تجربة المنتجات الجديدة، طريقتي فى وصول قلوب وعقول الناس

قيّم المقال

تجارة بلا حدود – إدارة التحرير

يخترع الناجحون طرقاً تبدو مثيرة وجميلة للنجاح في أمور تلبي رغباتهم وتحقق شغفهم، فبينما يعجز الناس أحياناً عن تغيير شيء صغير واحد في حيواتهم لتكون أجمل، تجد هؤلاء المصرين على النجاح يكسرون القوالب، يستغلون كل شيء وأي شيء في محيطهم ليحققوا ما يريدون تحقيقه!

نتشرف في مدونة تجارة بلا حدود، بمحاورة بعض الناجحين الذين استطاعوا كسر الحواجز وتخطّي العقبات، فنقدمهم كنماذج مشرفة، ليكونوا الداعم والمحفّز لمن يقرر السير في هذه الطريق، وحتى تكون تجاربهم معلّماً حقيقياً لمن بعدهم.

النوافذ المفتوحة على شرفات الآخرين:

أم ألين، ربة منزل، وأم لستة أطفال، ومع ذلك فهي تمتلك متجراً إلكترونياً نشيطاً على انستغرام: (@asrny)

وقد بدأت ضيفتنا رحلة العمل عبر الإنترنت قبل سبع سنوات، حين لاحظت المحبة التي يحيطها بها أعضاء المنتديات التي تشارك بها، وتتبادل معهم خبراتها.

سألتها عن تفاصيل بدايتها، فأخبرتني: “لقد كنت عضوةً موثوقةً في منتدى عالم حواء، ومنتدى سيدتي،

وكان الكثير من الأعضاء يتابعونني ويثقون بي، بذوقي واختياراتي، وقد انتشرت المتاجر الإلكترونية بكثرة في تلك الأيام.

كان ذلك قبل سبع سنوات، لم أكن أجلس في مجلس بين أقاربي أو أصدقائي، إلا وأجد الحديث يدور عن المتاجر الإلكترونية،

وعن الربح عبر الإنترنت. كنت أفكر بالأمر كثيراً بيني وبين نفسي، وأتساءل: “لمّ لا أجرّب حظي، وأخوض التجربة”

لم يطل تفكيري كثيراً، فقد قررت سريعاً، ودخلت المجال بالتسويق مع شركة تجارة بلا حدود، ولم أشأ أن أغيّر كثيراً،

بالذات حين وجدت معهم التعامل الذي يتمناه كل العاملين،

لا أزال مستمرة بالعرض لمنتجات متجر تجارة بلا حدود حصراً حتى هذه اللحظة، ولا أفكر في التغيير حقيقة!”

لا شيء أصدق من أن تكون أنت القدوة:

حين طلبت منها أن تحدثني عن طريقتها في الترويج، وأفضل الطرق التي وجدتها مجدية في الترويج،

ففي سبع سنوات يمكن أن تجرب عشرات الطرق وتثق بواحدة فقط، والتجربة خير برهان، لكن أم ألين وجدت طريقتها الخاصة.

تقول أم ألين: “بدأت العمل بحماس لا يضاهى، واصلت نشر المنتجات في كل حساباتي الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي،

ومحاولة إقناع الناس بالمنتجات، وكلما سأل أحدهم عن منتج استبشرت وبذلت قصارى جهدي حتى أبيع المنتج بجدارة.

وجدت الطريقة الأكثر جدوى وتمسكت بها، ففي أول مرة طلبت من متجر تجارة بلا حدود منتجات لي شخصياً ولأولادي،

استخدمتها أمام الكاميرا، وصورت عملية الاستخدام كاملة، وجربتها بسعادة تامة، ثم عرضت الفيديو على سناب وإنستغرام،

وقد وجدت تفاعلاً غير مسبوق مع الفكرة.

من هنا تأكدت من أن التجربة ستكون أفضل طريقة لإقناع العملاء بالمنتج، إذ أنني حين أستخدمه،

أقنعهم به أكثر ويصدّقون كل ما أقوله عنه، ثم أطرح عليهم فكرة توفيره لمن أحبته واقتنعت به، وكنت أحقق المبيعات بذلك.

ولا أزال حتى الآن، أطلب منتجات بين فترة وأخرى لنفسي ولأطفالي،

وأعرض استخدامها بذات الطريقة فأشعر بأن هذه الطريقة توصلني لقلوب الزبائن وعقولهم فتقنعهم بالمنتج”

في كل بستان أزرع شجرة:

بناء الجمهور في المنصات الاجتماعية يشبه زراعة شجرة في بستان تحتاج أن يتعهدها صاحبها بالاهتمام والرعاية والسقيا،

حتى تزهر وتثمر، وهكذا الجمهور يجب الاهتمام به وتعهده بالاهتمام ونشر ما يرضي ذوقه ويعجبه،

وفي هذا الجانب، سألت أم ألين عن الوسائل التي استفادت منها واستخدمتها في بناء جمهورها والمحافظة عليها.

ردّت: “كان لمدونة تجارة بلا حدود دوراً عظيماً في توسيع مداركي، فقد استفدت كثيراً من قصص النجاح التي تطرحها المدونة للمسوقين الناجحين،

وقد ألهمتني قصة بداية الشركة، وتطورها إلى الآن، فقد أعطتني بشكل شخصيّ انطباعاً قويًا وثقة أكبر بشركتنا التي نعمل معها.

وفي التسويق وبناء الجمهور، نشطّت حسابي في انستغرام بالإعلان مع بعض الحسابات والمشاهير،

وعقد مسابقات للمتابعين فقد ساهمت المسابقات في بناء الجمهور بشكل كبير جداً،

وقد استفدت منها في تنشيط الحساب أكثر من البيع، وكذلك الأمر بالنسبة لسناب شات أستخدمه دوماً في تجربة المنتجات فهو رائع في هذا الجانب”

أسرار النجاح كثيرة لكن سرّي الصبر والمودة:

سألتها عن أسرار النجاح وقدرتها على أداء واجبتها كأمّ، ومسوّقة، فكان جوابها جميلاً كطريقتها المتفردة في النجاح:

“لكل عمل في حياتي وقته المحدد، أقوم بالنشر والرد على العملاء بين الساعة 1 ظهراً وحتى الساعة 6 المغرب،

ومن الساعة 10 ليلاً حتىى 2 صباحاً، أما باقي وقتي اليومي فأقضيه مع أسرتي وأقوم بشؤون بيتي.

وبالصبر والمثابرة وجدت سر النجاح، صبرت في طلب الرزق، حتى نلت مناي بتوفيق الله،

واليوم أعتمد على نفسي ودخلي في تغطية احتياجاتي الشخصية، وتحقيق المزيد من الرفاهية لأسرتي الحبيبة.

لكن لا يزال لديّ  حلم بأن أسوّق لمنتجات المطبخ بتجربتها من وقت لآخر، وبالطبخ فيها،

وتقديم الطعام كذلك حتى يصل الأمر إلى الجمهور بالطريقة التي أحبوها،

ولعل القرب من العملاء ومراسلتهم بشكل مستمر تخلق جواً من المودة بيني وبينهم، ومع المساهمة في حل مشكلاتهم نصبح أكثر لحمة وكأننا عائلة واحدة.

حتى إن بعض العملاء لا يزالون يرتاحون في الطلب من متجري فقط؛

لأنني بنيت ثقة متبادلة بيني وبينهم بشكل غير قابل للزعزعة بحمد الله،

أرد عليهم بسرعة، أستجيب لطلباتهم بدون شروط وأوقات محددة،

سواء تواصلوا معي عبر: الدايركت انستقرام، سناب، تويتر، كاكاو، بي بي، كيك، لكنني أجعل اعتماد الطلب من الواتساب؛ حتى لا تختلط المعلومات وأفقدها”

متجر تجارة بلا حدود  أهم شرفة للنجاح فعليكم بها:

سألتها أخيراً عن أهم ما يمكنها أن تقدمه للمسوقين الجدد من نصيحة، وكلمة تعينهم في الاستمرار بهذه الطريق إن اختاروها راضين.

قالت: “شركة تجارة بلا حدود ومتجرها الإلكتروني  هي الشركة الوحيدة التي تعاملت معها، ولا أزال أثق بها وبمنتجاتها بشدّة؛

وليس ذلك إلا لأنها محط الثقة فعلاً، وتستحق كل ما يقال في حقها من الشكر والتقدير،

ولا يفيهم الشكر على التطوير الدائم، الاهتمام بالعميل، وبالمسوقين، والاهتمام بالمنتج الذي يلائم العميل بدقة”

 

عزيزي المسوق:

بإمكانك أن تكون قصّة النجاح القادمة، فلتبدأ الآن مع فريق التسويق في متجر تجارة بلا حدود

وسوف تحقق طموحك وتفاجأ بنفسك كما حصل مع أم ألين صاحبة متجر أسرني في إنستغرام: (@asrny

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية