تجنب هذه الأخطاء التسويقية لتنجح في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

5 (100%) 1 تقييم

إعداد/ فاطمة علوان

جرافيك/ محمد شمالي

 

لن يطول الأمر كثيراً، لنجد جميع الشركات، ومدراء الأعمال، والعلامات التجارية، تعتمد بشكل أساس على وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق والربح والانتشار، فالتسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح من أهم الوسائل المتبعة حالياً إن لم يكن أهمها على الإطلاق.

وإذا كنت عزيزي المسوّق الإلكتروني محتاراً في تقييم أدائك في التسويق الرقمي، فأنا هنا لأحذرك من بعض الأخطاء التي لوحظ أن المسوقين في العالم الافتراضي يقعون فيها، حين يلجؤون إليها كحلول لكسب المزيد من العملاء والمتابعين، وبالتالي البيع أكثر، والانتشار أكثر وتحقيق هدف ورؤية علاماتهم التجارية.

 

اقرأ الجزء الأول من الموضوع هنا/ 7 أخطاء في التسويق عبر الشبكات ونصائح لتجنبها

 

والأخطاء في هذا المجال كثيرة جداً، سنستعرض عدداً منها في هذه المقالة، حسبما ينصح خبير التسويق الإلكتروني/ جورج فلاح، المدير التسويقي للتسويق المؤتمت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويمكنك أن تثق في أن تجنب هذه الأخطاء من شأنه أن يجعلك مستعداً للتطور والنمو طوال الوقت، فاحرص على اتباعها منذ هذه اللحظة؛ لأن إغلاق الثغرات المتعلقة بالعمل يساعد في بناء قاعدة كبيرة بشكل سليم، وضمان التطوّر مع عدم قابلية التراجع.

الخطأ الأول/

شراء المعجبين والمتابعين:

يفوت المسوقين الأعزاء أن ما يهم في التسويق هو النوعية وليس الكمية.

إذ أن التباهي بالرصيد الذي يمثل رقما في وسائل التواصل الاجتماعي لا يساوي شيئاً،

مقابل الشعور الحقيقي بانتماء هؤلاء المتابعين والمنتسبين إلى صفحتك في وسيلة التواصل الاجتماعية؟

وتحويل المتابع إلى عميل دائم أو محتمل على الأقل، يلزمه أن يكون لدى المتابع ولاء حقيقي للمؤسسة أو العلامة التجارية،

ومن ثم يفيد الشركة ويشتري منك، لذلك فإن شراء عشرات الآلاف من المعجبين الوهميين لن يغيّر شيئاً،

وحتى تبادل متابعي أحد المشاهير لن يضيف لك شيئاً، إلا أنه يضيّع الجهد والمال في الهواء.

لذلك عليك ببناء جمهورك بنفسك، وبالموارد التي لديك، وقوة المنتج الذي تسوّقه،

مع التركيز الأكبر على المحتوى الذي تقدمه، والصورة البصرية الخاصة بك والتي يفترض أن تجذب العملاء.

 

عدم شراء معجبين ومتابعين

الخطأ الثاني/

إهمال المحتوى الجيد على حساب تحسين محركات البحث:

يكتب المسوّقون للشبكات، والأحق أن يكتبوا للأشخاص!

وهذا خطأ شائع جداً، أن يقوم المسوقون بالكتابة حسب قواعد السيو لتلائم البحث في الشبكات المختلفة وتوائم محركات البحث،

وتحظى بالنتائج الأولى فيها، بينما يؤثر ذلك على جودة المحتوى سلبياً أحياناً، فلا يتحقق المطلب!

وإن عليك عزيزي المسوّق أن تركّز على ما يحتاجه الشخص الذي يبحث عن منتجك وعلامتك التجارية،

وبذلك تضمن عودته مرة واثنتين وأكثر إلى صفحتك، والبحث في مقالاتك الأخرى؛ لأنك كنت على قدر ثقته ولبيت طلبه.

تذكر أن العميل المحتمل يبحث عن ما يلائم رغبته ويخدمه بالدرجة الأولى،

وليس ما يلائم شبكات البحث، بل المحتوى المتميز الذي يخدمه ويفيده لأقصى درجة،

وأن السيو لم يوجد إلا ليوصل العملاء إلى ما يبحثون عنه.

 

اقرأ أيضاً/ كيف تتفوق على منافسيك بموافقة محتواك مع #SEO

الخطأ الثالث/

تجاهل قياس العوائد الاستثمارية، حسب نتائج التحليلات:

إن أفضل طموح للمسوّق هو تحويل الزائرين إلى عملاء.

والتسويق قد لا يعني شيئًا بدون التحليلات، والتحليلات لا تعني شيئا إذا لم تتمكن من قياس العائد على الاستثمار الخاص بك،

وتتوفر العديد من الأدوات التحليلية التي تمنحك إمكانية مراقبة تحويل الأشخاص إلى موقعك بحسب الوسيلة المستخدمة.

تذكر أنك وباستخدام الأدوات التسويقية المتكاملة المتوفرة لديك في منصات التواصل الاجتماعي

يمكنك تحديد ما تبذله من جهود بسهولة وفعالية، ومن ثم تحسين أدائك طبقاً للنتائج.

الخطأ الرابع/

عدم التعاطي مع الانتقادات، وحذف التعليقات السلبية:

المسوّق الناجح ينظر إلى التعليقات السلبية كفرصة لتلميع صورته.

لعله من الطبيعي أن يخاف المسوقون من التعليقات السيئة التي يتركها بعض العملاء على صفحاتهم الاجتماعية، أو مواقعهم الإلكترونية،

فيلجؤون إلى حذف ردود الأفعال السلبية، وإذا عرفوا أنهم بهذا الفعل لا يخسرون الزبون الغاضب فقط،

إنما يخسرون معه الفرصة لحل مشكلة اختبرها مستخدمون آخرون لم يشاركوا تجربتهم.

وعليك كمسوق أن تأخذ بعين الاعتبار أن الناس يحبون الدراما،

وبالتالي فإن حصولك على ردود الأفعال السلبية أحيانا هو في الواقع أمر جيد، والأهم هو ردّك عليها وطريقة تعاطيك معها.

تذكر أن الشركات يديرها البشر، والبشر معرضون لارتكاب الأخطاء، فهم ليسوا معصومين عنه،

فليكن ما تتطلع إليه هو خدمة زبائن متميزة، وهذا ما يجب عليك إظهاره من خلال ردودك وتعاطيك مع الزبائن.

 

اقرأ أيضاً/ أسباب اختفاء الزبائن والعملاء

الخطأ الخامس:

المبالغة في النشر ومشاركة عشرات المنشورات يومياً:

إنه لمن الذكاء بمكان ألا يظهر المسوّق نفسه كمتطفل على الآخرين.

لعلك تعرف جيداً أن النشر اليومي مهم جداً للبقاء على اتصال وتواصل مع جمهورك في كل الحسابات على الشبكات الاجتماعية، لكن قد لا تكون منتبهًا إلى أن المبالغة في النشر ورفع عشرة منشورات يومياً هو أمر غير مرغوب به، إذ أن من المحتمل أن يضعك المتابعون في خانة المتطفلين الذين لا يرغبون بمتابعتهم يومياً.

ففي الغالب يدخل المتابعون إلى تلك الشبكات لمشاهدة كل شيء من جميع من يتابعونهم، ولأغراض وأمور ومتابعات خاصة بهم كذلك، ولذلك فقد ينفر البعض منك إذا رأوا عشرة منشورات تخصك يومياً وكلما اتصلوا بالإنترنت.

تذكر أنك ليس الهم الوحيد لهؤلاء المتابعين، ويكفي نشر ثلاث إلى خمس مشاركات في اليوم الواحد على كل وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.

الخطأ السادس/

إساءة استعمال الهاشتاغ، أو الإكثار منه:

مهما كانت تغريدتك مهمّة، فاستخدام 3 هاشتاغات كافية.

لا شك أن الهاشتاغ مهمّ ومفيد جدا في مشاركة التغريدات في الموضوع مع مثيلاتها من نفس الإطار، ولكن الأمر محدد ومقنن بمعايير عليك معرفتها جيداً عزيز المسوّق:

  • الهاشتاغ الطويل وغير المترابط يترك أثراً سلبياً.
  • استخدام العديد من الهاشتاغات للمنشور نفسه تجعله غير مرغوب.
  • استخدم هاشتاغ واحد أو ثلاثة على الأكثر، وكن أكثر تركيزاً.

وتذكر أن التزامك بتلك المعايير (التركيز، استخدام هاشتاغ قصير ومحدد، واستخدام هاشتاغ 1 إلى 3 على الأكثر) ذلك سيجعلك تحصل على أكبر عدد من الإعجابات، التفضيلات، المشاركات، وإعادات التغريد.

 

اقرأ أيضاً/ كيف تنجح في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

الخطأ السابع/

الاعتماد على الجهود العشوائية وغير المنظمة وفق استراتيجية وخطة عمل محددة.

تأكد من أن الاستراتيجية التي تضعها في عقلك، هي نموذج بسيط عن الانضباط.

إذا كنت من الأغلبية الذين يميلون إلى الاعتقاد بتضخيم الاستراتيجية، على أساس أنها شيء مستحيل الالتزام به، ولن يقدروا عليه مهما حاولواً، فأنت لست على الصواب.

الصواب يا عزيزي هو الاعتقاد العميق بأن غياب الاستراتيجية قد يفضي إلى نتائج عكسية، وذلك على المدى الطويل، فيحد من النمو الاجتماعي الخاص بك.

ولعل من واجبي أن أنبهك إلى أن الانحراف عن الخطة وارد، ولا خوف من ذلك، إن واجبك أن تكون ذكياً؛ لتجري التعديلات اللازمة في الوقت المناسب؛ لضمان الإنجاز المطلوب، وأسهل طريقة لفعل ذلك هو تفكيك الاستراتيجية الموضوعة إلى استراتيجيات صغيرة، ومحاولة تحقيقها واحدة تلو الأخرى.

تذكر أنك بتلك الطريقة ستحقق واحدة تلو الأخرى، وكلما حققت استراتيجية صغيرة منها، ستشعر بالإنجاز، ومن ثم الدافع إلى تنفيذ المزيد، والحافز للإكمال.

 

موضوع قد يهمك 😉 / كيف تجعل عملاءك وزبائنك سعداء؟

 

أخيراً…

الجميع سيخطئ، لكن المسوق الماهر سيحدد المشكلة أثناء التنفيذ، ويكرر محاولاته حتى يجد “الوصفة السحرية” التي تعمل بنجاح لخدمة أهدافه.

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية