من مستودع صغير في طرف المنزل، إلى التميز في السوق الإلكترونية السعودية

السوق الإلكترونية السعودية
قيّم المقال

سماح ضيف الله المزين

 

المالكي: بدأت بالطموح، أكملتُ بالأمل، فجنيت نجاح تجارة بلا حدود

 

قرأت عن أحد الناجحين العرب، مقولة له يوماً: “من علامات الفشل، بلوغك الثلاثين موظفاً”

لفت انتباهي الأمر فبحثتُ فيه، حتى وقعت بين يديّ قصص لرواد الأعمال العالميين: ستيف جوبز، بيل غيتس، أوبرا وينفري، ستيفن كوفي، جاك ما، مارك زوكربيرغ… وغيرهم،

كانوا من غير العرب، لم يكن العرب يتحدثون عن نجاحاتهم بتخصص وتركيز مُلْهِم كما يفعل الغرب، وكما هو الأمر الآن بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وسهولة تداول المعلومة.

لكنني اليوم هنا ليس لأتحدث عن هؤلاء، إنما لأسرد قصة ملهمة ستلفت انتباهك – عزيزي القارئ – خصوصاً وأنها قصة عربية في وسط عربي وبظروف تشبه ظروفك، ستحفزك وتدفعك من جهة، وتهزم أي مبرر للخمول تفكر به، وتلهمك – وهذا هو الأهم – فقد حان الوقت لتكون ريادياً.

إنها قصة هذا المتجر الإلكتروني الذي تتصفح المدونة الإلكترونية التابعة له، كما حدثني رئيسه التنفيذي (يحيى المالكي) والذي هو مؤسسه الشريك، قال:

“بمجرد حصلت على شهادة المحاسبة – من جامعة الملك سعود،

سحبني النمط السائد في المجتمع إلى الوظيفة

، كنت مدركاً منذ يومي الوظيفي الأول لحقيقة أن الخير، كل الخير خارج المكاتب المريحة المكيّفة،

واقتنعت منذ ذلك الحين بأنني سأترك الوظيفة يوماً؛ لأبدأ بالعمل الحر.

 

كانت همتي تفترُ كلما تدرجت صاعداً وظيفياً، وتنامى دخلي، فأميل للاتكال عليهما،

ليعود هدفي يطرق تفكيري بشدّة إذا تعرضت لأزمة، ويتجدد شعوري بأنني لم أخلق لهذا الهدف وحسب،

ولا أرغب في أن أظل موظفاً، مهما علا شأني في الوظيفة وارتفع دخلي، أو أحسست بالرفاهية؛

لأن الرفاه الحقيقي هو أن أكون سيد نفسي، ومالي، حراً أجوب المجالات التي أحب، وبالطرق التي أفضلها.

فرفاهية الوظيفة وإن طالت، ستتحول ذات يومٍ إلى عبء، وتنتهي إلى التقاعد،

ليحتل المكانة بكل رفاهيتها، ومميزاتها، شخصٌ آخر، سيصبح الأجدر والأقدر على تحقيق أهدافها،

لمجرد أنه يصغرك سناً.

كانت هذه الفكرة تصيبني بالذعر، وتجعلني أتساءل:

ماذا عن أهدافي، طموحي، حلمي، رغبتي، استقلاليتي، وذاتي، أنا أعرف أن متعتي في التجارة، وبها سأحقق ذاتي!

اقتطعت وقتاً جانبياً، منحته تركيزاً مضاعفاً، وجهداً مكثفاً،

وبدأت أمارس التجارة في: (الملابس، المعارض، المطاعم) إلى جانب وظيفتي،

لكنني لم أنجح آنذاك؛ لأسباب تشغيلية بحتة، فالأرباح بالكاد تدفع الإيجارات، ورواتب الموظفين”.

العقبات إشارة النجاح الأولى:

يقول (يحيى) عن أول عقبة واجهت مشروعه: “ترنّحت مؤشرات السوق المالية العالمية في 2004م/ و2005م،

وبرغم حالتها غير المستقرة، اندفع الكثيرون لبيع عقاراتهم وبيوتهم، أو الاقتراض وجلب التمويلات؛

لأجل تضخيم رؤوس أموالهم، استعجالاً للثراء وطلباً للمزيد،

لم يكن الوضع مخيفاً أول الأمر، لكن عندما حدث الارتباك وتراكمت الأخطاء،

انهارت السوق المالية انهياراً مزلزلاً في فبراير 2006م، خلّف خسارات مالية مهولة،

عادت بالحسرة والأضرار الصحية والاجتماعية الجسيمة، على أغلب المضاربين في البورصة.

 

أما أنا، الذي ما زلت في بداية طريقي، فقد مرت بي كارثة الانهيار عاصفة كادت تبدد آمالي في التخلص من الوظيفة، لم تبق لي رأس مالٍ، ولم تذر سوى أضعاف الديون، لأحملها معي بلا هوادة.

لكنها كانت فرصة حقيقية للجلوس حول طاولة الحساب، أنا وأهدافي وجهاً لوجه، لمراجعة كل شيء، ووضعه في مكانه الصحيح، وكما يجب أن تكون جملة البدء، ومعادلة النجاح، صرخت في وجه الفشل: خمس سنوات تكفي، وقد حان الآن وقت الإيجابية، ودقّ ناقوس النجاح!

في هذه المرحلة، انطلقت بخطوات عملية مدروسة، مخططاً قدر ما استطعت، طلبت توفيق الله، وكلّي أمل به –عز وجلّ – ثم بتحضيراتي الجادة، وقد قطعت زمناً غير يسير لم أستطع خلاله سوى تسديد الديون والدفع هنا وهناك، حتى غامت رؤية الغد أمامي، لكن بقي الأمل، وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.

في عام 2007م، أخذت أول خطوة رسمية بتأسيس سجل مرخّص، لمزاولة مهنة التجارة، بقيت بعدها عاماً كاملاً أفتش عن الصنف المناسب، ثم قررت أن أغامر بطرق باب الاستيراد، غير أنني لم أكن قد قررت بعد، أي شيء سأستورد، فالصنف غير مهم، ما دمت سأتعلّم من تجربة جديدة.

أنشأت حساباً عبر الموقع العالمي للتجارة (علي بابا) في هذا الوقت تحديداً،

لكن عثرات جديدة برزت، حيث انتعش وضع العقارات في ظل انهيار سوق الأسهم، حين قدّمت الحكومة الكثير من الدعم المالي، جذبني ذلك الوضع للتفكير  في تجارة (الأبواب، بمختلف أنواعها)،

لكن صديقي وابن عمي (خالد المالكي) الذي أصبح شريكي فيما بعد، في أول طلبية،

اقترح عليّ عدم الإصرار على سلعةٍ بعينها، ونصحني بالبدء، والبدء فقط… وبأي شيء كان،

بدأت أكتشف وجود رغبات مشتركة بيني وبين (خالد)، الذي قاسمني النفور من الوظيفة، وشاركني البدايات المتعثرة لاحقاً، برغم أنه كان  لا يزال طالباً في الجامعة.

اقتنعت بعد أخذٍ وردٍ مع نفسي، واتفقنا على اختيار منتج رخيص، نكون ملمّين بأموره، ونتمكن من بيعه لاحقاً،

واخترنا ملحقات الكمبيوتر  وإكسسواراته، وغامرنا بأول طلبية في بدايات العام  2008.

وتوالت الطلبيات بمرور العام 2008م و بداية العام 2009م، ونحن على ذات الحالة،

نجرّب وندوّن ملاحظاتنا، نتقدم خطوةً ونعود للوراء خطوتين، نحاول ونتعثر ونقف، ونُعيد الكَرّة، فنتعثر ثم نقف…

وقد تطوّر أداؤنا بالطبع.

رافقت أول طلبية لنا صعوبات وعثرات وأخطاء، فلم يتوقف الخوف والقلق طوال أيام انتظارنا، بقدر هذا كله اضطررنا لتحمّل السخرية المحبطة، أو الشفقة القاسية في عيون المحيطين،

ظنّ المحيطون أن أموالنا التي حوّلناها لطلبية الاستيراد قد ذهبت ولن تعود،

فتبادلوا أدوار التثبيط والسخرية من تجربتنا الناشئة، ونحن ننتظر بمشاعر مختلطة، فلا طُرِقَ البابُ، ولا زُفَّ الخبر.

 

بعد ثلاثة أشهر هلّت البشائر، وعرفنا أن شركة التصدير، تنتهجُ طرقاً خاصةً في إرسال المنتجات،

وقد أرسلت إلينا الطلبية عن طريق دبي فاستغرقت كل تلك المدة،

 

“ما علينا” 

ها قد مرّت فترة الانتظار بكل ما حملت، لقد فعلناها أخيراً،

ها هي الطلبية الأولى تصل فاتحة طاقات للأمل من جديد، بدت وكأنها تذكرة العبور إلى علياء طموحنا،

وبوابتنا إلى التألق الذي نرجوه.

لكن، تبدّت عثرة جديدة، لم تطل فرحتنا كثيراً بالطلبية التي أروى وصولها عطش قلوبنا لبشارة،

حتى فوجئنا بأنّ المنتجات المستوردة، تفوق أسعارها سعر السوق بكثير، خفنا وارتبكنا صحيح، لكننا لم نتراجع،

بل دبّرنا الأمر، صرّفنا البضاعة كما اتفق مع السوق المحلية، وبالكاد استطعنا استرداد رأس المال، وبرغم عدم تحصيل أي مربح، لم نيأس، قررنا أن يكون هذا درساً لنا، نتعلم من أخطائنا الكثيرة التي حصلت خلاله، ونتجاوزها لاحقاً”.

رفيق المغامرة يلهمك إضاءة شعلة البداية:

الصديق الملهم، المتفائل، المتحمس، الذي يحلم معك، ويفكر، ويغامر معك بلا جدال، هو سبب قوي للنجاح، وتخطي أية عقبة، واقتحام المخاطرات بقلب قوي، وحين يصبح شريكك فيما بعد، إنها بوابة الرضى.

هنا يتذكر (يحيى) بداية اجتماعهما على الهدف، يقول: “لم يكن (خالد) صاحب تجارب سابقة في العمل الحر، أو التجارة، لكنه أصبح مُلهمي ومعيني في تجاوز الأزمات، فهو شريك لا يرضى بالخسارة على أية حال.

لمّا تقدمنا بأول طلبية، أخطأنا، وتعثرنا، فأسند أحدنا الآخر، اجتهدنا، تعلّمنا من أخطائنا، وبدأنا المشروع من المنزل، (مساحة صغيرة شمِلت المكتب والمستودع وغرفة الاجتماعات معاً)، لا مصروفات تشغيلية، ولا رواتب موظفين، برغم أن الأرباح لم تكن تساعدنا على التوسع، لكننا فرحنا بها ولم نرها عائقاً، إلا أن أكبر عائق كان يشدّ أحدنا على يد الآخر بقوة عند مواجهته، هو اعتراضات المحيطين، وإحباط المثبطين، فنتعاضد، نصرّ ألا نتراجع، ولا ننكسر، ونعود للتركيز على الهدف معاً”.

 

الطريقة الوحيدة هي الاجتهاد:

احلم قدر ما استطعت، هل ترى يتحقق حلمك ما لم تَصْحُ من النوم لتحققه؟ والنوم هو تخيّل الوصول على أية حال.

تخيّل أنك نجحت وحلّق بخيالك إلى آفاق العالمية، بدون أن تتحرك بخطوات عملية مدروسة، بدون أن تطرق الأبواب، وتمرع الميدان جيئة وذهاباً، وتجول السوق تاجراً حتى تحفى قدماك، لن تعلو عن الأرض قدر سنتيمتر واحد، افتح عينيك، أوقف عرض شريط الخيال، ها أنت في مكانك ما تزال برغم الحلم، برغم التخيل، برغم التنظير!

عرفت وجهة نظره تلك حين تنهد (يحيى) وهو يسرد: “منتصف العام 2009م، اتخذنا قراراً استراتيجياً لضمان البقاء في السوق؛ كانت السوق قد تشبّعت من تجارة أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ، فتحوّلنا إلى تجارة الأجهزة الكهربائية المنزلية، وكانت ثاني أهم الخطوات هي التوجه للبيع عبر الإنترنت، من خلال مواقع البيع المعروفة آنذاك، كنا نبيع بأسمائنا الشخصية، ولم نكن قد أطلقنا اسماً تجارياً بعد، وكان ذلك قبل ثورة وسائل التواصل الاجتماعي.

وما زلت أذكر أول منتج سوّقته عبر  (متجر تجارة بلا حدود)، وكيف وقع أمام نظر زوجتي هذا المنتج قدراً، بينما كنت أتصفح موقع (Both winner) أول موقع تعاملت معه، في مجال ملحقات الكمبيوتر والإلكترونيات، لفتت انتباهنا الممسحة البخارية  ، فهي حديثة، لم يكن قد سبقنا أحد بالتسويق لها عبر الإنترنت، لكن بعض القنوات التلفزيونية كانت تعرض إعلاناتها، جلبت عينة تجريبية، لعلّها تكون فاتحة خير، وجرّبتها بشكل شخصيّ فأثبتت كفاءة، ونالت استحسان الكثيرين، ولا يزال الطلب عليها مستمراً حتى هذه اللحظة.

 لم نجد تأييداً ممن استشرنا من ذوي الخبرة، قوبل قرارنا بالتثبيط، ونصحنا أغلبهم أن نتجنب المخاطرة باستيراد منتج كهربائي،

وبيعه عن بعد؛ لأن هذه المنتجات تحتاج إلى معارض خاصة، وتتطلب وضعاً تشغيلياً خاصًا،

وخضنا المخاطرة الأولى والكبرى، بعد أن توكلنا على الله، وتسلحنا بالثقة والإصرار.

شهدت بدايات عام 2010م، تأسيس شركة (تجارة بلا حدود)، ومنذ وصلت الحاوية المحمّلة بشحنة الممسحة،

انتقلنا إلى مقرّ خاص بمساحة 100م2، ملحق بمعرض، واستعنّا بشركاء استراتيجيين،

طامحين إلى توسيع نطاق العمليات، وتنويع المنتجات، وقد حصل ذلك بأسرع مما تخيلنا، فرحنا بالمقر الجديد وبالتوسع،

فكأننا ملكنا الكون، ثم ازدادت المنتجات، وبالاطراد معها توسعت المخازن إلى 450 متراً مربعاً، ثم إلى 900 م2“.

 

وقطفنا ثمرة الاجتهاد:

إن لكل مجتهدٍ نصيبٌ، لا يزال العالم يرددها عند كل نجاح، وقبل كل بداية، وفي الطريق إلى أي هدف…

أكاد أشعر بالفرحة تقفز بقلبه حين يتحدث عن موسم الحصاد: “اليوم، وبعد مرور ست سنوات، على تأسيس اسمنا التجاري، وتأثيث مقره المتنامي بالجد والاجتهاد، تحقق حلمي، وتفرغت تماماً للعمل في الشركة؛ وأنتظر عودة (خالد)؛ ليكمل معي مشوار النجاحات، فهو رفيق التأسيس والحلم والتعثر، لكنه يحضر الماجستير حالياً في التجارة – Commerce، في استراليا.

لقد استحق الأمر؛ تضاعفت أعمالنا وتنوعت، بفضل الله أولاً، ثم بثقة عملائنا، وجهود العاملين معنا، والحقيقة أن الإنترنت ساهم بشكل كبير جداً في ما حققناه ووصلنا إليه، وربما لو لم نكن قد طرقنا باب التجارة الإلكترونية، لما تجاوز عملنا حدود متجر صغير في أحد أحياء الرياض.

وبتوفيق الله، أضحت شركة (تجارة بلا حدود) تضم اليوم أكثر من قسم، تغطي عدة فئات من المنتجات، وتخدم شرائح المجتمع وفئاته كافة، وقد سُجّلت للشركة ثلاث علامات من كبرى العلامات التجارية الموثوقة في مجالات: الصحة والعناية، منتجات المطبخ، والأثاث العصري الذكي.

بالإضافة إلى فاعلية المتجر الإلكتروني (تجارة بلا حدود) الذي يضم مئات المنتجات المتنوعة، التي يجمع عليها فريق العمل؛ لأنها تلبي احتياجات العملاء، وترضي رغباتهم.

كما فاق عدد منتسبي شركة (تجارة بلا حدود) 250 فرداً، ما بين موظف، ومسوّق بالعمولة، فيما تعدت مساحة مستودعات الشركة ومنطقة عملياتها الآن، 2100م2.

ولعل أهم ما يدعو للفخر، هو الشراكات الاستراتيجية الناجحة، سواء مع مورّدينا في كوريا، الصين، وتركيا، أو مقدمي الخدمات التقنية أو اللوجستية، فهم الجنود المجهولون الذين يساندون أعمالنا اليومية بقوة وإرادة وإيمان بمشروع استحق التألق.

لقد أصبحت شركة (تجارة بلا حدود) ومتجرها الإلكتروني رائدة في التجارة الإلكترونية،

وصاحبة فلسفة تخصها وحدها، وتميزها عن بقيّة مواقع البيع المعروفة، فبالرغم من مواجهة الكثير من الصعوبات،

إلا إنها استطاعت أن تنمو وتكمل طريقها في السوق المحلية،

يتزامن ذلك مع السعي الدؤوب من قبل فرق العمل؛ بهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة وفقاً لرؤيتنا ورسالتنا،

بتطبيق مبادئنا وقيمنا، التي بنيناها معاً، وأثبتنا التزامنا بها طوال فترة وجودنا في السوق،

ونفتخر بأنها كانت أحد أسباب وصولنا إلى هذه المكانة”.

 

إن هذا البريق والتألق، والمشاعر الإيجابية، هي حكرٌ على من قرر، وصمم، وثابر، ولما تعثر حاول أن يتماسك،

لكنه حينما وقع، لم ييأس، بل انتصب واقفاً من جديد فنفض الغبار عن ثيابه، وأكمل طريقه التي بدأها.

ولا توجد طرق مستقيمة إلى القمة، وإنما صخور ومنحدرات وحُفر ومطبّات، لن يتخطاها إلا الذي يستحق،

وإن من يشتعل وجدانه بالعزيمة، وتتأجج روحه بالإصرار على النجاح، والرغبة به، يستحق تلك اللحظات، ويستحق التصفيق، والريادة؛ ليكون قدوة لكل مقتدٍ.

CEO
CEO
المدير الإلكتروني لمدونة تجارة بلا حدود ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في علوم الحاسوب ، خبرة في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

1 Comment

  1. يقول هياء العيسى:

    اهنيك استاذ يحيى على قوه عزيمتك وارادتك ، فعلا انت انسان طموح ومبادر وتستحق لما وصلته الان من الجهود والتقدم والقمه، وان شاء الله يكون متجرك يصل كمتجر عالمي ومشهور ?? واتمنى لك التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.