التسويق عبر الشبكات الاجتماعية: خطوات عملية وأفكار ناجحة

التسويق عبر الشبكات الاجتماعية: خطوات عملية وأفكار ناجحة

هبة محمد سعيد 

يعد تحقيق الأرباح وزيادة المبيعات هدفاً رئيساً لكل رائد أعمال، أو صاحب مشروع جديد.

فهل يعلم هؤلاء أن التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، أصبح يحتل المركز الأول في تحقيق هذا الهدف مؤخراً؟ أو أن إحصائية في هذا الصدد نشرتها Hubspot تشير إلى أن حوالي 92% من رواد الأعمال عام 2014 أرجعوا الفضل في نجاح مشاريعهم الصغيرة إلى شبكات التواصل الاجتماعي!

لقد أصبح المسوّق الذي لا يمتلك موقعا إلكترونيًا، وله حملة تسويقية عبر الشبكات الاجتماعية، كأنه غير مرئي أو غير موجود إطلاقاً، على الرغم من وجود كيان فعلي له، وإعلانات وعلاقات عامة، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا للوصول إلى عملاء جدد، وجذب انتباههم وتحفيزهم على التواصل معه؛ للحصول على معلومات، أو زيارة متجره وشراء المنتج أو الخدمة الخاصة به.

أم أنك ما زلت غير مؤمن بجدوى تلك الوسائل في عملية التسويق، وقدرتها على تحقيق أرباح فعلية، أو زيادة المبيعات على أرض الواقع؟ إن هذا الإنكار سببه عدم قدرة الكثير من رواد الأعمال على اختيار الأداة الأنسب للترويج لأعمالهم ومشاريعهم الناشئة، ونقص المهارة اللازمة لإدارتها بشكل جيد.

 

ما هو التسويق عبر الشبكات الاجتماعية؟

التسويق الذي يستخدم وسائل تواصل اجتماعي متعددة، مثل:Facebook, Twitter, Pinterest, Google+, Snapchat، وغيرها من الوسائل المستحدثة، التي تساعدك في تحقيق أهدافك التسويقية، وتزيد من مبيعاتك وأرباحك.

تغطّي هذه الوسائل أنشطة متعددة، مثل: التسويق بالمحتوى ، والإعلانات مدفوعة الأجر.

 

لماذا التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

كمسوّق أو رائد أعمال،

أنت تحتاج أولاً إلى معرفة الفائدة التي تعود على عملك قبل أن تبذل وقتًا وجهدًا في الاستثمار من خلال هذه الشبكات،

وفي الحقيقة، هناك فوائد عدة، أبرزها:

 

1.    يتعرف الجمهور من خلالها على مشروعك الناشئ أو العلامة التجارية الخاصة بك:

إن كثافة حضورك على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء من خلال نشر محتوى قيم لمدوّنتك، أو خبر جديد، أو معلومة تخص المنتج،

أو مقطع فيديو فكاهي للخدمة التي تقدمها،

سوف يغذي حضورك علاقات التواصل بين علامتك التجارية وبين جمهور المستهلكين بالتأكيد، وستجعل منها صوتاً مألوفاً لديهم واسمًا معروفًا.

فقد يتعرف أحد مستخدمي تويتر الدائمين على شركتك الناشئة من خلال توارد اسمها على صفحة آخر الأخبار وإعادة تغريدها،

أو يتعثر بها مصادفةً على فيس بوك، برغم عدم بحثه عنها، وعدم مبالاته بها.

وبالتالي، فإن كلّ تدوينة جديدة، أو تغريدة، أو فيديو، أو صورة، سوف تساهم في جذب عملاء جدد،

كما ستبني جسراً من الولاء والثقة المتبادلة بينك وبين العملاء الحاليين.

 

2.    البعد الإنساني لهذه الشبكات:

يفضّل الناس التفاعل مع أشخاص، وليس مع شركات أو كيانات صمّاء، وهذا ما يتحقق من خلال منصات التواصل الاجتماعي،

حين تتحول العلامات التجارية إلى أشخاص، يتفاعلون مع جمهور المستهلكين من خلال التعليقات،

والاستجابة للشكاوى والطلبات، بالإضافة إلى مشاركة المعلومات القيمة، وآخر التحديثات.

 

3.    زيادة نفوذ وقوة العلامة التجارية:

سيعود التواصل الجيد مع العملاء، بردود أفعال طيبة، فعندما يثني أحدهم على جودة المنتج أو الخدمة التي حصل عليها،

ويشارك تقييمه الإيجابي على وسائل التواصل، ويجعله مقرونا باسم الشركة أو المنتج، أو العلامة التجارية،

سيحفز الآخرين على متابعتك؛ للحصول على التحديثات بشكل مستمر مما يزيد من نفوذك وقوتك.

ومما لا شك فيه أن حجم التأثير سيتضاعف إذا كان هذا الشخص معروفاً، أو مشهوراً، وله عدد كبير من المتابعين والمعجبين.

 

4.    زيادة حركة التدفق والمرور على موقعك أو مدوّنتك:

وهذا هو أهم هدف، فعند النقر على رابط موقعك أو مدوّنتك، ستكون قد نجحت بالفعل في جذب العميل،

ويصبح من السهل إقناعه باتخاذ إجراءات جدية، نحو الحصول على المنتج، أو الخدمة،

وخصوصا إذا تمكنت من إنشاء صفحة هبوط مميزة ووافية.

بالإضافة إلى حصولك على ترتيب متقدم في محركات البحث المختلفة كجوجل،

ستظهر في المقدمة للباحثين عن الكلمات المفتاحية ذات العلاقة بمشروعك، وخاصة إذا كنت تراعي قواعد السيو SEO،

واختيار العناوين والوسوم المتوافقة معها، وتقوم بتحديث مدوّنتك باستمرار،

فمحركات البحث تترجم التواجد الكثيف على وسائل التواصل الاجتماعي، وتدفق المرور كعلامة قوة ونفوذ.

 

5.    الاقتصاد في كلفة التسويق:

تشير إحدى الإحصائيات أن 84% من المسوقين أشاروا إلى أن 6 ساعات فقط من العمل أسبوعيًا على وسائل التواصل،

كافية لزيادة عدد الزوار وحركة التدفق على الموقع، مما يعني أن ساعة واحدة يوميًا،

قادرة على تحسين جودة المحتوى الذي تقدمه، وزيادة عدد المتابعين والمعجبين،

وهذا بدوره يقلل من حجم المجهود، والوقت المطلوب لتحقيق استراتيجيتك التسويقية.

كما أن الإعلانات على منصات، مثل: فيس بوك أو تويتر، تعد أقل تكلفة نوعًا ما عن غيرها من الوسائل التقليدية.

 

6.    خدمة عملاء مميزة:

من المثير حقًا، أن التواصل مع العملاء عبر هذه الشبكات، أصبح يفوق التواصل التقليدي من خلال البريد الإلكتروني، أو المكالمات الهاتفية، ويتيح لك تقديم خدمة عملاء مميزة.

على سبيل المثال، عندما يشتكي أحد العملاء من المنتج، أو الخدمة، على تويتر مثلاً، بإمكانك أن تتفاعل فوراً مع الشكوى، وتقدم تعليقاً مناسباً، وقد يستدعي الأمر تقديم اعتذارٍ على الملأ، والوعد باتخاذ إجراءٍ مناسب؛ لتدارك الخطأ، ثم متابعة هذه الإجراءات بالفعل؛ حتى تحصل في النهاية على رضى العميل، وتنشر سمعة جيدة لك بين الجميع.

وحينما يقوم العميل بتوجيه الثناء وعبارات الامتنان والمجاملة للخدمة أو للمنتج، عليك أن تشكره وتقترح عليه منتجات أو خدمات أخرى جديدة.

وعلى الرغم من تخوّف البعض من نشر التقييمات السلبية أحيانًا للخدمة أو المنتج، وتأثيره على تقليل حجم المبيعات، لكن ما يحدث في الحقيقة مخالفٌ لهذا التصوّر، فعند قراءة التقييم السيء أحياناً، يشعر العملاء الآخرون أنه غير معبر عنهم أو يختلفون معه، وقد لا يهتمون بالمشكلة المذكورة، خاصة إذا كان سعر المنتج مناسباً ويستحق الشراء.

 

7.    التعرف على توقعات واحتياجات الجمهور المستهدف:

من خلال التفاعل عبر وسائل التواصل المختلفة، ستكتشف ميول جمهورك، وتتعرف على اهتماماتهم، أفكارهم وسلوكياتهم الشرائية والاستهلاكية.

 

نصائح عملية وأفكار مثمرة للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية وتحقيق الأرباح:

– التخطيط وتحديد الأهداف:

ابدأ بوضع خطة للحملة التسويقية، أهم ما فيها تحديد أهدافك بوضوح، من هو جمهورك المستهدف؟ وأي الوسائل يستخدم؟ كيف ستتواصل معه؟ وما هي الرسالة التي ترغب بإيصالها إليه؟ وما هي المنصة التسويقية المناسبة؟

إليك بعض الأهداف التي يمكن اعتمادها:

  • زيادة حركة التدفق على الموقع.
  • الوعي بالمنتج أو العلامة التجارية الناشئة.
  • خلق شخصية متميزة للعلامة التجارية تتفرد بها عن مثيلاتها.
  • التواصل الفعال مع العملاء.

 

– كلمة السر هي المحتوى القيم:

عندما يتعلق الأمر بالتسويق عبر الشبكات الاجتماعية، يكون البطل الحقيقي هو المحتوى، ولكن ليس أي محتوى، إنما المحتوى النافع، والمثمر لجمهور القراء، ذلك المحتوى الذي يقدم معلومات أو أخباراً جديدة متعلقة بالخدمة أو الموقع.

الخطأ الرئيسي الذي يقع فيه الكثيرون، هو أنهم يكتفون بتقديم محتوى، سواء كان صورةً، أو تعليقاً، أو فيديو، ثم يضعون رابطًا للموقع أو المدوّنة أسفله ويطلبون من الناس زيارته للحصول على المنتج، ولكنهم يضطرون للانتظار طويلاً دون جدوى!

فالجمهور لن يتخذ أية إجراءات جادة تعود بالنفع على عملك، بدون أن يشعر أولاً بالامتنان لما تقدمه، والنفع من ورائه، فعليك أولًا، تقديم الكثيرِ وبذل المجهود للتفاعل مع الجمهور وإمداده بمواد تثقيفية، فكاهية، نبذة مقتطفة متعلقة بالخدمة، ثم تنتظر حصد المشاركات، والإعجاب، وإعادة التغريد والتسجيل وغيرها.

 

 – إنشاء مدوّنة:

التدوين وسيلة عظيمة، تسمح لك بتداول ومشاركة موضوعات متعددة، ومعلومات على أوسع نطاق مع القراء، وتقديم محتوى قيم بالفعل.

يمكنك أيضًا استغلال المدونة الخاصة بشركتك أو مشروعك، في الإعلان عن آخر المستجدات المتعلقة بكم، المناسبات الخاصة، المسابقات والعروض المختلفة.

 

– شارك الروابط المختلفة:

برغم أن هدفك الرئيسي من وراء حملتك التسويقية هو كسب عدد أكبر من المتابعين والمعجبين لموقعك، أو مشروعك الخاص، إلا أنه قد يكون من المفيد الإشارة إلى روابط خارجية: مواقع، موضوعات، أو مقالات تقدم متعة وفائدة للقارئ.

فستجد تلك المشاركات ردود أفعال طيبة لدى الجمهور، وستتمتع من خلالها بمزيد من المصداقية والولاء، على عكس المتوقع، كما أن الآخرين قد يقومون بدورهم في تبادل المنفعة ونشر موضوعاتك ومنشوراتك.

 

– ألقِ نظرة على منافسيك:

متابعة مسارات منافسيك في السوق أمر مهم؛ لأنك بذلك تستفيد من خبراتهم، وتجاربهم الناجحة في التسويق الإلكتروني، فقد تتعرف من خلالهم على كلمات مفتاحية ناجحة، أو اعتمادهم على تكنيك تسويقي ناجح.

في كل الأحوال كن حذرًا، استفد منهم بدون أن تقلدهم، عليك الابتكار وإضافة الجديد.

ومن منطلق النظرية ذاتها، يمكنك الاستفادة من التكامل بين الوسائل المختلفة، فعلى سبيل المثال، إذا حققت تغريدة ما نجاحاً مذهلاً على تويتر، وتمت إعادة تغريدها مئات المرات، أو وجدت المستخدمين مهتمين بدراسة أو إحصائية متعلقة بمجال عَمَلك، فلمَ لا تفكر في تحويلها إلى مقال ينشر على فيس بوك، أو سلسلة من المقالات الشهرية مثلا؟

 

– استخدم أدوات التحليل والقياس:

يمكنك الاستعانة بأدوات القياس والتحليل المختلفة؛ لمعرفة مستوى نجاح حملتك التسويقية، ومن أشهر هذه الأدوات Google Analytics، عليك أن تحدد الاستراتيجيات الناجحة وتحتفظ بها وتستبعد الأخرى من خطتك.

 

– استخدم الصور بفاعلية:

لاستخدام الصور تأثير في جذب عين العميل، ودفعه للنقر على المنشور أو الموضوع، وخاصة في فيس بوك، حيث يعتمد في الأساس على المحتوى المرئي، بداية من اختيار التصميم والألوان المناسبة، مروراً بنوعية الصورة المنتقاة.

استخدم الصور المجمعة Collage، أي جمع عدة صور في صورة واحدة، فهي إحدى الطرق الفعالة.

اجعل صورك تتحدث عن نفسها، مُستقلّة بذاتها ولا تحتاج إلى أي شرح إضافي.

 

– استخدام الوسوم Hashtags في مكانها المناسب:

أشارت إحدى الدراسات إلى أن التفاعل لمستخدمي فيس بوك ينخفض بوجود الوسوم، وأن المنشورات التي تحتوي على وسوم هي الأقل انتشارا.

بينما على الجانب الآخر تعمل الوسوم على تويتر، كأداة بحث تساعد المستخدمين في العثور على المحتوى، ومشاركة الاهتمامات التي تهدف إلى زيادة الوصول إلى المنشور.

إذن، عليك أن تفكر جيداً قبل استخدام الوسوم وذلك حسب نوع الوسيلة، فالغرض من الوسوم على فيس بوك مثلا:

  • طريقة للتعبير عن إحساس أو شعور (يشبه الرموز التعبيرية – emotions)
  • إتاحة توحيد منشوراتك، والترويج لها عبر مختلف المنصات، وذلك عند إطلاق حملات أو مسابقات، مثلما فعلت شركة Starbucks، حينما أطلقت حملة الكوب الأحمر مستخدمة الوسم#sharejoy وشجعت الناس على نشر صورهم بهذا الكوب على هذا الوسم مما زاد من سمعة علامتهم التجارية.

 

الإعلان مدفوع الأجر:

بعد اختيار المنصة التسويقية المناسبة، ووضع خطة للحملة التسويقية، قد تفكر في الاستعانة بالإعلانات مدفوعة الأجر، وفي هذه الحالة عليك أن تقوم بعدة إجراءات منها:

  • رصد ميزانية مبدئية للحملة الإعلانية.
  • تحديد فئة الجمهور المستهدف، والتعرف على اهتمامات العملاء، من خلال متابعة تعليقاتهم والمدونات والصفحات التي يتابعونها.
  • التعرف على السلوك الشرائي والاستهلاكي للعملاء، من خلال الأنشطة التي يمارسونها، السفر، نوع الجهاز المستخدم، الأماكن التي يرتادونها أو يتسوقون منها عادةً.
  • خريطة توزيع الإعلان، ومن الجدير بالذكر أن فيس بوك مثلا يتيح لك خياراتٍ متعددة لتوزيع إعلانك، واختيار عملائك بعناية، بدءاً من تحديد الجنس، العمر، الشرائح الاجتماعية كطلاب الجامعة مثلاً، الأمهات الجدد، أو حديثي الزواج.
  • اختيار تصميم للإعلان، يتناسب مع شخصية الزبون أو العميل، وفقا لفئته العمرية، احتياجاته واهتماماته، وموقعه الجغرافي.
  • ذكر السِّعر خاصة في إعلان فيس بوك؛ لتقنّن النقَرات على إعلانك، وتقلل ما تدفعه مقابل النّقرات.

 

تقديم العروض لتحفيز العميل:

مهما كان إعلانك متميزاً، ويقدم منتجًا مفيداً، إلا أن الناس يترددون عند اتخاذ القرار بالشراء، ودفع المال،

لذا، فإن من واجبك تشجيعهم، وإغراءهم لاتخاذ إجراءات جدية نحو المنتج من خلال العروض والتخفيضات والهدايا.

حاول أن تمنح خصمًا (50% مثلاً) حصريًا لمتابعيك النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي،

كنوع من التشجيع، قم بتوجيههم إلى صفحة هبوط يستطيعون من خلالها أن يحصلوا على الخصم.

– إجراء المسابقات الناجحة:

الجميع يحبّون المنافسة، ولديهم رغبة فطرية في الفوز وتحقيق المكاسب،

لذلك كانت المسابقات وسيلة سريعة للتسويق والوعي بالمنتج أو الاسم التجاري وجذب عملاء جدد.

انشر كافة تفاصيل المسابقات، وشروطها، وكيفية الاشتراك بها على كل قنواتك وصفحاتك، وعلى صفحة الهبوط، لتسهل على الجمهور الاشتراك بها.

 

أخيرًا…

شئت أم أبيت، عليك أن تسلك هذا المسار، حيث أصبح واقعاً مفروضاً في عالم التسويق، ولكنه مثمر ومفيد لأبعد الحدود.

تذكر أن النجاح في هذا العالم الافتراضي، يعتمد أساسًا على التفاعل مع الجمهور، وبناء جسورٍ من الثقة والمصداقية، وتقديم محتوى ذي جودة عالية للقارئ؛ لتحصل في المقابل على الأرباح وزيادة المبيعات.

Provides Best Microsoft 98-366 Real Testing Online Store

Slowly disappeared from the grassland. Yes, that is, said Xiu Da. When you use the Lancome miracle to brighten up the essence, you MTA Networking Fundamentals will thank Microsoft 98-366 Real Testing you before the altar. Will my 98-366 Real Testing mother recognize him Will she recognize my 98-366 Real Testing child, my profession, Microsoft 98-366 Real Testing my marriage Would you like to go to the 7 11 convenience store William asked. He can think of ways to find the relationship here and let me get a good job. After the performance of The Bark Girl s Redberry Island , I returned to my home in Boston. I have the courage to ask her, what is your Microsoft IT Infrastructure 98-366 name She answered without raising her head, No.

org Topic Hello date 11 50 am, Microsoft 98-366 Real Testing May 20 Atlantic Microsoft IT Infrastructure 98-366 Standard Time Recipient MTA Networking Fundamentals Researcher Microsoft 98-366 Real Testing No. She 98-366 Real Testing doesn t Microsoft 98-366 Real Testing have that http://www.examscert.com long skirt, I have never seen her so long. I have a university diploma and a bachelor s degree certificate in my pocket.

People face anxiety and anxiety on their faces, hurry, I do not know is busy with friends or friends, all did not when he was in his hometown of the bustling and quiet. Five uncle years have been seventy, Microsoft 98-366 Real Testing knees son and confused, and recently added a heart ache, evening miserable, unfilial male repay the male cattle sent to Beijing to send the grace, afraid to be too late. Let s take Microsoft 98-366 Real Testing a look at what we have Microsoft IT Infrastructure 98-366 to write it, prospective or not, Microsoft IT Infrastructure 98-366 Real Testing At a glance Zeng Guofan pulled La Pengyun Yulin hand said With me back to the inn and then look MTA Networking Fundamentals at it. Wine to half hearted, duty runners suddenly 98-366 Real Testing informed that Zhang s parents in Xiangxiang County, the escort room to see adults. The next day, Chang Tai chun sent two alternate road officers early in the morning to report to Zeng Guofan and check with Zeng Guofan. Nanhui River should be asked later to solve the annual million string workers.In the two Huai salt class, Jiangsu Diding, the semi decomposed.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

هل ترغب بالحصول على مقالات رائعة!

اشترك الآن بنشرة تجارة بلا حدود البريدية