هواوي Huawei تعرف على الشركة التي أربك ظهورها شركات المحمول

هواوي huawei هي إحدى أكبر وأنجح الشركات الصينية، أجهزتها التكنولوجية معتمدة في أكثر من 170 دولة حول العالم، هواتفها الذكية أصبحت في مدة وجيزة منافساً قوياً للشركات التي احتكرت السوق لسنوات عديدة، بل وتجاوزتها في الآونة الأخيرة.

هواوي huawei هي إحدى أكبر وأنجح الشركات الصينية، أجهزتها التكنولوجية معتمدة في أكثر من 170 دولة حول العالم،

هواتفها الذكية أصبحت في مدة وجيزة منافساً قوياً للشركات التي احتكرت السوق لسنوات عديدة، بل وتجاوزتها في الآونة الأخيرة.

وقد سيطرت على هذه الشركات من أمثال Apple و Samsung هواجس النهاية، ما تفاصيل هذه القصة؟ لنعرف معاً في هذا المقال

 

 هواوي huawei المنافس الأقوى لشركات المحمول العالمية:

فقد وصلت مبيعاتها من الهواتف الذكية في شهر أغسطس من السنة الماضية قرابة الأربعة وخمسين مليون هاتف – مقابل واحد وأربعين مليون من آيفون،

كاسرة بذلك 7 سنوات من هيمنة عملاقي مجال التكنولوجيات على الصعيد العالمي (سامسونج وآبل)

على سوق الهواتف العالمية، لتصبح بذلك ثاني أكبر مزوّد هواتف للعالم بعد سامسونج.

 

هواوي Huawei تصبح ثاني أكبر مزوّد هواتف للعالم بعد سامسونج وابل

 

تأسست هذه الشركة سنة 1987 في مدينة شينزن القابعة جنوب الصين، مؤسسها ومديرها التنفيذي ورين زينغفاي، وهو ضابط ومهندس سابق في جيش التحرير الصيني.

في ذلك الوقت كانت هواوي huawei عبارة عن شركة جديدة تبيع معدات المقسمات الفرعية الخاصة بالهواتف التي تنتجها شركة أخرى في مقاطعة هونغ كونغ الصينية.

 

اقرأ أيضاً/ ما هي أنواع الشركات وما مفهومها؟

 

في 1990 طرأ تغيير نوعي في توجه الشركة إذ بدأت بالاستثمار في البحث والتطوير.

وفي نهاية التسعينيات من القرن المنصرم كانت الشركة قد فتحت مراكز للبحث في مختلف أرجاء العالم ونتيجة لهذا التغيير تحولت هواوي huawei من شركة تقوم بإعادة بيع معدات الهواتف إلى كيان قار على تطوير منتجاته الخاصة.

ليس هذا فقط بل بجودة عالية، وتكلفة تصل إلى خمسة وعشرين بالمائة أقل من منافسيها وكان هذا بداية لتوسيع نطاق نفوذها على الصعيد العالمي.

 

قامت هواوي huawei ببناء أكثر من 1500 شبكة اتصالات حول العالم،والتي تربط ثلث سّكان الأرض... وهي الآن تقود العالم في تطوير شبكة الاتصالات التي تدعم الجيل الخامس G5 من الإنترنت

 

هواوي Huawei صاحبة التاريخ في توريد معدات الاتصال:

تعرف هذه الشركة بأنها أحد أكبر مصنعّي الهواتف الذكية في العالم،

إلّا أنه قليلون من يعلمون انها أكبر مزود بمعدات الاتصالات في العالم،

إذ قامت هواوي huawei ببناء أكثر من 1500 شبكة اتصالات حول العالم،

والتي تربط ثلث سّكان الأرض… وهي الآن تقود العالم في تطوير شبكة الاتصالات التي تدعم الجيل الخامس G5 من الإنترنت.

لطالما اقتصر استعمالنا للإنترنت في تصفح المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو كـيوتيوب.

وزاد نطاق استعمالنا له في الآونة الأخيرة ليشمل التسوق، وإيجاد وجهاتنا على الخرائط وحجز التذاكر.

 

اقرأ أيضاً/ 3 قصص نجاح ملهمة لرواد أعمال تغلبوا على الظروف وصنعوا التميز

 

ناهيك عن إنجاز العمليات المصرفية وغيرها من الاستعمالات بضغطة زر واحدة.

لكنها تبقى جد محدودة مقارنة مع ما سيوفره الجيل الخامس من إمكانيات بفضل سرعته العالية وقدرته على معالجة كمية مهولة من البيانات، فاتحاً الباب لدخول العالم في حقبة جديدة وثورية تحت مسمى إنترنت الأشياء.

وهو العمود الفقري الذي ستقوم عليه المدن الذكية ما سيتيح لأشياء بأن تتواصل فيما بينها وبين أجهزة الحاسوب (الأجهزة المحمولة الذكية) فيأخذ كل جهاز عنواناً على شبكة الإنترنت ويتم تزويده بأدوات استشعار تسجل بيانات وترسلها إلى الأجهزة المتخصصة بالمعالجة ليتم تحليلها واتخاذ القرارات وفقاً لحاجيات المستخدم، وبدون تدخله.

ويمتد استخدام إنترنت الأشياء ليشمل عدة مجالات حيوية، مثل:

  • الرعاية الصحية؛ لمراقبة المرضى عن بعد، وتسجيل حالاتهم في سجلّات إلكترونية
  • المنازل الذكية
  • الصناعة والزراعة الذكية
  • السيارات ذاتية القيادة، فتستطيع السيارات التواصل فيما بينها؛ لتضمن إدارة المرور بشكل أفضل، بدون الحاجة إلى من يقودها، أو لإشارات مرور.
  • وسيتم التحكم في كل شيء عبر حواسيب تتواصل فيما بينها أيضاً، بوساطة شبكة جي فايف G5، والتي تتفوق شركة هواوي huawei في تطويرها.

ويعتقد أنها الشركة الوحيدة القادرة على إنشاء بنية تحتية متكاملة،

تدعم تقنية جي فايف G5 بجودة عالية، وتكلفة منخفضة، ما سيفتح لها الباب للهيمنة على سوق الاتصالات.

 

 

الدول الغربية تنهج منهجاً حذراً في تعاملاتها من شركة هواوي Huaweiإذ تتهمها بعض من هذه الدول - في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية - بأنها تستغل تقدمها في هذا المجال للسيطرة على عالم الاتصالات،

 

 

لا يخلو شيء من العيوب وكذلك هواوي Huawei

لكن النقطة السوداء في هذه الطفرة التكنولوجية – كما في غيرها من الطفرات – تتبلور أساساً في الجانب الأمني؛

إذ أن السؤال الذي يقدح بقوة:

ماذا لو فقدنا السيطرة على هذه الحواسيب؟

أو أن نفقد الاتصال بشبكة الإنترنت؟

أو تعرضنا لهجوم إلكتروني قوي وتم اختراق بيانات المستخدمين وحساباتهم المصرفية

 

اقرأ أيضاً/ الحرب الإلكترونية – Cyber warfare

 

 

لماذا تحارب الولايات المتحدة شركة هواوي huawei؟

هذا ما جعل الدول الغربية تنهج منهجاً حذراً في تعاملاتها من شركة هواوي Huawei

إذ تتهمها بعض من هذه الدول – في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية –

بأنها تستغل تقدمها في هذا المجال للسيطرة على عالم الاتصالات،

وتضمن الولوج لبيانات حسّاسة وتتجسس لصالح الصين التي تخوض حرباً تجارية ضروساً حامية الوطيس ضد الولايات المتحدة.

وهذا ما تنفيه الشركة بقوة إذ أنها ترى في ذلك نهجاً اقتصاديا وخطة لإضعافها قصد حماية الشركات الأمريكية المنافسة

لرفع قدراتها التنافسية في سوق أصبح أشبه بساحة معركة.

 

وماذا عنك أنت قارئي العزيز

كيف تقرأ هذا الخلاف الاقتصادي/ السياسي بين الشركات، والدول أيضاً،

اترك لي تعليقاً برأيك، وأخبرني ما الذي تحب أن تقرأه لاحقاً عن جديد التقنية؟

إعداد/ محمد معاذ

جرافيك/ محمد شمالي

2 Comments

  1. يقول مؤمن:

    ممكن روت للهاتف هواوي واي 7 2018

    • يقول Samah:

      ليس لدينا أي موضوع عن كيفية تحميل وعمل روت لهواتف هواوي نحن في هذا القسم نتحدث عن التقنية وجديدها وقصصها وفضائها
      ربما نقدّم لاحقاً عن التقنية بشكل أكبر وأدق …
      شكراً لثقتكم بمدونتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية