كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني 17 طريقة مجربة استراتيجية ناجحة
4.9 (97.65%) 17 تقييمs

المبيعات…

المبيعات هي الكلمة السحرية التي يسعى إليها كل صاحب نشاط تجاري بلا استثناء، أقول “بلا استثناء” وأنا أعنيها بالحرف؛ لأنها الهدف الأول لإجابتك عن سؤال كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

فالأنشطة الخيرية كذلك تنفق – في بعض الأحيان – الملايين؛ لكي تحصل على أضعافهم من تبرعات المساهمين.

وتسويقيًا، لا تختلف كلمة “تبرعات” عن كلمة “مبيعات”؛ لأن الغرض واحد، وما يتم تحصيله من المتبرعين/ العملاء واحد في النهاية.

 

ولكن المبيعات لا تتحقق إلا بالتسويق الجيد.التسويق الجيد ليس فقط حملة تسويقية جيدة، ولكن بناء علاقة طويلة الأمد مع العميل، تسمح بتدفق بيعي منتظم من المبيعات إلى متجرك Click to Tweet

يزيد في فترات المواسم والأعياد، ولكنه لا يتأثر بحالات الركود. هل من الممكن عمل شيء كهذا؟

 

بالطبع… يحتاج الأمر فقط إلى الكثير من بذل الجهد، والوقت، والصبر.

بذل الوقت والصبر هي صفات أساسية لرائد الأعمال إذا أراد لمشروعه أن يحقق النجاح المنشود.

أما عن الجهد، ففي المقال التالي 17 طريقة مؤكدة ومجربة تنقل متجرك الإلكتروني إلى المستوى التالي، وتأكيد علامتك التجارية في ذهن المستخدمين.

ليس شرطًا أن تبدأ بأية وسيلة منها دون أخرى، أو أن تلتزم بها بالترتيب، ولكن يفضل أن تنفذها جميعًا.

سيتطلب الأمر وقتاً، ولكن النتائج تستحق.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 


ملاحظة/ هذا المقال مكوّن من 6 آلاف كلمة وتحتاج قراءته ساعة تقريباً

إذا أردت الحصول على المقال كملف PDF لقراءته في وقت لاحق 😉

👇 تفضل بإدخال بريدك الإلكتروني لنرسل لك رابط التحميل 👇

 

 

 

شكراً لثقتك بمدونة تجارة بلا حدود 

🌼🌾🌼


كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني مجانًا ؟

17 استراتيجية مجربة من خبراء الصناعة تنقل علامتك التجارية للمستوى التالي

 

الطريقة الأولى/

التوصية Testimonial أو Word-of-Mouth

تأخذ التوصية عدة أشكال: من الممكن أن تكون إشادة مباشرة من العميل لصالح العلامة التجارية، وتستغلها العلامة التجارية – أنت – في التسويق لجودة المتجر، ورفع جودة ما يقدمه.

هذه وسيلة مشهورة، ويمكن تنفيذها بأن تطلب من العميل الذي خاض التجربة معك، أن يوصي بك أو يشير إليك في وسائل التواصل الاجتماعي، أو أمام الكاميرا في فيديو 30 ثانية لاستغلاله عبر منصاتك التسويقية.

 

هذا جيد بالطبع. ولكن هل هناك ما هو أفضل؟ بالتأكيد.

 

الإشادة بالمنتج مطلوبة، ويقدمها العميل بناءً على طلبك. وقد تُفهم من العميل الجديد على أنها إشادة مدفوعة،ولكن القوة الحقيقية تكون في: التوصية التي لا تطلبها من العميل. وأقصد بها Word-of-Mouth. Click to Tweet

 

قوة الكلمة لها تأثير على زيادة المبيعات أكثر 5 مرات من الإعلانات المدفوعة، والناس تثق 90% أكثر في العلامة التجارية التي أوصى بها أصدقاؤهم ومعارفهم.

 

%90 من الناس يثقون بالعلامات التجارية الناس تثق 90% أكثر في توصيات أصدقائهم لهم على المنتجات

 

السؤال هنا: كيف تدفع الناس إلى الحديث عنك بإيجابية؟

هناك أكثر من طريقة تتضافر معًا للحصول على هذا التأثير:

  • قدّم مستوى استثنائياً من الجودة في المنتجات
  • التزم بمواعيد التسليم (مهم جدًا)
  • قدّم خدمة عملاء قوية 24/7 تحل مشاكل العملاء، وتضع رضا العميل في المقام الأول
  • اصنع مسابقات وادعمها بالتغطية الإعلامية
  • قدّم للعميل هدية إضافية لم يطلبها ولم يتوقعها
  • اصنع ضمان استرداد أموال Money Back Guarantee قويا ومناسبا لطبيعة مشروعك
  • في حالة طلب العميل إرجاع المنتج، عليك رد إجمالي المبلغ إليه، بما في ذلك مصاريف الشحن.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الثانية/

التكرار  الذكي

هل يشتري العميل من متجرك عند الزيارة الأولى؟

هذا الأمر يحتاج إلى وقفة. قديمًا كانت النسبة لا تتعدى 4%، ولكنها زادت الآن لتصبح 17%.

ولكن هذه النسبة أيضاً، لا تعد حافزًا قويًا لترك التسويق، وإعادة التسويق لنفس العميل، ينبغي إعادة التواصل مع العميل مرة أخرى، ولكن… بأية طريقة؟

جاء اختراع الكوكيز Cookies ليعطي أصحاب المتاجر المختلفين حظوة في تكرار إعلاناتهم لنفس المستخدم، فالآن المستخدم يدخل إلى متجرك، ويتصفح منتجاً بعينه، ثم يعود مرة أخرى إلى المواقع التي يواظب على الدخول إليها يوميًا، مثل: المفضلات الاجتماعية.

وحينذاك… يجد أن المنتجات التي كان يتصفحها – يتمنى شراءها – معروضة له في الإعلانات الجانبية في تلك المواقع، فيرتبك، ويظن أنه مراقب، ولكنها الـ Cookies.

 

هل تجدي هذه الوسيلة دائما؟

في الواقع .. لا ..

لأن

كثرة تكرار صورة المنتج وعرضه أمام العميل، ليست هي الشيء الذي سيدفع العميل للشراء، وإنما إحساسه بالأمان حال التعامل معك.أيضًا ربما يكون العميل قد اشترى المنتج بالفعل، فما قيمة أن تعرض عليه منتجا… Click to Tweet

 

كيف إذًا يمكننا استخدام التكرار بشكل ذكي لمعالجة هذه النقطة؟

من خلال: القائمة البريدية Email List

 

التسويق بالبريد الإلكتروني - كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني مجانًا ؟

 

 

قيل قديمًا: إن “المال في القائمة Money is in The List” وهذه المقولة صحيحة تمامًا.

بناء قائمة بريدية بالعملاء المستهدفين، والمهتمين بالمنتجات التي تعرضها على متجرك الإلكتروني،يعني أن تحتفظ بعملائك في جيبك، وتبيع لهم وقتما تحب

وليس أن تبحث عنهم أوقات المواسم والأعياد والإصدارات الجديدة من المنتجات، بإنفاق آلاف الدولارات على الإعلانات Paid Ads.

 

أن تقدم هدية لعميلك (كوبون خصم – كتاب إلكتروني يهتم بالمعلومات الواردة فيه – عرض خاص) تدفعه بها إلى الاشتراك في قائمتك البريدية، هو الخطوة الأولى في رحلة المحافظة على العميل Customer Retention.

 

المعتاد أن تنشئ قائمة بريدية واحدة تخاطب بها جميع شرائح العملاء، فترسل إليهم أخبارك وعروضك،

والمهتم فقط هو الذي يتواصل معك، ينقر على الرابط، يشتري المنتج الذي تقدمه … إلخ.

 

ولكن الاحترافية تظهر في التصرف كما يلي:

  • بناء قائمة بريدية مستقلة لكل شريحة منفصلة من العملاء Segmentation:

حسب الاهتمام (الملابس – الإكسسوارات – العطور – الكتب – الإلكترونيات – إلخ) ثم استهداف كل قائمة منهم بالمنتجات التي تهمها فقط.

هذا التحديد سيُشعر العميل أن الرسالة موجهة إليه هو بالتحديد دون غيره،

وهذا سيجعله منتميًا ومتشوقًا إلى استقبال الرسائل التي ترسلها إليه، بدلاً من تجاهلها بسبب كونها لا تدور حول اهتماماته.

بالإضافة إلى أن هذا سيقلل التكلفة عليك كذلك، ويساعدك في فهم عميلك أكثر.

 

  • بناء قائمة بريدية مستقلة للعملاء الذين اشتروا منك:

سمها “القائمة الذهبية”؛ لكي تظل قيمتها المرتفعة محفورة في ذهنك على الدوام.

معظم المبيعات المستقبلية تأتي من العملاء القدامى الذين اشتروا منك في البداية.

وقد تأتي المبيعات منهم مباشرة، أو بسبب توصياتهم بك، لذلك احرص على بناء قائمة بريدية بالعملاء الذين اشتروا منك بالفعل، وابدأ بمراسلتهم بانتظام عن المنتجات المساندة للمنتج الذي اشتروه منك أول مرة.

 

  • استخدم قاعدة 3 إلى 1:

بعد كل 3 رسائل ترفيهية / تثقيفية، خدمات متجر تجارة بلا حدود الإلكتروني

أرسل رسالة بيعية إلى العميل، فمع هذا السلوك سيشعر أنك تهتم لأمره،  وتريد أن تضيف قيمة لحياته بغض النظر عن بيعه منتجاً أو خدمة، كما سيشعر ناحيتك بالانتماء، وستكون خياره الأول عند الشراء.

 

هذه الوسيلة مناسبة أكثر حال الالتزام بمبدأ التقسيم Segmentation، ولكن إذا كان هذا صعبًا عليك في البداية، فلا بأس من تبادل الرسائل بمعدل 1:1 رسالة تثقيفية مقابل رسالة بيعية.

 

 

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الثالثة/

ليس كل الانتشار  يتحقق بالنقود والحملات الإعلانية المدفوعة

الانتشار يعني أن يعرفك الناس Brand Awareness،

وأن تكون خيارهم الأول حينما يأتي ذكر المنتج الذي تقدمه، بمعنى أن تتقدم إليهم قبل المنافسين.

وسائل الدعاية والتسويق الآن أصبحت أكثر من أن تُحصى.

والحديث عنهم مجتمعين، يحتاج إلى 10 كتب على الأقل كي تفيهم حقهم، وخاصة إذا كنت تبحث عن مادة علمية عملية قابلة للتطبيق على الفور.

 

كذلك،

أنا لا أجلس معك الآن في شركتك، ولا أعرف حجم مشروعك، ولا أعرف – وهو الأهم – ما هي ميزانيتك التسويقية التي ستعتمد عليها ليعرفك الناس،

إذًا فالوصفة التالية ستفترض أنك تتحرك في أضيق الميزانيات، وكذلك الميزانية المتوسطة، بالإضافة إلى الميزانية المرتفعة.

بالتأكيد هناك الكثير من الوصفات المجانية التي ستساهم في زيادة شهرة متجرك الإلكتروني – مثل استراتيجيات النمو Growth Hacking على سبيل المثال لا الحصر – ولكن الاعتماد على الوسائل المجانية وحدها، لن يحقق… Click to Tweet

 

حاول تجربة إحدى الوسائل التالية لدعم انتشار علامتك التجارية في الأسواق:

 

  • قدم خدمة توصيل Delivery وعملاء Customer Service استثنائية تدفع الناس للحديث عنك.
  • تواصل مع المؤثرين، وأرسل إليهم الهدايا ومنتجات مجانية، واطلب منهم إبداء الرأي فيها.
  • تحدث مع الأصدقاء والمقربين عن مجالك، واطلب من الموظفين التحدث عن وظيفتهم مع 5 أفراد يوميًا على الأقل.
  • اجعل رسالتك التسويقية تسير بالتوازي من خلال الشبكات الاجتماعية المختلفة (فيسبوك، انستقرام، تويتر، ….الخ). وتأكد من أن جميع القنوات تحمل نفس الهوية والرسالة (الشعار، الحملة، الأدوات التسويقية… إلخ) مع مراعاة طبيعة كل شبكة على حدة.

فعلى سبيل المثال اجعل انستقرام لعرض صور المنتجات وكواليس تغليفها وشحنها.

هذا سيؤثر كثيراً بالإيجاب على المتابعين، حينما يلمسون اهتمامك بهم.

 

التسويق بالعمولة - برنامج الافيلييت متجر تجارة بلا حدود

 

دشّن الأنشطة السابقة – وغيرها – في البداية، كل نشاط على حدة، وتأكد من فاعليته، وتحقق من نتائجه، واستمراريته على وتيرة ثابتة،

ثم انتقل لغيره ونفذ بنفس الطريقة.

إذا استمررت على هذا الأمر فترة معقولة من الزمن،

ستصل إلى مرحلة الانتشار المتوازي التي تعمل فيها طرق الترويج والانتشار سويًا،

فتصنع الزخم المطلوب حول متجرك.

 

هل تفكر أو لديك رغبة في العمل كـ مسوق بالعمولة؟

في هذا المقال تجد تفاصيل كبيرة ومقالات متنوعة وانفوجرافيك تعلمك الطريقة من البداية وحتى الاحتراف

حقيبة مسوق بالعمولة – كل ما يحتاجه المسوق الإلكتروني في مكان واحد

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الرابعة/

خدمة العملاء vs خدمة الموظفين

في هذا البند من المفترض أن نتحدث عن خدمة العملاء، وأنه ينبغي أن تستمع للعملاء، وتقدم خدمة عملاء جيدة، وتسعى لحل مشاكلهم، وتقيم أداء موظفيك بين فترة وأخرى،

وغيرها

 

الكثير من النصائح التي تضع جل تركيزها على العميل، انطلاقًا من المبدأ المقيت: “العميل دائمًا على حق”

ولكن: على حق إلى أي مدى؟

وهل من حق هذا العميل أن يسبب ضغطاً  نفسياً للموظف الذي تعتمد عليه في الشركة لإتمام المهمات التي ستؤدي إلى نجاح الشركة وتفوقها؟

 

هذه نقطة ينبغي التوقف عندها قليلًا قبل الحديث عن خدمة العملاء، وأقصد بهذه النقطة بالطبع: خدمة الموظفين.

 

يقول ريتشارد برانسون Richard Branson مؤسس ومدير مجموعة شركات فيرجن Virgin: “إذا اعتنيت بموظفيك، سيعتنون هم بعملائك. هكذا بكل بساطة”

 

اعتن بموظفيك وهم سيعتنون بعملائك ريتشارد برينسون

مصدر الصورة

 

من الصور المبهرة في العناية بفريق العمل،

أذكر الملياردير الصيني لي جينيوان، ومبادرته المذهلة حينما اصطحب معه 6400 موظف من شركاته لرحلة سياحية لمدة يومين في فرنسا.

 

الملياردير الصيني الذي اصطحب 6400 موظف من فريق عمله إلى رحلة في فرنسا لمدة يومين

مصدر الصورة

 

قد يقول البعض إنه فعلها بغرض لفت الانتباه العالمي إليه وإلى شركته (وإن كان الرجل يحتل بالفعل موضعه في قائمة أغنى أغنياء العالم)

ولكنها تظل لفتة مميزة للغاية لدى موظفيه، ستظل ذكراها في أذهانهم لسنين طويلة وسيحافظ بها على ولائهم للعمل طويلاً.

 

جيش موظفين شركة الملياردير الصيني لي جينوان

مصدر الصورة

 

إذًا، الخطوة الأولى هي رعاية فريق العمل:

توفير بيئة عمل مناسبة لهم، وإظهار العناية بهم، والاهتمام بأمورهم، ثم بعد ذلك اترك النفس البشرية تمارس عملها بشكل طبيعي.

 

فالناس جُبِلَت على حب من يقدم لها الخير، ورد هذا المعروف له.فإذا قدمت لموظفيك مشاعر الرعاية والامتنان، لن تكون في حاجة إلى توصيتهم على عملائك. Click to Tweet

 

ثم نأتي إلى الخطوة الثانية وهي الاهتمام بالعميل نفسه:

الأمر بسيط للغاية، وتلخيصه كله في سؤال واحد: ماذا يريد العميل؟ وما الذي يمكنك تقديمه له مما يريد؟

 

التسويق الداخلي Inbound Marketing رضا العميل اتمام الصفقة التحويل لفت الانتباه

مصدر الصورة

 

عظماء التسويق الداخلي الحديث Inbound Marketing لا تنتهي دورة العميل عندهم عند لحظة البيع،

وإنما تمتد لما بعدها، بإسعاد العميل لتحويله إلى مسوق مجاني، يعمل لصالح الشركة بدون أن يتقاضى أجرًا،

وسيفعل ذلك عن طيب خاطر؛ لإحساسه بالسعادة حال تعامله مع الشرك.

 

العميل يريد:

  • أن يجدك حينما يريدك
  • أن يحصل على معاملة راقية منك – من فريق عملك.
  • الإجابة عن استفساراته حينما يسأل
  • أن يشعر بالاطمئنان حال التعامل معك
  • أن يشعر بأنه غير مجبر على الالتزام بشروطك (بمعنى أن يشعر بأنه حر في اختياراته وقرارته)

 

في المقالات التالية المزيد من استراتيجيات إنجاح واحتراف خدمة العملاء:

سؤال إضافي: هل من الممكن أن تكسر توقعات العميل فيما يريد؟

حينما تفعل ذلك، ستنتقل بشكل آلي إلى المستوى التالي من خدمة العملاء، وهو تحويل العملاء إلى شركاء، أو بمعنى أدق: إلى رجال بيع يعملون لصالحك بدون مقابل

(تذكر الطريقة الأولى المذكورة سابقاً: التسويق بالكلمة Word-of-Mouth)

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني مجانًا ؟

 

الطريقة الخامسة/

العروض الخاصة Hot Offers

ذات مرة كنت أتسوق في كارفور. وبينما تتجول بين الرفوف العديدة العامرة بالمنتجات المختلفة، إذ بصوت ينبعث من الميكروفون الداخلي للمتجر ليقول: “خصم 50% على جميع المشتروات لمدة ساعة واحدة”

كمُّ الهستيريا الذي انتشر بعد هذا النداء لا يوصف.

كان الناس يتجولون بهدوء وسكينة، وفي لحظة… تحولوا إلى وحوش مسعورة، وانطلقوا إلى الرفوف يَعبُّون المنتجات عبًّا في عربة الشراء.

الغريب هو أنهم كانوا يشترون عشرات المنتجات التي كانت – منذ دقائق معدودة فقط – غير مهمة بالنسبة لهم، ولا يرغبون بشرائها، لكنهم وفور أن صدر العرض المجنون تغيرت نظرتهم لاحتياجاتهم تمامًا.

أما الأدهى فهو أن بعضهم لم يكن يملك المال الكافي لشراء هذه المنتجات، فبدأ بالاتصال بأهله وأصدقائه كي يحضروا له المزيد من النقود؛ ليتمكن من شراء كميات مهولة من المنتجات في هذا الوقت القصير.

 

ولماذا نذهب بعيدًا؟

فلنتحدث قليلاً عن الجمعة السوداء Black Friday.

موسم التسوق العالمي في نوفمبر من كل عام.

كمية الجنون والحوادث الكارثية – التي تصل إلى حد الوفاة – التي تحدث في هذا اليوم بسبب التدافع والتشاجر على المنتجات، لا تُوصف.

 

هل تحب أن تقرأ أكثر عن الجمعة السوداء/ الجمعة البيضاء إليك هذا المقال

الجمعة البيضاء : ما هي، وما موعدها، وكيف تستعد لها؟

 

شاهد

 

الناس تحب أن تشعر بأنها ربحت صفقة رائعة، أو أنها تمكنت من توفير بعض النقود، وأنها كان من الممكن أن تُخدع،ولكن هذا لم يحدث، الناس تحب أن تشعر بأنها قد حصلت على قيمة مضافة. Click to Tweet

هذه ببساطة هي نفسية البشر فيما يتعلق بالشراء.

 

فن تقديم العروض الخاصة يتلخص في الخطوات التالية:

  1. كن صادقًا في عرض الأسعار الحقيقية لمنتجاتك من البداية (لا تخدع العميل بسعر وهمي)
  2. اجعل العرض الخاص على الأسعار منطقياً (الخصم من 5 – 20% على الأكثر)
  3. اعرض السعر قبل الخصم وبعد الخصم (أي: ضع السعر القديم، ثم اشطب فوقه، وضع سعر العرض الخاص)
  4. بعد انتهاء العرض أعد المنتج إلى سعره الأصلي، في موعد انتهاء الخصم؛ لكي يعتاد العميل منك على الشفافية.
  5. استخدم الأرقام الجذابة في العروض (799 – 9.99 – 997 – …الخ) الأرقام لها تأثير نفسي كبير على قرار الشراء.
  6. اربط العرض باشتراك العميل في القائمة البريدية (لكي تكسب المزيد من العملاء المستهدفين في قائمتك البريدية تستهدفهم بعدها)
  7. إذا كان لديك قائمة بريدية بالفعل، ابدأ بتقديم عروض خاصة لهم، تكون استثنائية لهم، ولا تعطي هذه العروض لعموم زوار الموقع؛ لكي يشعروا بالتميز، وستجدهم بشكل تلقائي يستخدمون تلك العروض الاستثنائية في جلب المزيد من العملاء الجدد لك

(الناس تحب أن تشعر بأنها مميزة، وأحد طرق التمييز أن يشعر العميل بأنه يملك شيئًا منك لا يملكه الآخرون، أو أنه يمكنه منح شيء لا يستطيع الآخرون منحه، أو يشعر بأنك تعامله معاملة خاصة لا يحصل عليها غير العملاء المتميزين … إلخ)

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة السادسة/

لعبة التوقيت Events & Feasts

متى يشتري الناس؟

في الغالب يشتري الناس طوال العام، ولكن هناك مواسم معينة يكثر فيها الشراء عن غيرها من الأيام. تُسمى هذه الأيام المواسم.

فتجد مثلاً مسميات عامة، مثل: موسم الشتاء، موسم الصيف. ثم مسميات خاصة ترتبط بحدث معين، مثل موسم دخول المدارس، موسم الأعياد، موسم رمضان … إلخ.

 

جهز منتجات المناسبات والأعياد

 

المسوق البارع يحتفظ بروزنامة Calendar مختلفة عن روزنامة الآخرين.

فكل شهر يضم حدثاً مختلفاً يصلح لتقديم عرض خاص فيه، وخاصة إذا كان المتجر يبيع منتجات متنوعة.

 

يناير / كانون الثاني: قلب موسم الشتاء، والسفريات الشتوية

فبراير / شباط: دخول شهر رمضان وقرب الأعياد، عيد الحب

مارس / آذار: عيد الفطر، يوم المرأة العالمي، عيد الأم

                           وهكذا

 

حملة تخفيضات بمناسبة عيد الأم

 

 

كل مناسبة من المناسبات السابقة تضم في طياتها الكثير من الأفكار والعروض التي يمكن ضبطها، وعرضها على العملاء بشكل مناسب وجذاب.

ليس هذا فحسب، وإنما – وهو الأهم – الاستعداد الجيد لهذه المناسبات قبلها بوقت كاف؛

فما إن تحصل المناسبة، إلا وتجد نفسك في رأس مقدمي هذه المنتجات، وتحظى بالعميل قبل أن يصل إليه المنافسون.

 

الخطوات العملية:

  • اصنع روزنامة Calendar خاصة بالمناسبات طوال العام
  • تعرف على أكثر المنتجات مبيعًا في هذه المناسبات
  • تواصل مع الموردين قبلها بشهر على الأقل واصنع صفقات مربحة تسمح لك بتقديم عروض بيعية جذابة لجمهورك
  • جهّز عروضك وأدواتك الترويجية قبل موعد المناسبة بوقت كاف
  • اتخذ احتياطاتك لمواجهة المشاكل المتوقعة (الشحن – المرتجعات – التحصيل – الخ)

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة السابعة/

أعطهم هدايا لا يتوقعونها

في احتفالات الكريسماس للعام 2013 فاجأت خطوط طيران WestJet ركابها على أحد خطوط الطيران بطريقة مبتكرة، تركت أثرًا وذكرى لا يمكن نسيانها في نفوسهم.

في محطة الإقلاع، وضعت الشركة شاشة تلفزيونية بكاميرا تنقل بالصورة والصوت من يقف أمامها، وعلى الجانب الآخر كان يجلس سانتا كلوز (بابا نويل) بزيه المميز ولحيته البيضاء الكثة، يتحدث مع كل فرد من أفراد الرحلة، ويهنئهم بأعياد الميلاد، ويسألهم عن أمنياتهم لهذا العام.

 

كانت الأمنيات تتفاوت ما بين شراب، كوفية، كاميرا، تلفاز كبير، رحلة جوية، وغيرها.

طرح كل فرد منهم أمنيته ظنًا منه أنها مزحة. ولكن محطة الوصول كانت تحمل مفاجأة ضخمة: كل من تمنى أمنية، تحققت أمنيته في محطة الوصول، وبالتحديد على السير الآلي المتحرك لاستلام الحقائب.

ما بين هذا المشهد والمشهد الأول، كان هناك فريق عمل ضخم ينطلق إلى أفخم المتاجر، لشراء أمنيات عيد الميلاد لكل من تمنى، وتغليفها، ووضع اسمه عليها، ثم شحنها على السير المتحرك للحقائب، فيتسلم كل مسافر – بدلا من حقيبته – هدية عيد الميلاد التي تمناها من بابا نويل.

 

شاهد

 

بالتأكيد ينبغي إكمال المشهد، فانطلقت موسيقى عيد الميلاد، وتساقط ثلج صناعي من السقف، وظهر بابا نويل بزيه المميز، وطريقته المضحكة في الحديث، وظهر كذلك فريق العمل ليحتفل الجميع بهذه اللحظة العظيمة.

هذه الذكرى، لن تُنسى من أذهان من رأوها… وإلى الأبد.

 

والهدايا نوعان:

 

  • هدايا مشروطة: يحصل عليها العميل عند شرائه شيئا ما من المتجر.

وبالرغم من أنها تبدو عادلة نوعًا ما، إلا أنها لا تصنع الولاء الذي تبحث عنه.

 

  • هدايا غير مشروطة: وهي التي تقدمها للعميل بدون أية شروط.

بالطبع هناك شروط خفية، مثل أن يكون العميل قد اشترى منك مثلا بمبلغ معين، أو هو معك منذ مدة زمنية معينة، ولكن ما يظهر للجمهور هو أنها هدية مجانية بدون أية شروط.

لا أزال أذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه في العمل، وكان أصدقائي يطلبون إفطارهم كل يوم من ماكدونالدز، فجاء ذلك الصباح الذي دخل علينا فيه مندوب التوصيل بإفطار لم نطلبه، وحينما سألناه، أخبرنا أنه إفطار هدية من مكدونالدز لعملائه المميزين، هدية غير متوقعة صنعت فارقًا كبيرًا في الانتماء.

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

 

الطريقة الثامنة/

هل تصنع الخصومات فارقًا؟ اكتشف بنفسك

السؤال الحقيقي هو: ما هي الخصومات التي تصنع فارقًا؟

لنتفق على أن الخصومات المبالغ فيها (50% و40% على سبيل المثال)

في الغالب ما يصاحبها بعض الشك والتردد، على عكس الخصومات المنطقية (بحد أقصى 20%)

بل إن عجلة المبيعات والأرباح تبدأ في التراجع بدءًا من الخصم 25% عنها في الخصم 20%

 

كيف تؤثر نسبة الخصم على إجمالي الأرباح المبالغة في الخصومات ليس في صالح البزنس - اجعل خصوماتك منطقية بحد أقصى 20%

 

الخصم يعطي العميل الإحساس بأنه حصل على قيمة مضافة من ناحيته، ومن ناحيتك يحرك المخزون الراكد، أو الأسواق النائمة.

 

من الممكن أن تقدم الخصومات في الحالات التالية:

  • المناسبات: المواسم – الأعياد – المناسبات الدورية

 

  • وجود كميات ضخمة: وهنا يمكنك ربط نسبة الخصم ارتباطًا طرديًا بالكمية المشتراة، فكلما كانت الكمية أكبر، كلما زادت نسبة الخصم.

 

  • عند التعامل مع كيان معين: في محاولة للترويج لاسم المتجر، والحصول على صفقات جيدة في وقت قصير، ربما من المفضل أن تعطي الشركات، النقابات، المستشفيات، النوادي، أو ما يشابهها خصمًا مميزًا يحصل عليه العاملون في المكان فقط. كذلك – بجانب الخصومات – ربما تقدم تسهيلات في الدفع للعاملين في هذه الهيئات.

 

  • في حالة شراء منتجات أخرى: إذا اشتريت المنتج (أ) تحصل على خصم خاص على المنتج (ب). استراتيجية تنجح كثيرًا، خصوصا إذا كان المنتجان مرتبطين ببعضها البعض.

 

عرض خاص من متجر تجارة بلا حدود - اشتر منتج وخذ الآخر هدية - اشتر منتج واحصل على خصم

 

استراتيجيات الخصم متعددة، وبإمكانك تجربة كل استراتيجية على حدة، ثم اختيار الاستراتيجية التي تجد نتائجها هي الأفضل فيما بينهم. Click to Tweet

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

 

الطريقة التاسعة/

الكوبونات Coupons

الكوبونات في عالم التجارة الإلكترونية تفعل الكثير؛ فهي التي تشجع المستخدم على تجربة المنتج / الخدمة لأول مرة.

شركة أوبر Uber جذبت ملايين المستخدمينشركة أوبر Uber استخدمت الكوبونات بكثرة ساعدتها على النمو والانتشار من خلال كوبونات الرحلات المجانية، التي كانت تعرضها بشكل كثيف للغاية لعدد كبير من المستخدمين، ومن خلال هذه الكوبونات – التجربة المجانية للدقة – أعطت أوبر خبرة استخدام في منتهى الروعة لأولئك المستخدمين، شجعهم على جعل أوبر خياراً أساسياً في حيواتهم، كبديل آمن وسريع  وفخم للانتقال من مكان لآخر.

 

في عالم التجارة الإلكترونية، الوضع يختلف قليلاً، ولكنه يحمل في طياته الكثير من الكنوز كذلك.

فإذا كانت أوبر تقدم عددًا محدودًا للغاية من الخدمات (النقل الخاص، النقل العام، نقل الطعام) فإن متجرك الإلكتروني – حتمًا – يقدم عددا أكبر بكثير من ذلك العدد من الخدمات الذي تقدمه أوبر.

 

وبالتالي سوف يسمح لك هذا التنوع بالتجول بين العروض المختلفة، التي ستكون جميعها مرتفعة القيمة للمستخدم، وتتناسب معك في نفس الوقت.

(كملاحظة عابرة: أوبر لم تبدأ في تحقيق أرباح من نموذج العمل Business Model الذي تعمل عليه حتى لحظة كتابة هذه السطور، ولكنها مع ذلك تعدّ شركة ناجحة)

 

 

كيفية استخدام الكوبونات في الترويج لمتجرك الإلكتروني - كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

 

كيف تستخدم الكوبونات في الترويج لمتجرك الإلكتروني؟

هنالك أكثر من طريقة لاستخدام الكوبونات، سنذكر بعضها فيما يلي، وتستطيع اختيار إحداها بالتأكيد، أو تجربتها جميعًا، فالأمر في مجمله يعود إلى طبيعة متجرك الإلكتروني، ولعبة الربح والخسارة التي  ستحسبها حتمًا قبل البدء.

 

فلنبدأ

  • كوبون لتجربة المتجر أول مرة:

كما هو واضح من وصفه، يدعو لتجربة المتجر.

العميل لا يعرفك، وليس لديه أي شيء يدعوه للاطمئنان لك كي يُخرج بطاقته الائتمانية ويشتري منك، هو في حاجة إلى الشعور بالاطمئنان أولاً.

اعرض عليه قسيمة شراء مجانية قيمتها 50$، يكون له الحق في استخدام الكوبون لشراء ما قيمته 50$ من المتجر وتجربة خدمات المتجر المتميزة:

  • سيجرب خبرة الاستخدام على الموقع
  • سيختبر سلاسة خطوات التسجيل وطلب المنتج
  • سيختبرك في زمن توصيل المنتج والمتابعة أثناء التوصيل
  • سيختبرك في شكل المنتج وطريقة تغليفه ومستوى جودته ومطابقته للصورة
  • سيختبرك في خدمة ما بعد البيع، وما إذا كان المنتج غير مطابق للمواصفات ويرغب في رده… وغيرها.

 

سيختبرك ويختبرك، ولكن وهو آمن، فلن يتعرض لأية مخاطرة أو مغامرة أثناء تلك التجربة، فاحرص على أن تكون في أفضل حالاتك مع العميل في هذه الحالة؛ لكي تضمه إلى قائمتك، بدلاً من حذفه إلى قوائم المنافسين.

 

  • الكوبونات الموسمية:

كما تحدثنا في الأعلى عن الأحداث الموسمية، وأهميتها في عالم التجارة الإلكترونية،

سيكون من المفضل أن تحجز مقعدك مبكرًا كذلك فيما يتعلق بالكوبونات؛ فالعميل حينما يبحث عن منتج ليشتريه في أي الأوقات – في المواسم وغير المواسم – يبحث عن تخفيض من نوع ما.

ولكن هذه الرغبة تشتغل بشدة في فترة المواسم، فلا تشتعل الرغبة لديه في شراء منتج ما، إلا ويبدأ في البحث عن أفضل صفقة.

كُن مستعدًا في تلك اللحظة لتقدم له أفضل صفقة مناسبة له ولك،

طبعًا ستبدأ بدراسة المنافسين، ومعرفة عروضهم. وإن لم تستطع التفوق عليهم، فعلى الأقل كن مثلهم.

 

  • كوبونات المسابقات:

الغرض من المسابقات هو جلب المزيد من الزوار، والتعرض للجمهور بمزيد من الجرأة والقرب، والمسابقات في حد ذاتها تعدّ من الأحداث التي تنتشر فيروسيًا Viral على الإنترنت، بل إنها كانت تنتشر أيضاً ذلك الانتشار الفيروسي قبل ظهور الإنترنت.

 

لافتة “مسابقة” تُحَفِّز النفس البشرية على نيل مكسب بدون بذل جهد للحصول عليه، هناك أكثر من نهج للتعامل مع كوبونات المسابقات، نذكر منها:

  • أن تعطي الكوبون لكل من يشترك في المسابقة
  • أن يكون الكوبون هو الجائزة التي يحصل عليها الفائز في المسابقة (بشرط أن يكون عدد الفائزين كبيراً)
  • أن تجعل استخدام الكوبون وتفعيله هو الشرط الأساسي للاشتراك في المسابقة. وهذه الطريقة تعدّ الأقوى؛ لأنها تعني أن كل كوبون = عملية بيع = فرصة للعميل للاشتراك في المسابقة. ولكن كما هي الأقوى، فهي كذلك الأقل من حيث الاستجابة.

 

ربما تكون هنالك طريقة أخرى لاستخدام الكوبونات في التسويق لمتجرك الإلكتروني، لم نذكرها، ولكن تلك المذكورة هي الطرق الأشهر، والأكثر فاعلية لزيادة تعرض المتجر للجمهور، ولأجل تحقيق المزيد من المبيعات في الوقت ذاته.

 

هل لديك طريقة أخرى تحب إضافتها لاستخدام الكوبونات في التسويق لمتجرك الإلكتروني؟

رجاءً أضفها في التعليقات.

أو أرسلها إلى البريد الإلكتروني: [email protected]

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة العاشرة/

الشحن المجاني Free Shipping

الشحن المجاني هو أحد أفضل الطرق الفعالة لجذب المستخدمين للشراء من متجرك الإلكتروني.

في بعض الأحيان، يجد العميل مبالغة في مصاريف الشحن – وهو محق في ذلك بالمناسبة -ويرى أنه كي يجعل مصاريف الشحن فعَّالة، ينبغي عليه أن يشتري الكثير من المنتجات من نفس المتجر في المرة الواحدة.

فلو كان متجر كتب – على سبيل المثال – ينبغي أن يشتري 5 أو 6 كتب؛ لكي تصبح لمصاريف الشحن ضرورة وقيمة تقنع العميل بدفعها.

وعلى الناحية الأخرى نجد بعض المواقع تبالغ في مصاريف الشحن، بشكل يسبب ترددًا كبيرًا للمستخدمين.

 

ذات مرة خدمة أمازون برايم Amazon Prime وما يقدمه من امتيازاترغبت في شراء بعض الكتب من متجر أمازون، فوجدت أن شحن كل كتاب لبلدي – في الشرق الأوسط – مقداره 13$. الكتاب نفسه قد يكون سعره أقل من 13$.

 

لاحظ:

كل كتاب يشحن بـ 13$ وليس كامل الشحنة!

بمعنى أن قدرا كبيراً من المبالغة يتعرض له العميل.

ربما لأجل هذه الأسباب أشجع خدمة أمازون برايم Amazon Prime للامتيازات الكبيرة التي تقدمها هذه الخدمة.

 

مصاريف الشحن بإمكانها أن تكون أفضل وسيلة تربح بها من متجرك الإلكتروني، ليس الربح المادي السريع، ولكن الربح طويل الأجل بزيادة عدد الزوار الذين سيأتون إلى متجرك بفضل عرض الشحن المجاني.

 

كيف يمكن استخدام مثل هذه الميزة في زيادة المبيعات بدون أن تتعرض تجارتك للضرر؟

 

  1. أفرِد لها بنداً ثابتاً في الميزانية:

من الممكن أن تغامر بتخصيص شق كبير من ميزانية التسويق فقط لتغطية هذا البند،

فإذا كانت ميزانيتك – على سبيل المثال – 100$ اجعل منها 40$ لتغطية هذا البند وحده، وتحمل مصاريف الشحن عن العميل.

تذكر أن العميل السعيد بالتعامل معك، سيكون لديه رغبة شديدة في الحديث عنك،

وهذا يعيدنا إلى نقطة التسويق بالكلمة Word-Of-Mouth التي تحدثنا فيها سابقًا وقوة تأثيرها على شهرة متجرك الإلكتروني، وارتفاع سمعتك.

 

  1. ضع حدّاً أدنى من المشتريات كشرط أساسي للشحن المجاني:

يقدّم متجر تجارة بلا حدود خدمة الشحن المجاني لجميع مدن المملكة العربية السعودية، شريطة ألا تقل فاتورة طلب الشراء Order عن 200 ريال سعودي.

 

خدمة الشحن المجاني - شحن مجاني - متجر تجارة بلا حدود - كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

كما يقدم موقع جملون عرض الشحن المجاني لبعض الدول العربية، شريطة ألا يقل قيمة طلب الشراء Order عن 20$.

 

عرض جملون في الشحن المجاني للمشتروات أكثر من 20$ لدول معينة

 

وقد كان ذلك المتجر يقدم خدمة الشحن المجاني لأي مكان في العالم قديماً، لكن يبدو أن ذلك التحدي كان شاقًا بالنسبة له، فقرر قصره على 8 دول عربية فقط، كما هو موضح في الصورة.

 

أن تقدم الشحن مجانًا، يعني أن تتحمل أنت تكلفته من هامش ربحك.

وأن تحدد حداً أدنى لتفعيل الشحن المجاني للمستخدم، يعني أن هذا الحد هو المبلغ الذي يمكنك معه تحمل تلك التكلفة، وتحقيق هامش ربح مقبول.

البعض ينظر إليه كربح مفقود، ولكن الواقع يقول غير ذلك.

 

فحين يشتهر متجرك الإلكتروني بسمعة على تلك الدرجة من الأهمية وأعني تقديم خدمة الشحن المجاني بشكل أفضل من المنافسين،

فأنت بهذه الطريقة تجذب المستخدم إليك أكثر، وقد أصبحت خياره الأول في هذه الحالة؛ بسبب الميزة التي تقدمها له،

وسيتحدث عن هذه الميزة مع أصدقائه ومعارفه، وعليه سيزيد حجم الزوار القادمين إلى متجرك الإلكتروني،

ومعه ستزيد المبيعات بالشكل الذي يسمح بتغطية حجم الإنفاق الذي تتحمله لأجل تفعيل هذه الميزة، وهكذا.

 

  1. اصنع خدمة برايم Prime مثل التي يقدمها أمازون:

 

خدمة أمازون برايم Amazon Prime

 

النقطة الرئيسة التي ينبغي أن تضعها في تركيزك في كل عملياتك التسويقية هي كيفية الاحتفاظ بالعميل معك لأطول فترة ممكنة Customer Retention، أيًا كانت الوسيلة أو الطريقة التي تستخدمها لتحقيق هذا الهدف (قائمة بريدية – قائمة اشتراكات – أية وسيلة أخرى) ينبغي أن يبقى هذا الهدف دائمًا أمام عينيك – أعني كيفية الاحتفاظ بالعميل.

 

هذه المرة ستعرض على العميل الكثير من الامتيازات مقابل اشتراك شهري بسيط في خدمة كخدمة برايم Prime التي يقدمها أمازون، قد لا تكون لديك الامتيازات التي يقدمها أمازون، قد لا يكون لديك الميزانية الضخمة التي لدى أمازون، والتي تسمح له بتجربة مثل هذه العروض المغامرة، ولكن حتمًا لديك ما يحتاجه العميل وتستطيع تقديمه بسعر منخفض.

مرة أخرى .. انظر إلى الهدف الرئيس في الأعلى وهو

الاحتفاظ بالعميل – Customer Retention

قد تنفق في البداية على تفعيل مثل هذه الميزة للعملاء، كما قد تكون تكلفتها أعلى بكثير من القيمة العائدة من ورائها، ولكن تأكد من أن القيمة العمرية للعميل Customer Lifetime Value أو CLV (وأحيانًا CLTV) ستكون أعلى بكثير من الخسارة – المحتملة – التي قد تتحملها في البداية.

الاحتفاظ بالعميل يستحق تقديم بعض التضحيات؛ لأن إجمالي المشتريات التي سيشتريها العميل تحت إغراء هذا الاشتراك،

سيرفع من قيمة CLTV بالشكل الذي سيعظم أرباحك على المدى البعيد.

 

نقطة أخيرة مهمة:

من ناحية نفسية بحتة، فإن العميل حينما يشعر بأنه مميز، لديه اشتراك يعطيه امتيازات أفضل من العميل العادي، لديه فرصة لخفض التكلفة التي يدفعها حال الشراء، سوف تزداد رغبته في استغلال هذه الميزة بضرورة حقيقية، وبغير ضرورة كذلك؛ وذلك فقط لأن لديه هذه الميزة

وهذا هو الواقع الذي ربحت من خلفه شركة أمازون مليارات الدولارات بسبب فكرة أمازون برايم Amazon Prime وحدها.

 

إذا تمكنت من إقناع الزوار بالاشتراك في خدمة برايم Prime الخاصة بك، فقد بدأت في بناء قائمة بريدية Mailing List قوية لعملاء يدفعون بالفعل Paying Customers، وستكون هذه القائمة هي أقوى القوائم البريدية التي لديك، وستكون المصدر الرئيس لك لتحقيق آلاف المبيعات، وجلب مئات الآلاف من الدولارات مستقبلاً.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

 

الطريقة الحادية عشرة/

المصداقية في عرض الأسعار

هل سبق لكالأسعار هنا تبدأ من 5$ وتجولت ذات مرة في أحد متاجر الملابس المشهورة، ورأيت هذه الجملة على أحد الرفوف أو الأركان: “أسعار تبدأ من 5$”

 

في الحقيقة، لقد تعرضت شخصياً ذات مرة لهذه الخدعة. أن يكون الرف عامراً بالملابس، التي تحمل تلك اللافتة، فأختار جميع القطع التي تروق لي، بحماس وبلا حساب.

ثم أذهب بسعادة إلى المحصل (الكاشير Cashier) ومعي مثلا 7 قطع، ظنًا مني أن تكلفتهم 35$ فقط، فإذ به يُخرج الفاتورة مذيلة بالرقم المثير 95$!

فأنظر له بعدم فهم: هذه هي المنتجات التي سعر القطعة فيها 5$ فقط.

ليبتسم بدهاء أو خبث ويصحح لي المعلومة: سعر القطعة يبدأ من 5$ وليس كل القطع سعرها 5$.

فهذه 15$ وهذه 20$ وتلك 10$ ….بلا بلا بلا”.

بالطبع أتلقى الصدمة، وأشعر بأنني خُدِعْت، وتراودني رغبة شديدة في رد المنتجات التي اشتريتها،

غير أنني لأسباب عديدة – شخصية – أتراجع عن هذا القرار، ولكن القرار الأكبر بالنسبة لي هو عدم الشراء من هذا المتجر – المُخادع – مرة أخرى.

 

 

التحايل في تقديم السعر حيلة البائع الفقير، وليس المحترف. Click to Tweet

 

تشتهر متاجر السيارات بتفردها في تلك الحيلة، فهي تمارس هذا الأسلوب ببراعة شديدة لتخبرك بسعر لا يُصدق،

وحين تسرعُ متلهفاً لشراء السيارة،

تفاجأ بأن هذا السعر لا يشمل الكماليات والملحقات أو الإكسسوارات! (مثل السنتر لوك Center Lock، الزجاج الكهربائي، مشغل الميديا، أو الوسائد الهوائية، أو … أو… إلخ.)

 

لذلك…

ينبغي أن تكون قمة في المصداقية عند عرض السعر، سواء في الوضع العادي أو في التخفيض أو العروض الخاصة.

لا تضع شروطًا خفية تجعل المشتري يشعر بالريبة وهو يتعامل معك، فالمصداقية هي سبب شعوره بالثقة ناحيتك، وناحية التعامل مع متجرك.

وحين تعمل بمبدأ Hit & Run قد يجعلك تربح بعض المال – وربما الكثير من المال – ولكنه لن يجعلك تبني سمعة تفتخر بها بين المتاجر المتنوعة في صناعتك أبداً.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

 

الطريقة الثانية عشرة/

نظام المكافآت Points System

نظام المكافآت أو النقاط هو نظام آخر من أنظمة تنمية الولاء لدى جمهورك. لاحظ أنني أستخدم لفظة “جمهورك” وليس “زبائنك” للدلالة على قيمة الولاء.

نظام النقاط يشجع العملاء على الشراء أكثر من المتجر.

العميل بطبعه سيشتري منك سواء أكان هذا النظام مُفعّلاً أم لا، ولكن وجود مثل هذا النظام، سيشجعه على مراقبته، ومحاولة الحصول على الامتيازات التي فيه.

 

كيف تعمل أنظمة النقاط (إذا كنت لا تعرفها)؟

يحصل العميل على عدد معين من النقاط إذا اشترى بمبلغ محدد من المال، وإذا وصل عدد النقاط إلى حد معين، يتمكن من استبدال هذه النقاط بشكل ما.

أي أن تخبر العميل – على سبيل المثال – أنه إذا اشترى بما قيمته 100$ يحصل على 10 نقاط، وكل 50 نقطة تساوي 20$ يمكنه استخدامها كما يشاء.

 

نظام النقاط في المتجر الإلكتروني يرفع من درجة ولاء الجمهور

 

قد يكون الاستبدال بعين السلع التي يبيعها المتجر، وهو الشائع (أي أن يستخدم العميل قيمة النقاط في شراء منتجات من المتجر)

وقد يكون الاستبدال نقديًا (بمعنى أن يحصل العميل على قيمة النقاط نقدًا في يده، وله حرية التصرف في هذه القيمة)

 

أو أن تتحول قيمة النقاط إلى وسيلة للحصول على شيء أكبر.

(مثلاً أن تخبر العميل أنه إذا وصل إلى 50 نقطة يمكنه الدخول في مسابقة أو سحب على جائزة أكبر، أو أن تخبره أنه إذا وصل إلى هذه القيمة من النقاط، يمكنه الحصول على تخفيض معين على منتج معين)

 

فقط أنصحك بالحرص على ما يلي عند تفعيلك نظام النقاط:

  • احرص على المصداقية: لا تخدع العميل بقيمة زائفة، أو تشجعه على فعل معين، للحصول على شيء لن يحصل عليه.

 

  • اجعل قيمة النقاط مرتفعة قدر الإمكان: بالطبع لا يعني هذا أن تؤثر سلبياً على أرباحك النهائية، ولكن يمكنك أن تجعل لها أكثر من مخرج.

من الممكن أن تُفَعِّل نظام النقاط ليسمح للعميل بالدخول على سحب في مسابقة جائزتها قيمة. جميع التكاليف التي ستنفقها من الممكن أن تضعها في بند المصاريف التسويقية.

 

  • أظهر لعميلك حرصك على مصلحته: من خلال تنبيهه وتذكيره في كل مرة يشتري منك برصيده في النقاط. وهذا بالمناسبة سيشجعه على الشراء أكثر؛ لكي يصل إلى العدد الذي يرغب به من النقاط.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الثالثة عشرة/

تنوع المنتجات The Big Variety

يغفل الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية عن هذا العنصر في التسويق لمتاجرهم.

مع أن

العنصر الأساس لنجاح أي متجر إلكتروني، وإن كان متجرًا متخصصًا في صناعة معينة، هو: تنوع المنتجات. Click to Tweet

 

يصنع التنوع التوازن المطلوب لجمهور يختلف في ميوله وتفضيلاته. فلو كان متجرك متخصصًا في بيع الجوال،

احرص على تقديم تشكيلة فريدة من مختلف الأنواع والموديلات. إذا كان متجرك متخصصًا في الملابس، قدّم التنويعات التي تناسب مختلف الأذواق.

القصد، أن تحرص على ألا يغادر أحد متجرك إلا ووجد بغيته، وإن لم يشتر منك الآن، فهو على الأقل يدرك أنك تهتم به، وتحضر المنتجات التي تروق له.

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الرابعة عشرة/

في البداية … التفاصيل لا تهم أحدًا

اجعل دائرة البيع الخاصة بك صغيرة قدر الإمكان، اصنع أقصر مسار بيعي Sales Funnel ممكن،

اعرض منتجاتك بمواصفاتها وأسعارها، دشِّن حملتك الإعلانية، اجتهد في المتابعة اللازمة وإغلاق الصفقات مع العملاء. الأمر بسيط للغاية.

 

العميل لا يعرفك، ولا يعرف حجمك،

وهي معلومة لا تهمه طالما تمكنت من توفير المنتج الذي يرغب فيه، بالسعر الذي يناسبه، وتمكنت من شحنه إلى باب منزله.

 

ذات مرة طلبت من مصمم أن يصمم موقعي الإلكتروني، وكان به بعض الثغرات والعيوب، وكنت منزعجًا بشدة من هذه الثغرات، فأخرت عرضه على الويب، إلى أن أشعر بالرضا عنه، وقد طلبت من بعض المقربين تقييم الموقع، وتجربته في الاستخدام كوسيلة للقياس.

فماذا حدث؟ أخبروني بأن الموقع ممتاز، وأنهم لا يفهمون لماذا أؤجل نشره إلى الآن.

بمعنى أن الجمهور لم ير العيوب التي في موقعك بالفعل.

 

بالمثل مع الكثير من الأشياء. العميل لا يراك.

وإن رآك لن يعرف أوجه القصور التي تواجهها في مسارك.

وإن عرفها فلن يهتم؛ لأن كل ما يهمه هو أن يحصل على ما يريد الحصول عليه.

فلا تحرص على الظهور أمام العميل بمظهر مثالي في البداية، بل ضع جل تركيزك في: تحقيق المبيعات.

 

لا تغرق في الاهتمام بالتفاصيل ولكن ركز على تحقيق المبيعات

 

 

تحقيق المبيعات والأرباح هو الذي سيسمح لمشروعك بالاستمرار وبلوغ درجة التطوير التي ترغب بها.

لا تضيع الكثير من الوقت في البدايات في الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه الموقع، أو المسار الذي ينبغي أن تكون عليه الخدمة، أو شكل العاملين، أو الطريقة التي تُشحن بها المنتجات، أو غيرها من التفاصيل.

صب تركيزك على تحقيق الكثير من عمليات البيع فقط،

وبشكل تلقائي ستجد نفسك أنك ترغب في التطوير والتحسين لما هو أفضل من هذا المستوى، لأنك تكبر، وتريد أن تكبر علامتك التجارية معك.

 

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة الخامسة عشرة/

اجعل موقعك مهيئًا للتصفح عبر الجوال Responsive

هل يوجد موقع الآن – عام 2019 – غير مهيأ للأجهزة الجوالة؟ للأسف: نعم.

تصفح الإنترنت عبر الجوال أكثر منه عبر الأجهزة المكتبية الآن. هذا أمر مفروغ منه، ومعظم قرارات الشراء الآن تُتخذ بشكل سريع.

 

قديمًا كان يتوجب على المشتري البحث عن جهاز الكمبيوتر الخاص به الآمن، الذي يسمح له بإتمام عملية الشراء من خلاله. الآن جواله في يده يسمح له باتخاذ قرار الشراء في لحظة، في أي وقت، وفي أي مكان.

لذلك من العبث الحقيقي – بل والخسارة الجسيمة كذلك – أن تتجاهل تلك النقطة.

لنبدأ بالخطوات العملية. ادخل إلى هذا الرابط الآن، وطبق اختبار التناسب مع الجوال لموقعك:

 

اختبار التناسب مع الجوال المقدم من جوجل

 

اختبار التناسب مع الجوال المقدم من جوجل

 

إذا ظهرت لك المؤشرات الخضراء، وكانت نتيجة الاختبار إيجابية: هنيئًا لك موقعك متوافق مع أجهزة الجوال الذكية Smartphones and Tablets.

أما إذا حدث عكس ذلك، فتوقف فورًا عن استخدام هذا الموقع، وابحث عن مطور متميز يمكنه معالجة هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن.

ظني أن موقعك مهيئٌ للجوال بالفعل، ولكن الاختبار ضروري من باب التأكد فقط.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة السادسة عشرة/

الإعلانات المدفوعة Paid Ads

لم تعد الإعلانات المدفوعة مقتصرة على إعلانات جوجل Google Adwords أو إعلانات فيسبوك Facebook Ads، بل ظهرت العديد من المنصات الإعلانية المختلفة، التي لا يتسع المجال لذكرها الآن.

ولكن المميزات التي تقدمها منصات مثل جوجل وفيسبوك تدفعك دفعًا إلى الاعتماد عليهما في معظم حملاتك الإعلانية. ولكن أيهما تعتمد عليه أكثر في حملاتك وإنفاقك الإعلاني؟ هذا هو السؤال كما قال هاملت.

 

إعلانات جوجل مقابل إعلانات الفيسبوك .. أيهما يربح في نشاطك التجاري؟

 

مصدر الصورة

 

في الحقيقة لن تجد إجابة محددة لديّ؛ فالتجربة هي خير دليل على ذلك.

ولكن فقط من باب توضيح بعض الأمور الأساسية بشأن هاتين المنصتين، أنصحك بالآتي:

 

  1. نقطة القوة الرئيسة في كل منصة:

نقطة القوة في جوجل هي الوصول.

جوجل في الأساس محرك بحث. يعتمد في إظهار النتائج على محرك البحث كمرحلة أولى، ثم مواقع الناشرين كمرحلة ثانية.

الميزة في العميل القادم من البرنامج الإعلاني لجوجل أنه عميل يبحث عنك في الأساس. فقد التقطته أنت بالاستهداف والمزايدة Bidding على كلمة مفتاحية معينة. بمعنى أنه عميل يبحث عنك، وبالتالي يعد عميلاً مرتفع القيمة للغاية، ونسبة التحويل Conversion معه مرتفعة كذلك.

 

نقطة القوة في فيسبوك هي قدرته على التوغل في حياة المستخدمين بشكل شديد الدقة. Click to Tweet

فيعرض لك ملفات العملاء التي تحتاجها بالتحديد، ويوصل رسالتك الإعلامية إلى الجمهور المستهدف بالتحديد – ذلك الجمهور الذي يحمل خصائص معينة، نتيجة دراستك لنموذج الشخصية الشرائية للعميل Buyer Persona

وهو ما يعني نسبة تحويل مرتفعة كذلك؛ لأنك تصل إلى العميل الذي تريده بالضبط. أي أنه يصل إلى العميل الذي تحلم بالوصول إليه بدقة شديدة.

 

هذه هي الميزة الرئيسة في كل منصة. فما هي العيوب إذن؟

 

  1. نقطة الضعف الرئيسة في كل منصة:

يعيب جوجل جهله بالكثير من الملفات الشخصية للعملاء مقارنة بفيسبوك.

وقد حاول كسب هذه الصفة بإطلاق مشروعه الضخم Google+ ولكنه فشل بفداحة أمام فيسبوك.

يعيب فيسبوك أنه في الأساس شبكة اجتماعية وليس متجرًا. العميل يدخل على فيسبوك هربًا من ضغوط الحياة، وليس طلبًا أو بحثًا عن منتجات. المقصد: أن عميل الفيسبوك طالبٌ وليس مطلوبٌ.

 

القياس والتحليل هو الأساس

استخدم أداة تحليل الزوار من جوجل Google Analytics

مصدر الصورة

 

ينبغي عليك أن تدشن حسابك على أداة تحليل الزوار المقدمة من جوجل Google Analytics وتتابع نتائج العملاء القادمين من الحملات الإعلانية المقامة على المنصتين، وتدرس سلوكهم في موقعك، وما هي الأداة الأفضل للاعتماد عليها، أو على الأقل تكثيف حملاتك عليها أكثر من الأخرى.

كذلك لا تغفل جانب المواقع الأخرى التي من الممكن أن تقدم خدمات إعلانية أو جلب زوار. فربما تجد بغيتك لديهم بشكل أو بآخر. تذكر أن هدفك الرئيس هو زيادة المبيعات، تقليل التكلفة، وزيادة هامش الربح.

 

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

 

الطريقة السابعة عشرة/

القبول | المرونة | التكيف | الصبر

تلك هي المعادلة الذهبية للنجاح

 

القبول .. المرونة .. التكيف .. الصبر .. تلك هي مفردات النجاح

 

الحياة ليست وردية.

فلا تظن أن أحلامك وخططك التي خططتها على الورق في لحظات الحماس ستتحقق كما تخيلتها تماماً.

فلا الخطوات نفسها – التي رسمتها – ستسيرها، ولا النتائج التي توقعتها منذ البداية ستصل إليها. سيختلف الأمر كثيرًا عما كنت تخطط له.

لذلك أول ما أنصحك به في هذه اللحظة هو:

القبول

نعم …

اقبل النتائج كما هي.فالنتائج هي الواقع، بينما ما كنت تنتظره أنت هو الخيال. ينبغي عليك أن تبني على النتائج، وليس على الخيال. الحياة الآن تخبرك بالحقيقة، فهل ستقبلها أم سترفضها؟ Click to Tweet

إذا رفضتها، فلن تستطيع الاستمرار في طريقك. أما إذا قبلتها، فقد أصبحت تتحلى بصفة غاية في الأهمية، وهي:

 

المرونة

المرونة ستدفعك دفعًا للعودة إلى أوراقك التي رسمتها سابقًا، والتعديل فيها – وربما تمزيقها بالكامل – ثم رسم مسارك الجديد، ومحاولة تكوين أهداف جديدة، بناءً على المعطيات الجديدة.

هذه المرحلة ستحمل في طياتها الكثير من التحديات، ولكن الميزة الأهم لتك المرحلة هي أنك ستكون على دراية أكثر بطريقك عن ذي قبل، فإذا وصلت إلى هذه المرحلة، وتمكنت من النجاح فيها، فقد وصلت إلى مرحلة:

 

التكيف

إذا تمكنت من تحقيق المعادلة السابقة كما هي، ثم كررتها أكثر من مرة، وأصبحت أكثر هدوءًا لتقبل النتائج الجديدة – أيًا كانت – وأصبح لديك استعداد أكبر للمواظبة والاستمرار لكي تصل إلى ما تصبو إليه، فقد أصبح لديك أهم صفة ستساعدك على النجاح، وهي صفة:

 

الصبر

قيل قديمًا “الصبر مفتاح الفرج”

لا أدري من قالها أولاً، ولكن ما أدركه جيدًا الآن هو أن من سير على الخطوات السابقة، ثم يصبر عليها، كي يصل إلى ما يصبو إليه، فسينجح حتمًا.

 

 

وصلنا إلى نهاية مقال

كيف تسوق لمتجرك الإلكتروني ؟

أرجو أن تكون نهاية هذا المقال المرهق

بداية سعيدة بالنسبة لك لتبدأ نشاطًا تجاريًا على الإنترنت

عنوانه الربح والنجاح

 

اكتب إلينا انطباعك أو استفساراتك في التعليقات – فضلاً لا أمرا


إعداد/ عباس صحراوي

 كاتب ومتخصص باستراتيجيات التسويق بالمحتوى، والمؤسس والمدير التنفيذي لشركة “نكتب لك”

التحرير – المراجعة اللغوية والترجمة / سماح ضيف الله المزين

جرافيك/ محمد شمالي

Samah
Samah
كاتبة فلسطينية من قطاع غزة، تحمل شهادة البكالوريوس في علوم المكتبات والمعلومات، وعدة شهادات معتمدة في اللغات، الإعلام، التكنولوجيا، والتسويق الإلكتروني. عملت مع عدة قنوات فضائية، وتعمل حالياً في صناعة وترجمة المحتوى، SEO، التدقيق والمراجعة اللغوية، الكتابة الفنية، والتدريب على فنون الكتابة الإبداعية، صدر لها ثلاثة كتب أدبية: (وطن تدفأ بالقصيد - شعر) ، (في ثنية ضفيرة - حكائيات ورسائل) و (فوجئت بي حياً ... وبآخرين - ريمونتادا تصوّر حرب 2014 على قطاع غزة)

2 Comments

  1. يقول نور أهل:

    مقال قيّم جدًا عزيزتي سماح، كنت أقرأ السطر وأنا ملتهفة للانتقال إلى الذي يليه. شكرًا لك على هذه القيمة الرائعة التي أضفتها!
    تحياتي

    • يقول Samah:

      أسعدك الله نور ، أشكرك على تعليقك الطيب
      يشرفنا في فريق مدونة تجارة بلا حدود أن نتلقى مقترحاتكم واستفساراتكم ، أو طلب الحديث عن موضوعات محددة 🙂
      سواء هنا أو في القسم التفاعلي 🌷🌷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية