كيف تصنع الربح من خلال تجارة بلا حدود؟ متجر يوتريد طريقك إلى ذلك - تجارة بلاحدود

كيف تصنع الربح من خلال تجارة بلا حدود؟ متجر يوتريد طريقك إلى ذلك

أجهزة حفظ الطعام وتخزينه من COOK
أجهزة حفظ الطعام وتخزينه من COOK
ديسمبر 18, 2016

كيف تصنع الربح من خلال تجارة بلا حدود؟ متجر يوتريد طريقك إلى ذلك

كيف تصنع الربح من تجارة بلا حدود

هل تخيلت يوماً أن إيمانك بتلك الطريقة، وبنفسك وبقدراتك، يكفي لتكون أحد رواد العمل الحر عبر الإنترنت، وتجني الأرباح عبر الإنترنت أيضاً، وأنت جالس مكانك، بطرق بسيطة، خطوات خالية من التعقيد، قد تتخيل كذلك أنه يكفي أن تحلم ويكفي أن توفر اشتراك إنترنت وجهاز حاسوب لتعمل وتكسب الكثير من المال؟

في الحقيقة، إن ذلك صحيح نسبياً، لكن الربح عبر الإنترنت يتطلب أشياء أخرى غير الثقة بالنفس وتوفير الموارد المادية، مثل الذكاء الاجتماعي والقدرة والمهارات في الإقناع، واللسان الطيب المنطق، والألفاظ الحسنة، والكثير من الأخلاق، الكثير من التحمل، الصبر، التجاوز، مع الأدب، الذوق، اللطف… لم ننته من المتطلبات بعد!

يلزمك إلى جانب ذلك كله القدرة على المتابعة، والتنظيم وبناء العلاقات العامة، وقدرات خاصة باقتحام المجالس الإلكترونية أو الواقعية، وحسن التصرف مع الناس من حولك.

صحيح أن الإيمان بذاتك وقدراتك وبأن الفكرة ممكنة التحقيق أشياء رئيسة، وأساسية وهي قوام ذلك البناء كله، إلا أن قائد الفكرة هو الجرأة والشجاعة وخوض المغامرة بلا تخوّف أو قلق!

فتش بداخلك، هل لديك الجرأة لتغامر؟

إن كان جوابك عن سؤالي بنعم: فدعن الآن أحدثك عن الربح وجنيّ الأموال بلا رأس مال، وبدون أن تكون مضطراً لدوام رسمي كذلك، وتحقيق السعادة، كل ذلك وأنت في منزلك، ترتشف قهوتك أو شايك  – أيهما تفضّل – جالسٌ فوق أريكتك أو حتى متمددٌ على سريرك، قدمك فوق الأخرى، تضحك مع صديقك، أو تمازح أختك، أو حتى تتناول غداءك… هل وصل هذا الشعور إليك؟

إليك هذا الاقتراح، أو قل المفاجأة: إنك الآن في واحد من أهم المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية والخليج العربي، التي تمنحك تلك الفرصة، الكثيرون دخلوا إليه مشترين، أو عابرين أو زائرين، دلّهم عليه صديق، أو لمحوا إعلاناً، أو مروا مصادفة، لكنهم أصبحوا اليوم موفديه إلى البيوت والتجمعات، ومندوبيه في كل محفل ومناسبة، وسفراءه في كل مكان جاؤوا منه، أصبحوا يحققون له الربح والانتشار ويجلبون الخير، فيعود ذلك عليهم رضى وخيراً ومكاسب مادية ومعنوية كبيرة جداً، وقصص النجاح التي ننشرها تباعاً ستعرض لك الكثير من التجارب الناجحة.

إذا كنت لا تزال بنفس الحماس الذي دفعك للدخول إلى هذا العنوان، فإليك التفاصيل الأكثر دقة، إليك الدرجة الأولى من سلّم النجاح في الربح عبر الإنترنت، وبوابة المزايا المتعددة: التعلّم، التسوق، التثقف، العلاقات، العمل، الإحساس بالمسؤولية، الراحة، جني المال، وكسب الوقت… وغيرها الكثير من المزايا.

هل أنت مستعد تماماً؟

هذه هي بوابة البداية، سمّ الله وادخل بيمينك، واغرف من خير الله.
يمكنك الانضمام إلى فريق المسوقين في “يوتريد” بالدخول إلى الرابط التالي ومن ثم تعبئة البيانات المطلوبة:

انقر للدخول للموضوع

 

عند الدخول إلى الصفحة، سيسألك الموقع إن كنتَ تريد الانضمام إلى فريق المسوّقين، وتبدأ خطوتك الأولى معنا، بالضغط على خيار: إنشاء حساب جديد.

انشاء حساب جديد

سينقلك الضغط على الخيار مباشرة إلى صفحة إنشاء حساب جديد، ويجب الانتباه إلى أن البيانات الملحقة بعلامة حمراء هي بيانات مطلوبة وضرورية للتسجيل، لذلك؛ أدخل بياناتك الحقيقية كاملةً؛ لأن ذلك مهم وضروري للتواصل والعمل لاحقاً، ونرجو منك ألا تقلق مطلقاً بشأن الخصوصية والأمان، فتلك معاهدة بيننا وبينك،
يشهد عليها الله تعالى، وبعد الانتهاء من إدخال بياناتك والتأكد منها، اضغط زر: إنشاء حساب.

انشاء حساب جديد
وبمجرد الضغط على زر إنشاء الحساب، سوف تظهر رسالة تأكيد التسجيل، التالية:

تم التسجيل بنجاح

انتظر رسالة الإدارة وبيانات التفعيل، للبدء بالمهام.

بعد التسجيل، يبدأ وقت الجد، يجب أن نترك تفقّد المزايا جانباً، وتبدأ بالمهمة الرئيسية، خذ جولة في الموقع الرسمي وتعرف على منتجات الشركة، استعن بالصور والمواصفات الخاصة، وافهم المواصفات جيداً، مع الاطلاع الحثيث وفهم شروط الشحن والتوصيل وسياسة الاستبدال، ثم اختر الطريقة التي تناسبك لعرض المنتج الذي تريد تسويقه على الناس، سواء عبر الأقارب، أو وسائل التواصل الاجتماعي.

حين تحصل على طلب محدد، من أحد الزبائن، عد إلى حسابك في “يوتريد وضع المنتجات المطلوبة في السلة، ثم أدخل العنوان الذي تود إرسال الطلبية إليه، وأدخل بيانات التحويل، وانتبه لتسجيل اسم صاحب الحساب المحوّل منه، كما هو مسجل لدى البنك، وهكذا ستكون العملية قد تمّت.

سوف تصل رسالة تأكيد فيها رقم الطلب إلى هاتفك أو  هاتف العميل – صاحب الطلب – كما سجلته في الموقع، ورقم المندوب الذي سوف يوصل الطلب؛ حتى تستطيع متابعة الأمر بأريحية تامة لاحقاً، كما سوف يمتد التواصل بعد شحن الطلب، وتتواصل رسائل المتابعة، حيث تستقبل في ذلك الحين رسالة تتضمن اسم شركة الشحن، ورقم بوليصة الشحن؛ حتى يسهل على العميل متابعة وصول الطلب.

بإمكانك إدارة الحساب التسويقي الخاص بك بالموقع؛ لمتابعة حالة الطلب، وإجمالي عمولاتك المدفوعة، وغير المدفوعة، وإن كل ما سيتوجب عليك فعله هو التفرغ للبيع، وترك العمليات الأخرى لطاقم المتجر، كـ: (التغليف – الشحن – التسليم – خدمات العناية بالعملاء – الضمان – الصيانة – المتابعة)

ولا تنس الجانب المادي، حيث أنك بانضمامك إلى فريق مسوقي يوتريد ، ستحصل على نسبة 15% من إجمالي مبيعاتك الشهرية، كما ستكون مؤهلاً لربح فرصة تليق بتميزك، لتصبح ضمن فريق المسوقين المحترفين، بالإضافة إلى الحصول على مزيد من المكافآت والدعم.

 

رضى الزبائن هو مؤشر نجاحك:

لا بد من الاهتمام باستفسارات الزبون، والرد عليها بثقة واحتراف، مهما كانت هذه الاستفسارات سطحية، أو ساذجة في نظر البعض؛ فإن ذلك مهم لكسر حاجز الخوف لدى العميل، وإقناعه بكل وضوح.

قبل عملية البيع توخّ الحذر في التعامل مع كبرياء الزبائن واحترام أقدارهم، وتوفير منتجات تليق بهم، حاول قبل العرض أن توجه الكثير من الأسئلة حسبما يتفق مع طلباتهم واحتياجاتهم، حتى تعرف دورك وتتابع أمر وصول السلع ومدى رضى العميل عنها، كل ذلك عن قرب، فإن هذا الاهتمام سيشعر العميل بالراحة، فيثق بك وتكسب عميلاً دائماً، يمكن أن يدلّ الكثيرين عليك.

وإياك والتأخر على العميل أو الإعراض عنه، أو مجادلته بقسوة، فهؤلاء العملاء هم رأس مال الشركة ومكسبها الحقيقي.

 

ماذا تفعلُ إذا تعثّرت؟

في الحقيقة فإنّ إن انضمامك إلى فريق “تجارة بلا حدود ومتجرها يوتريد” سوف يفتح لك آفاقاً جديدة، تضيف إلى خبراتك وإلى دخلك في الوقت ذاته، فعند انضمامك ستحصل على: الاشتراك بمدونة “تجارة بلا حدود ومتجرها يوتريد”  الإلكترونية، والتي بدورها ستزودك بمقالات ودروس بشكل أسبوعي، فتساعدك على البدء بالبيع عبر المنصات الاجتماعية، كما تساعدك على تطوير ذاتك عن طريق النصائح والإرشادات التي تقدمها، وعلى تنمية ذاتك أيضاً تنمية شاملة.

إن أكثر مشكلة تواجه المسوّقين، هي مشكلة تخوّف بعض العملاء والمستفسرين، نتيجة فشل التجارب الشخصية السابقة، أو التعرف على تجارب فاشلة للآخرين من حولهم، وهنا تنتابهم مشاعر القلق والخوف وعدم الثقة، وغيرها.

لعل المشكلة الحقيقية هي في عدم التصريح بهذه المخاوف برغم وجودها، وعليك هنا أن تكون ذكياً، فتجيب بطرحك الأوليّ والطرح المستمر عن جميع تساؤلاتهم، وتدحض شكوكهم، حتى تنجح في تجاوز مثل هذه المخاوف لديهم.

عليك في هذه الحالة أن تقدّم كل ما لديك من معلومات أكيدة عن جودة المنتج، وضمانات التبديل في حالة وصول المنتج الخطأ، أو حالة وجود عيوب، واشرح عن التحويل الآمن إلى حساب الشركة، حيث أنها شركة معروفة لها اسمها في مجال التجارة الإلكترونية، وعليك كذلك لتغري الزبائن أن تنوه إلى مجانية التوصيل والشحن إلى أية مدينة في السعودية، شرط أن تزيد السلة الشرائية عن 200 ريال.

ولا بأس أن تتحدّث عن التجارب السابقة لعملائك الذين تمت معالجة الإشكاليات في طلباتهم، ويمكنك التلميح لشهادات الشكر التي حصلت عليها بعد حل تلك المشكلات، كما يمكن أن تذكر أمثلة لعمليات بيع سابقة، تم إعادة المبالغ فيها إلى العملاء؛ سواء بسبب عدم توفر المنتج، أو زيادة المبلغ المحوّل عن قيمة الطلبية، بعد ذلك، اطلب رأي الزبون في هذا الأمر …

وإننا في يوتريد  على استعداد طوال الوقت لدعمك ومساعدتك، وتقديم المشورة والإرشاد من وقت لآخر.

اترك رد

بادر بالتسجيل معنا

هل تريد الكتابة في مدونتنا؟


 
اكتب الآن