قصة نجاح مُسوقة من متجر يوتريد
قيّم المقال

تجارة بلا حدود – إدارة التحرير

الإرادة… هي كلمة السرّ، والمستحيل هو أول كلمة يشطبُها الناجح من قاموس حياته، ويظل مقتنعاً أن ما من أحد يصرّ على طرق الباب إلا ويفُتح له!

تسعى مدونة تجارة بلا حدود،  جاهدة في سرد قصص الناجحين من ذات الاختصاص؛ لتحفّز الراغبين بالنجاح وارتقاء سلالم الطموح، وتذكركم دوماً بأن الباب يظل مشرعاً لكل من يعرف كيف يدخله، ومن أين يدخل!

لذلك؛ كان لنا مع المسوّقة المتميزة (أمّ ريّان)، الحوار التالي:

ما الذي تحبين أن يعرفه الناس  عنك؟

أم ريان، صاحبة متجر حنين الذكريات (instagram/ @haneen_th)  هذا هو الاسم المستعار الذي أسجل به في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، أقضي وقت فراغي في الأشغال اليدوية، او القراءة والكتابة.

كنت مثل غيري أستغرب فكرة كسب المال من البيت،

لكنني اليوم أشعر بأنني من خلال التسويق مع  متجر تجارة بلا حدود ومن المنزل أصبح لدي ما يفوق الوظيفة مكسباً وقيمة،

لكنني لا أزال أطمح لامتلاك عملٍ يخصني لاحقاً، إلى جانب التسويق.

كيف بدأت العمل مع متجر تجارة بلا حدود ؟

حين أكملت المرحلة الثانوية، التحقت بكلية علمية، لكنني فقدت رغبتي في الدراسة بعدها،

وتمنيت لو أنني أستطيع الحصول على وظيفة مناسبة، ذات دخل معقول، وغير  مختلطة، تقبل بشهادتي الثانوية،

وجدت الأمر صعباً؛ لأنني أعيش في منطقة تعد الوظائف النسائية فيها شحيحة جداً،

والحقيقة أنني لم أكن محتاجة للمال أو الوظيفة في تلك الفترة، إلا أن الاستقلال المادي له مزايا عديدة،

وكنت أتمنى لو استطعت تحمّل مصروفاتي الخاصة، ومساعدة والديّ أيضاً كرد لجميلهما وفضلهما عليّ.

في تلك الفترة تحديداً سمعت عن شركات التجميل التي تطلب من مسوقين العمل من بيوتهم،

إلا أنني في الوقت ذاته عرفت أن الأمر مشتبه بجوازه.

شدّت انتباهي فكرة التجارة بشكل عام، وتعرفت إليها عن قرب في المنتديات، إلا أنني في ذات الوقت لم أوافق على العمل الذي كان متعباً وغير مجزٍ،

وحينما لم أحقق ما أردت، انتقلت إلى مرحلة جديدة بدأتها بمراقبة المسوّقات وطموحي لأكون مثلهنّ،

فطرحت موضوعاً في أحد المنتديات، وفوجئت بأن الجميع تفاعل معه،

وساعدوني حتى أصبحت أعرف القليل الذي يساعدني في شق طريقي أول الأمر!

اشتريت بعض المنتجات وبدأت بالتجارة بنفسي، إلا أنني خشيت جداً من تكدّس المنتجات، أو الخسارة،

فبحثت عن شركات توفر منتجات متنوعة أتعامل معها بأمان، وبدأت بالعمل على توفير منتجات بسيطة مختلفة، ومطلوبة بشكل كبير.

وقد تغيّر الأمر كلياً حينما طلبت مني إحدى العميلات أن أوفر لها (الممسحة البخارية – ألترا ) لكنني لم أكن أعرف أين تباع،

وأي المتاجر يمكن أن يوفرها، لجأت لإحدى المسوقات اللاتي كن يوفرنها،

حاولت إقناعها بأن تدلني على الشركة المستوردة في السعودية؛ لأحصل على عمولة وأربح وأبتدئ مشواري في التسويق،

لكنها رفضت مساعدتي في الوصول إلى الشركة، ومع ذلك، لم أتراجع أو أعتذر من العميلة،

بل ظللت أبحث حتى وصلت إلى مسوّقة أخرى تبيعها، فدلتني مشكورة على شركة تجارة بلا حدود،

وقد تواصلت حينها مباشرة مع أحد مسؤولي الشركة، وأتممت الإجراءات معه بسلاسة!

أعلم أن مرحلة البدء بالذات تظل في الذاكرة، ويسعد الإنسان بها كلما تذكرها، خاصة بعد النجاح، حدثينا عن أول منتج بعته، وعن مشاعرك في البداية.

تعدّ ممسحة ألترا البخارية،  سبب انضمامي ل ( متجر تجارة بلا حدود ) وقد أسعدتني في ذلك الحين معرفتي بشركة موثوقة، ترعى العميل وتقدم له أفضل الخيارات مثل شركة تجارة بلا حدود.

لكنني تعثّرت في البداية كثيراً واستصعبت العمل، فقبل ست سنوات تقريباً لم يكن لدى الشركة سوى منتجات محدودة،

ومختلفة عن احتياجات المنضمين لمتجري، والذين يهتمون بالتجميل تحديداً، فلم أحقق أية أرباح في ذلك الحين،

وكنت أشعر بأن العمولة البسيطة لا تستحق كل ذلك التعب.

النجاح الكبير الذي وصلت إليه يشي بأنك تستخدمين طرقاً مجدية في التسويق، حدثينا عن طرقك الخاصة؟

قبل أربع سنوات كان التسويق الإلكتروني متعباً جداً، ولم يكن المجتمع يتقبّل الشراء من الإنترنت، كما هو الحال اليوم… برغم أن الوسائل متعددة!

اعتمدت أول الأمر على التسويق عبر المنتديات التفاعلية، وBBM فقط،

ثم افتتحت حساباً على تويتر وانتقلت إليه، ومنه إلى انستغرام، واجتهدت كثيراً للتعرف على هذه التطبيقات،

ومعرفة أسرارها وأنظمتها وكيفية استخدامها بالشكل الذي يحقق الاستفادة الأكبر،

كان اعتمادي أول الأمر على الإعلانات المدفوعة، تعلمت القصوفات بعدها، واجتهدت بتطبيق ما تعلمته بمساعدة زميلاتي المسوّقات،

حتى نجحت فيه فأغلقت متجري الإلكتروني الخاص، واعتمدت اعتماداً كلياً على الانستغرام،

ومع أنني أضفت بعدها سناب شات إلى قائمة التطبيقات، إلا أن انستغرام ظلّ يتربع على القمة.

بما أنك تنقلت خلال عملك كمسوّقة بين أكثر من متجر وطريقة، هل تشعرين بأن هنالك مزايا خاصة يتميز بها  متجر تجارة بلا حدود دون غيره من المتاجر التي تعاملت معها؟

في الحقيقة، تبذل شركة تجارة بلا حدود  جهوداً جبارة لتعليم المسوّق، وتدريبه، وراحته، ولم تبخل يوماً بإسداء النصيحة له، أو دعمه وتوجيهه، كما تبذل جهوداً ملحوظةً في تلبية احتياجات عملائنا، بتوفير منتجات بأعلى جودة ممكنة.، سعياً منها لإرضائه، وخدمته على أكمل وجه.

 

من عمق خبرتك ومواقفك الخاصة، بم  تنصحين من يرغب بالعمل كمسوّق بنظام العمولة، ويحلم أن يكسب ثقة المشترين؟

ميزة التسويق بنظام العمولة أنه مربحٌ، لا يحتاج إلى رأس مال لتبدأ به، أو مستودع لتخزين المنتجات، وتعمل بلا خوف من تكدس البضائع،

فعلى من يطمح ليكون بائعًا موثوقاً، أن يخلص نيته لله ويعتمد الأمانة والمصداقية في التعامل؛ لأنهما أساس النجاح،

وعليه ألا يقصر في تقديم المساعدة والإرشاد للعميل، وتوجيهه لكيفية استخدام المنتج، أو عن سلبياته، والمشاكل التي يتسبب بها سوء الاستخدام،

كما أن البائع الذكي يجعل عملاءه يفكرون بجودة المنتج وكفاءته، بدلاً من التفكير في المبالغ التي سيدفعونها كمقابل.

أتوقع أنك استخدمت بعض المنتجات من  متجر تجارة بلا حدود  أخبرينا بها، وبأسباب اختيارك لها؟

نعم، استخدمت منتجات كثيرة، لعل أهمها ممسحة ألترا البخارية ، لقد أحببت تلك الممسحة،

وزاد من حبي لها أنها كانت سبب وصولي إلى شركة تجارة بلا حدود ، وهي أداة متميزة ومريحة جداً لربات البيوت.

وكثير من المنتجات التي أثبتت فاعلية بالاستخدام من قبل العملاء، مثل قطاعة نيسر ديسر ذات الشفرات الحادة،

وميزتها اختصار وقت التقطيع،

وكذلك جهاز المشي الهوائي ، المشد الحراري نايس بودي ، جهاز أبويل برو للعناية بالبشرة، أطقم الشاي  – عطور ، ساعة ، منظم إكسسوارات ، …  وغيرها الكثير.

ماذا عن الأرباح التي تحققينها من التسويق من خلال  متجر تجارة بلا حدود كيف تصل إليك، وماذا تفعلين بها؟

أتقاضى مرابحي الخاصة من العمولات أول كل شهر، وبالطريقة التي أختار.

في أول الأمر، كنت أتسوق بكامل المبلغ الذي أحصّله شهرياً، لكن أختاً كريمة أشارت عليّ بالتوفير والادخار، فأصبحت أقسمها جزأين، وحين أصرفها كاملة أدّخر الضعف من الشهر التالي.

وفي الحقيقة فإن أرباحي من التسويق، هي دخلي الوحيد، وقد اشتريت الكثير من الأشياء بها،

ولم أحتج لأخذ المال من أحد، فحسن التدبير يضاعف فائدة ما نكسبه.

هل من نصيحة تقدمينها للمسوقين الجدد في متجر تجارة بلا حدود ؟

أنصح الراغبين بألا يترددوا في العمل مع متجر تجارة بلا حدود ، فلدى المتجر من المميزات ما لم أجدها في غيره،

وأن يبتعدوا عمّن يحبطهم، ويفسد حماسهم، وأن يقرؤوا قصص نجاح الآخرين لتذكي طموحهم،

ويتذكروا: بالتوكل على الله، والاجتهاد والعزيمة، يتحقق الهدف.

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية