكثير عن التجارة الإلكترونية، لكن الممارسة المستمرة مع الرغبة في الاستفادة، علمتني الكثير.

  1. أؤكد على دعم تجارة بلا حدود الدائم لمسوقيها، والحرص على تعليمهم، فقد لمست خلال عملي قربها من مسوقيها،

واهتمامها بإرشادهم للطريق الصحيح في المجال

ولن تتردد طواقم الشركة بالرد على استفساراتكم، وتبديد سحابات القلق والخوف لديكم، والأخذ بأيديكم،

ويبقى قرار الصعود للأعلى أو البقاء في أماكنكم لكم؛ لأنكم أساس العمل!

2. لا تخلو أية بداية من الصعوبة، سواء في التعاطي مع العملاء، باختلافهم، لكن بالصبر والمثابرة، ستتمكنون من فهم العميل منذ بدء التعامل.

3. لا تجادلوا العملاء، حتى وإن كانوا على خطأ، أقترح عليكم تجاهل الكلام السيء، كأنكم لم تروه،

فسيخجل من يكون على خطأ، عندما تجيب عن أسئلته بسلاسة وهدوء، وطيب خلُق.

4. سيسعدني تقديم النصح والمشورة والمساعدة، كمسوقة ذات خبرة في المجال.

5. لا تسمحوا لشيء أن يعترض طريقكم، ثقوا بأنكم قادرون على التغيير، اجعلوا لحياتكم معنى، واتركوا في كل مكان بصمة.

6. تذكروا أن حياتكم كالورقة البيضاء، خاليةً من أي شيء، وأنتم من ترسمون ملامحها وتفاصيلها،

فلا تجعلوا الإحباط يمحو طريقكم، فإن فعل؛ أعيدوا الرسم كما تحبون، ولا تجعلوا لليأس مكاناً في عالمكم فلا يأس مع الحياة.

 

هل يعجبك أن تكون قصّة النجاح القادمة، هيّا ابدأ مع فريق التسويق في تجارة بلا حدود، بإمكانك الوصول إلى طموحك مثلما فعلت (@albatoul_shopping)

 ماذا تنتظر؟

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية